اخبار مظاهرات لبنان : هل يُعلن جعجع 'انتفاضة قواتية'؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت راكيل عتيّق في "الجمهورية": في زمن الانهيار المُتسارع، وعدم بروز أيّ قوى سياسية جديدة فاعلة ومؤثرة، يُعوَّل على أحزاب ما زالت تحظى بثقة شريحة واسعة من اللبنانيين، انطلاقاً من ممارستها للحُكم، مثل حزب "القوات اللبنانية"، الذي لم يظهر الى الآن تورُّط أيّ من وزرائه في ملفات هدر أو فساد. إلّا أنّ المواجهة "القواتية" لمالكي مفاتيح الحكم والإدارة السياسية لا زالت "ناعمة". فهل تتحرّك لإسقاط الحكومة الحالية "غير الحيادية"؟ وهل يدعو رئيس "القوات" سمير اللبنانيين الى ثورة شاملة وعصيان مدني لإسقاط الحكم بعدما دعاهم الى "مقاومة اقتصادية"؟

 

تجلس "القوات" حالياً في مقعد المعارضة، فيما المقاعد السياسية كلّها، الموالي منها أو المعارض، مُوزّعة على طريق الإنهيار. فهل تكفي استقالة وزراء "القوات" من الحكومة السابقة وعدم مشاركتها في الحكومة الحالية أو أيّ حكومة سياسية كفعلٍ رَفضي لطريقة إدارة البلد التي أوصَلته الى الانهيار؟ وهل يكفي عدم منح "القوات" الثقة لحكومة "اللون الواحد" كممارسة اعتراضية؟ وهل ينفع تَحرّك نواب "الجمهورية القوية" الآن لفضح الفساد والهدر في بعض الوزارات؟ ألا يترتّب على حزب يحمل وكالة تمثيلية من شريحة واسعة من اللبنانيين، وتحديداً منهم المسيحيين، مسؤولية وطنية أكبر، تدفعه الى تحرّك فاعل يتلاءم مع خطورة المرحلة؟ وألا يجب على "القوات" تَصدُّر حركة اعتراضية جدّية ومتواصلة على المستويين الشعبي والسياسي لتحقيق تغيير نوعي في سبيل إنقاذ البلد؟

 

يبدو أنّ لـ"الانتفاضة القواتية" حدوداً، فعلى رغم أنّ "القوات" لن تمنح حكومة الرئيس حسّان دياب الثقة إلّا أنّها "لن تهاجم الحكومة على غير هُدى"، حسب ما أعلن جعجع، بل ستنتظر لتلاحظ ماذا ستقوم به هذه الحكومة، وسيكون تعاطيها معها خطوة بخطوة، وعندما تقوم بعمل جيّد ستؤيّده وعندما تخطئ ستنتقدها.

 

 وفي حين أنّ "القوات" مقتنعة بأنّ الطريقة التي تشكّلت فيها الحكومة، فضلاً عن انطلاقتها وتركيبتها المُحاصصاتية وتبعية وزرائها لمرجعيات سياسية، مؤشرات لا تبشّر بأنّ هذه الحكومة قادرة على إخراج من أزمته، إلّا أنّ "القوات" لن تتعاطى مع "حكومة الإستثناء" على أنّها فاشلة من لحظة تكوينها، بل ستتعامل معها "بالمفرّق" و"عالقطعة" وليس "بالجملة"، فقد تنجح الحكومة من خلال بعض وزرائها بتحقيق إنجازات لمصلحة البلد. وبالتالي، ستصوّب "القوات" على أداء الحكومة حين ترى ذلك ضرورياً، وإذا أحسنت العمل ستصفّق لها، وهذا التعاطي تفرضه الأزمة المالية المتفاقمة في البلد بعيداً من أيّ حسابات سياسية ضيقة أو ممارسات كيدية واستغلالية.

 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

 

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق