اخبار مظاهرات لبنان : القطاع المصرفي في لبنان.. 'دفتر جودي أبو خميس'!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
تحت عنوان: "عطسة كورونا".. ومصارف "جودي أبو خميس!"، كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": بين التأليف والثقة ثمة ما يشي بأنّ يقف "على رجل ونصف" تهيّباً لمستقبل مبهم، لا أحد قادراً على رصد معالمه، في وقت يمضي البلد ضمن مسار ثابت على وجهة وحيدة هي السقوط!. ولئن بدا الجمود المريب في الحركة السياسية، في ما عدا الحبر المصروف على البيان الوزاري لحكومة حسان دياب، أو في حركة الشارع، إذا ما استثنينا بعض الوقفات الخجولة هنا وهناك، فإنّ واقع الحال يؤكّد أنّ البلد كله؛ سلطة ومعارضةً وشعباً، يقف على رمال متحرّكة، لن ينجو أحدٌ من الغرق فيها، إلّا بمعجزة!

وفي انتظار أن يلتئم مجلس الوزراء لإقرار مسودة البيان الوزاري، ويدعو رئيس مجلس النواب إلى جلسة مناقشة عامة لمنح الحكومة الثقة، فإنّ الثقة نفسها هي العنصر المفقود في كل نواحي الحياة في لبنان.

لا يحتاج المرء الى بذل كثير من الجهد لتأكيد هذا الواقع. يكفيه أن يتخذ موقف المتفرّج في أحد المتاجر، ليستشعر ذلك المجهول الآتي في أعين الناس، أو أن يفاتح أحدهم بالشأن المالي ـ الاقتصادي، ليكتشف أنّ كل محاولات التطمين الى إمكانية اجتياز هذه المرحلة الصعبة، ما هي إلاّ مجرّد كلام ليل أو نهار تمحوه اول زيارة يقوم بها اللبناني إلى فرعه المصرفي لتسوّل نذر قليل من وديعته، أو راتبه.

بات القطاع المصرفي، الذي طالما تغنّى به لبنان، أقرب إلى "دفتر جودة ابو خميس"، بطل مسلسل "ضيعة ضايعة"، كما وصّفه أحدهم، فهو يسطو على أموال جاره، ويقنعه بأنّ "كل شيء مسجل على الدفتر"، طالما أنّ "الدنيا حياة وموت"... ولكنّه مسجّل فحسب!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق