اخبار مظاهرات لبنان : هل تبدّد نفوذ 'التيار الوطني الحر' في الحكومة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
اولا، ان "دينامو" التيار في الحكومة المستقيلة كان الوزير السابق جبران باسيل، والمحرّك الفعلي لسياسات التيار وربما المشاكس الوحيد، بحسب ما وصفت المصادر، داخل مجلس الوزراء، وبالتالي فقد جسّد الانعكاس الفعلي للنفوذ آنذاك، اما اليوم، فإن إبعاد صقور "الوطني الحر" عن الحكومة الحالية قلّص من حجم فعالية دوره السياسي.

واضافت المصادر أن التيار قد اختار عددا من الوزراء الذين توافق معهم على ألا يتدخّل بالملفات الإدارية المرتبطة بتسيير خطط الوزارات وأن يكون التصويت وفق قناعاته في الامور السياسية فقط، وهذا سبب آخر لتراجع النفوذ العوني داخل الحكومة.

السبب الثالث، فقد رأت المصادر انه يعود بشكل واضح الى تنامي سلطة فريق الثامن من آذار في هذه المرحلة، أي حركة "امل"، تيار "المردة"، والوزراء المحسوبين في الحكومة على النائب جميل السيد، وهؤلاء يُشكلون كتلة حكومية وازنة خصوصا اذا أضفنا اليهم وزراء الوزير السابق طلال ارسلان، الذي يبدو أنه اعاد تموضعه في خط الوسط ما بين قوى الثامن من آذار وتكتّل " القوي"، حيث بات واضحاً انه لم يعد لصيقاً بالاخير لأسباب عديدة.

اضافة الى ذلك، لفتت المصادر الى أن آخر الاسباب وأهمها ان رئيس الحكومة حسان دياب يسعى الى تشكيل فريق متماسك من بعض الوزراء، الامر الذي من شأنه أن يشكّل عقبة أمام سيطرة "التيار الوطني الحر" على الحكومة واستعادة نفوذه السابق فيها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق