اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات النشرات المسائيّة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

يواصل الشارع تحركه، واليوم لفتت تظاهرات داعمة لانتفاضة الداخل في عدد من العواصم العالمية، قبيل إقرار البيان الوزاري، الذي يتم السعي لإعلانه بسرعة عبر تكثيف اجتماعات اللجنة المختصة.

وغدا في ساحة النجمة، تنطلق جلسات مناقشة الموازنة العامة، وسط جدل حول دستوريتها قبل نيل حكومة الرئيس حسان دياب الثقة، وهو ما تحدث عنه ل"تلفزيون لبنان" النائب سامي الجميل. وقد أبدى رئيس المجلس إصراره على عقد هذه الجلسات، واقرار الموازنة في مواقيتها، بهدف انتظام الصرف تحت سقفها.

فيما شددت مصادر حكومية على أن ليس هناك من تعارض في مشاركة الحكومة في جلسات مناقشة الموازنة، حتى ولو كانت هذه الموازنة قد أعدتها الحكومة السابقة، مشيرة إلى أن الرئيس دياب ليس بوارد استرداد الموازنة. فيما نفى وزير المالية غازي وزني، أن يكون قد أرسل فذلكة جديدة إلى مجلس النواب أو أي نص آخر له علاقة بالموازنة، مؤكدا أنها موازنة الحكومة السابقة.

رئيس الحكومة طلب من الوزراء أن يكشف كل وزير عن احتياجات وزارته، بحسب الأولويات الضرورية وما يريد تنفيذه بواقعية، على أن يصار إلى تضمينها البيان الوزاري، إلى جانب ما يجب تلبيته من احتياجات.

قبل السياسة، تطمينات ودعوات للإبتعاد عن الهلع من فيروس "كورونا"، وزير الصحة حمد حسن الذي تفقد المطار واطلع من القيمين على الحجر الصحي على الإجراءات الوقائية المتخذة لمنع انتقال عدوى فيروس "كورونا"، أكد ان لا داعي للهلع ولا معلومات تفيد عن اصابة لبنانيين على الأراضي الصينية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

يوم أحد هادىء، لا تظاهرات فيه ولا احتجاجات ولا مشاغبات شارعية. وما زاده ألقا، طقس مشمس دافىء، إلى درجة جعلت مبادرة لطيفة من وزير التربية الجديد طارق المجذوب خبرا أول. هذه الـ GESTE الوزارية، لم يكتف صاحبها بتبادل رسائل مع تلميذة صغيرة حول زيادة أيام العطلة الأسبوعية، بل ألحقها بزيارة مفاجئة إلى "آية" في منزل ذويها بالجنوب. مبادرة المجذوب هذه، تركت أصداء إيجابية واسعة في طول لبنان وعرضه.

في الشارع، استراحة محارب أو مشاغب اليوم، بعد ليلة تصعيدية للمحتجين الذين حاولوا اقتحام باحة السرايا الحكومية في وسط ، لكن قوات الجيش والأمن الداخلي شتتت صفوفهم على نحو سريع قياسا على حالات سابقة مشابهة.

وليس بعيدا من السرايا، يشهد المجلس النيابي غدا وبعد غد جلسة مخصصة لمناقشة وإقرار موازنة العام 2020. الجلسة ثابتة في موعدها رغم محاولات التشويش من هنا وهناك. وهي حظيت بجرعة دعم من البطريرك الماروني، الذي أكد أنه من الواجب إقرار الموازنة من أجل انتظام المالية العامة تحت سقف القانون والدستور.

جرعة الدعم هذه، ترد بشكل أو بآخر على "المتفزلكين" الذين استرسلوا في الحديث عن إرسال فذلكة جديدة للموازنة إلى المجلس، الأمر الذي نفاه تكرارا وزير المال الجديد قائلا: إن الموازنة هي موازنة الحكومة السابقة.

أما الحكومة الحالية، فقد استراحت اليوم لجنتها الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري، على أن تستأنف عملها الأسبوع الطالع لإنجاز مهمتها بأسرع ما يمكن.

في المواقف الخارجية اللافتة تجاه لبنان، كان كلام جيفري فيلتمان- ذائع الصيت- عن معارضته عدم تعامل الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة، مع حكومة حسان دياب. صحيح أن فيلتمان لا يشغل حاليا منصبا رسميا في الإدارة الأميركية، إلا أن الرجل له باع طويل في السياسة والديبلوماسية، ولا سيما أن من بين المناصب التي أسندت إليه سابقا، منصب مساعد لوزير الخارجية وسفير في بيروت، وربما تكون له كلمة مسموعة.

على الصعيد الصحي، تطمينات أطلقها وزير الصحة اللبناني حمد حسن إزاء فيروس "كورونا"، إذ أكد أن الوضع في لبنان تحت السيطرة ولا داعي للهلع.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن الصين أعلنت أنها ابتكرت علاجا لفيروس ال"كورونا" الذي تفشى في البلاد وانتشر في أربع رياح الأرض.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

على فوهة الاضطراب المتواصل، يربط كيان الاحتلال وواشنطن المنطقة برهانات وبنيامين نتنياهو الباحثين عن انجازات لاجتياز الانتخابات، والوسيلة خطة قرن لم تصمد أمام التماسك الفلسطيني وانجازات المقاومة.

لم يبق من هذه الصفقة سوى صورة يسعى إليها الحليفان المتخبطان داخل ادارتيهما يوم الثلاثاء في البيت الأبيض، ومحاولة تحقيق ما سماه نتنياهو انجازا تاريخيا يكون فيه حلفاؤه العرب في صدارة المصفقين والمروجين والمتكفلين بالتكاليف والأثمان.

أيضا في كيان الاحتلال، تكثر التناقضات في التعليق على توقيت اعلان "صفقة القرن"، بين من يربطها بالمواجهة مع إيران، ومن ينبه منها لأنها ستجعل الملف الفلسطيني يتصدر الواجهة مجددا، فيما يذهب طرف ثالث إلى التأكيد أن نتنياهو لن يستفيد من ذلك في معركته الداخلية ولا في ملفات الفساد والحصانة، ولذا فإن المردود عليه يعادل صفرا إلى الآن.

في لبنان، الحكومة تخوض مرحلة اختبار الثقة وإعداد بيانها، وأمر مشاركتها في جلسة مشروع الموازنة غدا في المجلس النيابي، قيد درس لدى رئيسها حسان دياب.

وبحسب المصادر فإن جلسة الموازنة لن تؤجل لأن الواقع المالي والنقدي لا يتحمل التأجيل، وأنه يمكن للحكومة المشاركة للاطلاع على بنود مشروع الموازنة ومضمونها ورؤيتها الاقتصادية.

على خط آخر، لبنان- كما كل العالم- ينظر بعيون مفتحة جيدا على انتشار فايروس "كورونا" المنتشر في الصين، ولذلك اتخذت الاجراءات الصحية المشددة في مطار بيروت الدولي، مع الاستنفار الصحي التام للتعامل مع أي حالة مشتبه باصابتها.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

هل يطوي الأسبوع الطالع صفحة موازنة 2020، كما طوى الأسبوع الفائت صفحة تأليف الحكومة؟. الجواب ينتظر الساعات المقبلة، وسط نقاش دستوري- سياسي بين رأيين: أول، يقول بوجوب إقرار الموازنة في ظل حكومة لم تنل بعد ثقة مجلس النواب، انطلاقا من مبدأ استمرارية المرفق العام، وعلى اعتبار أن أي حكومة جديدة هي التي تتولى تصريف الأعمال في انتظار جلسة الثقة بمجرد صدور مراسيم التشكيل.

أما الرأي الثاني، فيتهم مؤيدي الرأي الاول بأنهم يسعون إلى تكبيل الحكومة الجديدة بموازنة لم تساهم في صياغة مشروعها، والزامها بالتالي بتوجهات لم تشارك في تحديدها، وهذا ما ذهب إليه النائب سامي الجميل اليوم، معلنا هذا المساء عدم المشاركة في جلسة الغد.

على أمل أن ترسو الساعات المقبلة على ما يحقق المصلحة الوطنية بإقرار الموازنة، مع تفادي الدخول في اشكاليات دستورية واشكالات سياسية، وذلك منعا للدخول في نفق الاستثناء من جديد، تحت عنوان القاعدة الاثني عشرية هذه المرة.

وبعدما توجت أمس المباركة الدولية لتشكيل الحكومة، باتصال الرئيس الفرنسي بنظيره اللبناني، توالت اليوم المواقف الداخلية، وبينها تشديد "حزب الله" على أن الحكومة الجديدة لن تكون حكومة مواجهة، وإشارة البطريرك الماروني إلى أنها أمام امتحان عسير، داعيا إلى مساندتها ثم محاسبتها على نتائج أعمالها.

وبعيدا من الشأن السياسي، يحتل فيروس "كورونا" موقع الصدارة الإخبارية، نظرا إلى ما يشكله من كارثة صحية تتهدد العالم، في حال لم يتمكن المختصون من تأمين الوقاية، وتوفير العلاج.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الأسوار وجدران الفصل وخطوط الدفاع تبنى وترفع بين دول متخاصمة وبين شعوب متناحرة، وكيانات لا يجمع بينها غير ظلم التاريخ وقساوة الجغرافيا. هذا هو الحال بين إسرائيل، الكيان الغاصب، والشعب الفلسطيني المقهور، وكلما رجعنا في التاريخ تكثر الأمثلة البشعة، من جدار برلين إلى سور الصين العظيم. فهل هذه هي حقيقة الواقع بين الحكومة وشعبها في لبنان؟، وهل مقبول أن اللبناني الذي صنع اتفاق الطائف كنقطة على سطر الحرب الدامية، بعدما خبر متاريس الفصل وخطوط التماس والإقتتال الطائفي والتذابح لحساب الغير؟، هل مقبول أن يجد نفسه بعد كل التضحيات وأفعال الإيمان بالدولة والإستشهاد من أجل مشروعها، أن يستفيق يوما ليجد أن دولته قد سجنته وراء الجدران الإسمنتية، لا لشيء إلا لأنه يحرص على تثبيت دعائمها وتجديد ثوبها لتصبح هي وحدها ومن دون شريك سيدة أرضها وجوها وبحرها؟.

إنه لمعيب حقا، أن تستسهل السلطة ضرب الناس التواقين إلى الأفضل، وأن تبني جدرانا وأسوارا مخجلة بينها وبينهم على مرأى من العالم المندهش، الذي يستهجن لجوءها من دون مبرر إلى الخيارات الخشنة المدمرة، بدلا من الإنصات إلى شعبها وأصدقائها، وسلوك الطرق الخلاصية المؤدية إلى إخراج البلاد من أزماتها القاتلة.

في أجواء الحصار هذه، تنعقد خلف أسوار وسط العاصمة، جلسات الموازنة لإقرارها، بل لتهريبها. وفيما يتمنى العقلاء أن تؤجل السلطة الجلسة، وتعطي الأفضلية لجلسة الثقة بالحكومة الجديدة احتراما للأولويات الدستورية، يبدو ان لا حياة لمن تنادي، فمكابحها تعطلت ولا عودة متوقعة إلى الوراء.

في الإطار، علمت ال"أم تي في" أن التعجل في إمرار الموازنة قبل الثقة، الغاية منه تحميل مساوىء الموازنة للحكومة الراحلة، وسط كلام لوزير المالية الجديد وصف فيه موازنة 2020 بأنها موازنة الأمر الواقع، التي لا يسمح الوقت لا بتوقيفها ولا بتعديلها ولا بإعداد أخرى بديلة منها.

والفذلكة الأغرب أن الحكومة الجديدة لا تعترف بموازنة الحكومة التي سبقتها، ولن تقبل أن تحاسب على ما لم ترتكبه، علما بأنها من رحمها ولدت، حتى قيل في احتفاليات التسليم والتسلم إنها تسلمت مقاليد الحكم من نفسها. والأفدح أن الحكومة الوليدة ستدير البلاد على أساس أرقامها "يعني صراحة ما عم نفهم".

وسط هذا الضياع، الثابت أن اللبنانيين سيواجهون الانقلاب في الشارع، وإذا نجحت السلطة في قمعهم، فإن السلطة المعنوية لهذه الحكومة لن تتجاوز الأسوار التي اختبأت وراءها، والإمعان في الهروب إلى الأمام سيعمق غرق البلاد في بحر الأزمات، من الافلاس إلى المجاعة فالفوضى.. حمى الله لبنان.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

إعتبارا من الغد، وعلى مدى يومين، سنشهد استعراضا من الحجم الخفيف، وسيقف نواب الأمة يخبروننا عن براءتهم من الانهيار المالي والاقتصادي الكبير. هم سيعيدون المعزوفة، ونحن حفظناها عن غيب، ونحن نعرف أن بين نوابنا وأحزابهم من تورط في الفساد، من شهد عليه و"ما شافش حاجة"، من بنى عليه شعبويته من دون عرض حلول فعلية، والقلة القلة التي هي فعلا بريئة مما وصلنا إليه اليوم.

المشهدية المتكررة، تتخللها هذه المرة صورة مختلفة، فالنواب المدعوون لمناقشة مشروع موازنة العام 2020، سيتوجهون بكلامهم إلى حكومة لم تضع الموازنة، ولم تنل الثقة بعد، وستحضر برئيسها وعدد ضئيل من وزرائها الجلسة، وكأنها تقول: إننا أمام موازنة الأمر الواقع، أما موازنتنا فهي موازنة العام 2021، موازنة اصلاحية حقيقية قابلة للتنفيذ.

نحن إذا أمام السيناريو التالي:

- موازنة 2020 التي يفترض أن تقر بعد يومين، وهي موازنة، الانفاق الاستثماري المعدوم فيها، أضف إلى شرعية السؤال حول دستوريتها.

- وموازنة العام 2021، التي سيبدأ الإعداد لها، أما ركائزها فسيتكشف البعض منها في البيان الوزاري المنتظر وفي خطة الانقاذ الحكومية، التي يعمل عليها، وقد علمت الlbci في هذا المجال، أنه طلب من كل وزير إعداد الخطة المرتبطة بوزارته، على أن تكون قابلة للتطبيق في خلال الأشهر القليلة المقبلة.

هذه الموازنة ستكون تحت رقابة المجتمع الدولي، الفاقد الثقة بالسلطة، وهي لا بد أن تلبي متطلبات هذا المجتمع وشروطه، إذ من دونه لا انقاذ للبنان. وهنا بيت القصيد، فهل سيتوافق المعنيون على هذه الشروط، عبر البحث عن نقاط الالتقاء حولها، أم سيختلفون على شروطها، لا سيما وأن فريقا من اللبنانيين وعلى رأسهم "حزب الله"، يرفض الوصفات الجاهزة وما يعتبر شروطا دولية تمس بالسيادة الوطنية.

وبما أن الشيء بالشيء يذكر، وفي عز مناقشة الموازنة، والبحث عن ايرادات للدولة بعدما قاربت هذه الايرادات الصفر، السوق اللبنانية تغرق بمواد استهلاكية تهرب عبر الحدود مع .

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

بمحيط معزول وخلف جدران اسمنتية، سيكون على النواب والوزراء غدا التسلل إلى ساحة النجمة من الممر الآمن الذي استحدثته القوى الأمنية. هي جلسة إقرار موازنة العشرين عشرين وقبل الثقة، من دون أن تشوبها عيوب دستورية لكون الوزراء الحاضرين يمثلون حكومة تصريف الأعمال، وإنما الأعمال النيابية ستكون بالنيات الوزارية السابقة، حيث ان الموازنة الماثلة بين أيدي المجلس غدا، هي فعل ماض لحكومة والمنضوي فيها "مستقبل" و"اشتراكي" و"قوات" ممن أصبحوا اليوم على ضفة المعارضة، فالموازنة موازنتهم ومن بنات أرقامهم، سواء في مجلس الوزراء أو على مشرحة لجنة المال.

وإذا كان إقرارها قد أصبح مضمونا باتفاق سياسي، فإن ما هو غير مضمون سيكون في خريطة الطريق إلى المجلس، المحفوفة بمخاطر المواجهة مع المتظاهرين. وأول المنسحبين من هذه المخاطرة كان نواب حزب "الكتائب"، حيث أعلن النائب سامي الجميل أن الحزب لن يشرع لجلسة غير دستورية، ولن يناقش حكومة لم تنل ثقة أحد.

عزلت "الكتائب" نفسها عن "كورونا" نيابية، تقول نتائج فحوصها إنها قد تخضع لتطويق من غضب الناس، لكن شرطة المجلس وقوى الأمن والأجهزة بدأوا من الليلة اتخاذ الإجراءات الآيلة لعزل محيط المجلس. أما رئيس المجلس نبيه بري فهو يدخل الجلسة بقوة ضاربة، سبق وأن تركت بصماتها على أجساد أكثر من أربعين ناشطا أمام مجلس ، وأحرقت شوارع في الجناح، وتمايلت استعراضا ليليا أمام منزل النائب جميل السيد، ويشتبه في أنها أحرقت "قبضة الثورة" في النبطية، قبل أن تحرق منزل المدير العام السابق لوزارة الاعلام محمد عبيد في بلدة جبشيت.

وهذه الإنجازات الحارقة هي محصول يومين فقط، من دون احتساب مساوئ الاعتداءات السابقة على قناة "الجديد"، سواء على الأرض او في الفضاء وإلزام أصحاب الكايبل قطع البث. و"فزلكة" رئيس المجلس ستكون كما بيانات "أمل" وشرطة مجلس النواب لدى كل اعتداء: لا علاقة لنا، ومجهولون من كوكب آخر هم الفاعلون. هذه ديمقراطية رئيس برلمان مؤتمن على بيت الديمقراطيات. وإذا كان أنصاره يتصرفون مع الناس والشخصيات والمؤسسات بلغة السكين والحرق، فبأي لغة سيتحدث رئيس المجلس مع نوابه غدا؟. وأبعد من الحرص على النواب، كيف ستتصرف شرطته مع متظاهرين سيمارسون حقهم الطبيعي في الاحتجاج؟.

وفيما شرطة مجلس النواب "إيدك والضربة"، فإن قوى الأمن أصبحت اليوم تسطر بيانات تستطيع فيها أن تميز الطيب من الخبيث، المخرب من المتظاهر السلمي، وهي دأبت على مناشدة خروج السلميين من صفوف التظاهر، لكنها في الوقت نفسه لم تخبرنا مرة واحدة ماذا تفعل بالمخربين بعدما تضبطهم بالتخريب، من هم ومن أين أتوا؟، وكيف تحرص على إيصالهم بأمان إلى "بوسطات أقلتهم من مناطقهم"؟.

هو شغب منظم إذن، قوى سياسية تقف خلف حراك متحرك، وصراع أجهزة يختبىء خلف الجوع ليتحول الغضب إلى شغب، لعب مع الكبار، بأدوات الفقراء المستخدمين لمآرب سياسية تستثمر في الناس وحقوقها وأموالها المنهوبة. ولأن المال العام حق عام، من جيوب الناس أخذ وإلى جيوب الناس يجب ان يعود، فإن قناة "الجديد" بدأت وستستمر في حملة واسعة لاستعادة الأموال المنهوبة، من خلال عريضة الكترونية تجاوز عدد الموقعين عليها حتى الساعة الخمسين ألفا، والضغط الشعبي لم يعد يتطلب سوى الضغط على زر واحد، ولكل مواطن بل واجبه أن يكون صوته الالكتروني صدى لصوت المواطن الذي صرخ في بداية الانتفاضة قائلا للطبقة السياسبة: في مصاري أخدتوها، نهبتوها، سرقتوها، ردوها.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق