اخبار مظاهرات لبنان : 'الشّحادة على النازحين'.. لمشروع 'القناة 800'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تحت عنوان: "الشحادة على النازحين... لمشروع الـ800"، كتبت آمال خليل في صحيفة "الأخبار": لم تثبت بوصلة الدولة اللبنانية تجاه رؤيتها لحل أزمة النازحين السوريين. لا تتوانى منذ سنوات عن الموافقة، عشوائياً في أغلب الأحيان، على مشاريع تسهم في بقائهم وليس في تسهيل عودتهم. وآخرها ما يشاع عن توجه الحكومة الجديدة لاقتراض المزيد من الأموال على اسمهم. لكن تلك الرؤية لا توحي أحياناً بتخبّط الدولة، بل تخفي نيات جدية لإطالة أمد بقاء النازحين، ربما لاستغلال وجودهم لجذب أموال المجتمع الدولي. آخر وجوه الاستغلال إقحام "اللاجئين" في تقارير الدراسات الأولية للمرحلة الثانية من مشروع "نقل مياه الليطاني الى لأغراض الري والشرب (القناة 800 )"، علماً بأن خطة النقل موضوعة كجزء من خطة استثمار مياه نهر الليطاني في السبعينيات من القرن الماضي، أي قبل عقود من اندلاع الأزمة السورية!

 

الدراسة أعدّتها شركة دار الهندسة (نزيه طالب وشركاه) على مدار عام كامل، بدءاً من مطلع سنة 2019، بتكليف من مجلس الإنماء والإعمار الذي يتولى تنفيذ المشروع. وقد نالت الشركة مقابل مهمتها حوالى مليوناً و200 الف دولار أميركي بموجب قرض من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. بالاطلاع على الدراسة، بدا لافتاً شمول "اللاجئين" من دون تحديد جنسيتهم كسوريين أو سواهم، ضمن الفئات المستهدفة والمستفيدة من "القناة 800" والأشخاص الذين سيستثمرون المياه في مشاريع وأنشطة. ووردت عبارة "سكان محافظة الجنوب، لا سيما الفئات الأكثر ضعفاً اللاجئون والنساء والاطفال"، تحت خانة الفئات المستهدفة وأهداف المشروع.

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق