اخبار مظاهرات لبنان : بالتفاصيل: هذا ما دار في مجلس الدفاع الأعلى..

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب جورج شاهين في "الجمهورية": كان لا بدّ من اجتماع المجلس الأعلى للدفاع قبل ايام من جلسة الثقة واستباقاً لما هو متوقع من مواجهات بين "الأمن" و"الثورة". ففي ظلّ الظروف المحيطة بها، وقياساً على حجم الاستحقاق الدستوري، كان لا بدّ من توجيه رسالة مبكرة الى قادة "الثورة"، مبنية على قاعدة التعاطي معهم "كأب مع ابنه... الى أن يبدأ العبث بالبيت". ولذلك فالعين بالعين ولكل مفاجأة مفاجأة مماثلة. كيف ولماذا؟

 

في اقلّ من ساعة بدقائق وجّه المجلس الأعلى للدفاع رسالته الواضحة والصريحة الى "الثورة"، وان اكتفى البيان الرسمي بالإشارة الى العناوين التي تناولها الإجتماع. ففي المناقشات التي دارت كثيرٌ من الكلام الذي يوحي بوجود قرار صارم ومتشدّد لتسهيل انعقاد الجلسة النيابية لتنال الحكومة ثقة المجلس والتفرّغ للمرحلة المقبلة في الظروف الأمنية والسياسية اياً كان الثمن.

 

فمنذ ان وجّه رئيس الجمهورية الدعوة الى اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، فُهم انّها الخطوة المكمّلة لمحطة البت بالبيان الوزاري والتحضيرات الجارية لجلسات الثقة الثلثاء والأربعاء المقبلين، لاستحالة إتمام الخطوة في ساعات قليلة مثل إقرار موازنة 2020. ولذلك، حضر الجميع الى الإجتماع متسلّحين بالمواقف المقترحة والمطلوبة لمواجهة الثورة التي تهدّد باللجوء الى خطوات صادمة ومفاجئة، وفي مقصدها، منع انعقاد الجلسة اعتراضاً على شكل الحكومة ومضمون بيانها الوزاري الذي لا يلبّي اياً من مطالبها.

 

كان واضحاً انّ البيان الوزاري تجاهل الحديث عن تقصير ولاية مجلس النواب، واستبعد اي إشارة الى الإنتخابات النيابية المبكرة. وباستثناء الوعد الحكومي الذي لم يخلُ منه اي بيان سابق منذ عقود، فقد اعتُبر الحديث عن ضرورة اعداد قانون انتخابي جديد، محاولة لذرّ الرماد في العيون، خصوصاً انّ مقدمة البيان قدّمت عرضاً "أدبياً منمقاً" يوحي بأنّ الحكومة ولدت من "رحم الثورة" وبدافع منها، وهي ستكون أداته لتحقيق ما تصبو اليه في محاولة لإبراز الوجه الجديد المتشدّد في التعاطي معها.

 

 على هذه الخلفيات، دخل المجتمعون الى اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، واخذ كل منهم مكانه لتبدأ الجلسة بكلمة لرئيس الجمهورية شرح فيها الظروف والأسباب التي قادته الى الدعوة اليه، مستعرضاً الأحداث الأمنية الفاصلة عن آخر إجتماع له ومعدّداً المحطات الأمنية وما رافق التظاهرات في وسط من شغب واعمال عنف، ادّت الى ما أدّت اليه من إصابات في صفوف القوى الأمنية وما لحق بالمباني الرسمية والمؤسسات الخاصة من اضرار واعمال نهب وحرق وتخريب.

 

وشدّد في كلمته على اهمية ضبط الوضع الامني للمحافظة على الاستقرار والسلم الاهلي من جهة، وعدم التهاون مع اي محاولة للنيل من هيبة الدولة ومؤسساتها ومقرّاتها الرسمية. طالباً من الاجهزة الامنية والقضائية التعاون في ما بينها لاتخاذ التدابير اللازمة بحق المخالفين، تطبيقاً للقوانين والأنظمة المرعية الاجراء. وانتهى الى الإشارة، انّ التكامل بين الأمن والإقتصاد هو الأساس في كل ما نصبو اليه، فلا اقتصاد ولا انتعاش من دون الأمن.

 

وتحدث رئيس الحكومة حسان دياب، فلفت الى الجهود التي يبذلها من اجل استعادة الدورة الإقتصادية ومعالجة المعضلات النقدية وما تسببت به الأزمة من ترّددات على كل المستويات، مبدياً ارتياحه الى مدى التجاوب الذي يلقاه، وما تبلّغه من إشارات ايجابية من جهات مختلفة تضامناً مع .

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق