اخبار مظاهرات لبنان : عمل الأجهزة الأمنية تبدّل منذ 17 تشرين.. إليكم ما باتت تفعله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتبت هيام القصيفي في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " الأمن من مكافحة الإرهاب إلى خدمة السياسة والمصارف": " في السياق الأمني المعتاد، كان احتدام الوضع السوري الميداني، وتسارع وتيرة المعارك، كما يحصل راهناً في محافظتَي إدلب وحلب، يثير الخشية الأمنية من احتمالات تسرّب مقاتلين من تنظيمات إرهابية الى ، وخصوصاً أن هذا الموضوع يشكل مادة دسمة استخبارية على طاولة الوفود الأمنية الغربية التي تأتي الى لبنان مستفسرة عن تداعيات التطورات السورية وتفاصيل الإجراءات الأمنية على الحدود البرية والبحرية والجوية، ولا سيما في ظروف مشابهة تشهد عادة فرار مجموعات مسلحة. وهذا ما كان يجعل الأجهزة المختصة ترفع وتيرة حركتها وطلب مساعدتها الدولية في هذا المجال الأمني.

المفارقة حالياً، في بلد يقف على خط الزلازل الإقليمية، من الى ، أن الأمن اللبناني يتحوّل بحسب عارفين، عن متابعة ملفات حساسة، كانت الأجهزة الأمنية الى وقت قريب تتغنّى بها، ولا سيما في مجالَي مكافحة الإرهاب والتجسّس لمصلحة إسرائيل، علماً بأن لبنان أصبح بفعل الفوضى الحالية ساحة خصبة للتوتر الأمني لأسباب داخلية أو خارجية، ومرشحاً بفعل الوضع المالي المتعثر الى إن يكون نموذجاً صالحاً لكل أنواع الفلتان. في الأيام الماضية، انشغل سياسيون بخبر بقي خارج التداول، عن توقيف مجموعة في إحدى بلدات جبل لبنان النائية، تناقلت المعلومات أن أفرادها هربوا من إدلب الى لبنان ويقيمون في منطقة نائية. وأمس، أكد الجيش أنه أحال 8 أشخاص إلى القضاء ينتمون الى تنظيمات إرهابية في سوريا، إضافة الى خمسة آخرين بالتّهم نفسها في مشاريع القاع. لكن أكثر من ذلك، يبدو انشغال الأجهزة الأمنية في مكان آخر، توقيف ناشطين وملاحقة آخرين وتأمين الحماية للنواب والمراجع الرسمية والمصارف.
ما حصل من صدامات في أنطلياس وجونية في اليومين الماضيين، يتعدّى كونه صداماً بين نائب ومتظاهرين. القضية أخذت بعداً مختلفاً سياسياً وطائفياً، ينذر بعقواب أوخم، نتيجة التشنّجات القائمة والأخطاء التي ارتكبت، وبعضها متعمّد ومقصود. إلا أن القضية فتحت العيون على منحى أمني بحت، بعد الاستنفار العسكري الذي حصل على يومين، لمنع تفاقم الوضع واشتعاله. فمنذ 17 تشرين الأول، والأجهزة الأمنية ترفع جاهزيّتها تبعاً لمتطلبات الوضع الميداني. ومع تغيّر منحى التظاهرات والصدامات التي أخذت أحياناً أبعاداً طائفية أو مذهبية، انغمست الأجهزة، التي اشتدّ التجاذب السياسي حولها، في يوميات الثورة، ولا سيما بعدما تحوّلت هذه الأجهزة إلى وسائل ضغط تتغيّر وتيرتها بحسب الظروف، وتستخدمها القوى النافذة ضد المتظاهرين. وبدا ذلك واضحاً في أداء بعض الضباط على الأرض، وخصوصاً في مناطق حساسة، سواء في أو خارجها".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق