اخبار مظاهرات لبنان : 'حزب الله' يدفع نحو تبرئة حكومة دياب من تهمة التبعيّة له

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
يجنح "حزب الله" إلى التهدئة في مواقفه السياسية بالنسبة إلى الخارج بناء على تقييم أجراه الحزب داخل دوائره القيادية ولم تكن إيران بعيدة عن هذا القرار.

ونقلت مصادر سياسية عن مقرّبين من "حزب الله" تحدثوا عن أنه سينتهج أداء جديدا بما فيه عدم الاعتراض على ترسيم الحدود مع إسرائيل، بغرض التخفيف من الضغوط الدولية التي باتت تنال من بيئته الحاضنة مباشرة.


ويدفع "حزب الله" نحو تبرئة الحكومة الجديدة برئاسة حسان دياب من تهمة التبعية له ولأجنداته، وأنه قرأ جيدا المواقف الصادرة من واشنطن والتي تشكك في استقلالية الحكومة عن قرار قيادة الحزب في حارة حريك وأجندة القيادة الإيرانية في طهران.

وترى مصادر سياسية أن "الحزب لا يتحرك بمعزل عن الدور المطلوب منه إقليميا وفق خارطة الطريق التي توضع في إيران، وأن هدوء خطابه هذه الأيام ليس وليد قرار ذاتي، بل هو جزء من نتائج المداولات التي تجري في الداخل الإيراني بعد العملية الأميركية التي قتلت التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال وبعد إسقاط الطائرة المدنية الأوكرانية بصاروخ متعمد أطلقته قوات الحرس".

واعتبرت المصادر أن "هذه التهدئة تأتي في محاولة للتخفيف من وقع التهديدات التي أطلقها أمين عام الحزب حسن إثر مقتل سليماني والتي وعد فيها برد مستقل عن الرد الإيراني يكون مقدمة لإزالة الوجود الأميركي في المنطقة".

وكشفت المصادر أن "التهدئة تأتي أيضا بعد أن نشطت القنوات الدولية مع طهران في محاولة لتخفيف التصعيد، والتي كان أبرزها الزيارة التي قام بها منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طهران".

ولفتت المصادر إلى أن "أنشطة "حزب الله" العسكرية ما زالت مستمرة وأنه أعلن مؤخرا عن سقوط قتلى له في المعارك الدائرة حول وإدلب، إلا أن الحزب يحاول ألاّ يبرز أمر ذلك كثيراً، بسبب حالة الإحباط داخل جمهور "حزب الله" وتصاعد الأسئلة حول وجاهة استمرار الشيعة في دفع أثمان دموية خدمة لأجندة إيرانية في ".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق