اخبار لبنان اليوم - لبنان.. الحكومة الجديدة تجتمع ودياب يحذر من كارثة اقتصادية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

جي بي سي نيوز :-  اجتمعت الحكومة اللبنانية الجديدة للمرة الأولى، اليوم الأربعاء، برئاسة رئيس الجمهورية في قصر بعبدا.

وإثر الاجتماع، شدد رئيس الوزراء الجديد حسّان دياب على أن حكومته ليست سياسية، ووصفها بـ"حكومة إنقاذ"، معتبراً أنها "لكل اللبنانيين".

ودعا دياب إلى "المحافظة على التعبير الديمقراطي"، كما أشاد بدعم الجيش وقوى الأمن للحفاظ على الأمن في .

وأقر رئيس الوزراء الجديد بأن لبنان أمام مأزق اقتصادي اجتماعي، محذّراً من "كارثة" اقتصادية.

عون يدعو لعقد جلسات متتالية

وقد شكّل مجلس الوزراء لجنة لإعداد البيان الوزاري للحكومة والتي ستنال على أساسه الثقة من البرلمان.

من جهته، دعا عون، حسب ما نقله عنه حساب الرئاسة اللبنانية على موقع "تويتر"، لعقد جلسات متتالية لمجلس الوزراء "لإنجاز جداول الأعمال وتعويض ما فاتنا خلال الأسابيع الماضية".

وقد قال عون في مستهل جلسة الحكومة اليوم متوجهاً للوزراء الجدد: "مهمتكم دقيقة وعليكم اكتساب ثقة اللبنانيين والعمل لتحقيق الأهداف التي يتطلعون إليها سواء بالنسبة إلى المطالب الحياتية التي تحتاج إلى تحقيق، أو الأوضاع الاقتصادية التي تردت نتيجة تراكمها على مدى سنوات طويلة".

وشدد عون على "ضرورة العمل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية واستعادة ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسات اللبنانية، والعمل على طمأنة اللبنانيين إلى مستقبلهم".

بري متفائل

في سياق متصل، التقى رئيس مجلس النواب نبيه عون في القصر الجمهوري. وعند خروجه، علّق على تشكيل الحكومة، قائلاً: "الإعلام غير متفائل، ولكن أنا متفائل"، حسب ما نقلته الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.

وكانت تشكيلة الحكومة التي يرأسها دياب قد أُعلِنت، مساء أمس الثلاثاء، بعد أن اتفق حزب الله وحلفاؤه على حكومة تضم 20 وزيراً من التكنوقراط.

ولبنان المثقل بديون ضخمة دون حكومة فاعلة منذ استقالة من منصب رئيس الوزراء في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أعقاب احتجاجات واسعة ضد السياسيين الذين قادوا لبنان إلى أسوأ أزمة منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990. ورشح حزب الله وحلفاؤه دياب الشهر الماضي.

وخرج المتظاهرون إلى شوارع مع إعلان الحكومة الجديدة وأغلقوا الطرق في عدة مدن باستخدام الإطارات وغيرها من الحواجز.

من جهته، قال وزير المال الجديد غازي وزني، أمس الثلاثاء، إن لبنان يحتاج إلى دعم من الخارج لإنقاذه. ووصف الاستحقاقات المقبلة من الديون السيادية بالعملات الأجنبية بأنها "كرة نار".

 

العربية 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق