اخبار مظاهرات لبنان : مَن قال إنّ الحريري سيقبل بالعودة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتبت مرلين وهبة في "الجمهورية": عودة هذه المرة ليست كما المرات السابقة. فهو لم يعد مظفراً على حصان أبيض، كما لم يستقبله آلاف المناصرين الى بيت الوسط لمبايعته، لأنّ هؤلاء منشغلون حالياً في قطع الطرق والإعداد للثورة مع "الثائرين"، بعدما انتهت الإنتفاضة برأيهم وبدأت الثورة الحقيقية. وانشغل الرئيس المستقيل، بعد العودة، بالردّ على "العهد" ومن خلفه، وعلى الذين طالبوه بتصريف الاعمال بواسطة كتلته، بأنّه يعلم واجباته ويقوم بتصريف الأعمال منذ اليوم الأول للإستقالة، فيما هم يريدون تحويل النظر عن فشلهم في تأليف الحكومة... كما لم يتأخّر الحريري في الردّ على الكلام الذي نُقل عن لسان رئيس الجمهورية العماد ، عن عدم نيته بإعادة تسمية الحريري مجدداً، حتى لو تمّ سحب التكليف من دياب، فجاء الردّ بلسان كتلته النيابية التي لاقته فور وصوله مساء أمس الى بيت الوسط بالقول: "ومن قال لعون إنّ الحريري سيقبل بالعودة"؟

 

وفي السياق، تجيب مصادر كتلة "المستقبل" عن فرضية مساندتها دياب، بعدما اتضح الانقلاب عليه من قِبل من سمّاه لتأليف الحكومة، وإذا كانت راضية على آدائه بالقول: "ليس هناك رضا او عدم رضا على دياب، بل هناك موقف محايد من كل ما يحصل. فالحريري الذي قال للجميع، اذا لم أتمكن من تشكيل الحكومة كما اريد لن اقف حجر عثرة امام تشكيلها، فهو منذ استقالته يتواصل مع دول عدة ومع المؤسسات العربية والدولية، لكنّ الإجابة جاءت موحّدة من قِبل الجميع "نريد حكومة مكتملة ومجلس وزراء قادراً على الاجتماع واتخاذ القرارات، فلا أحد من تلك الدول مستعد لعقد اتفاقات مع حكومة تصريف اعمال".

 

 

 

واضافت المصادر: "بالنسبة للحريري الاولوية هي لتشكيل الحكومة، ورغم أنّ حدود صلاحياته في حكومة تصريف الاعمال ضيّقة جداً، إلاّ أنّ إجازة الأسبوع التي أمضاها خارج البلاد لملاقاة عائلته، لم تنهه عن مواصلة عمله. فهو كان على تواصل يومي مع الداخل والخارج منذ اليوم الاوّل لإستقالته... كذلك، حكومة تصريف الاعمال لا يمكنها تقديم التزامات، فلا احد وفق المصادر "يرمي هباته في سلة مثقوبة"، لأنّه مقابل الهبات على الحكومة تقديم التزامات اصلاحية او مالية او تشريعية او قرارات يجب ان تُنفّذ".

 

وعن إتهام الحريري من قِبل البعض بالتقصير في تصريف الاعمال، إعتبرت المصادر "أنّها كذبة اخترعوها لتغطية فشلهم في تأليف الحكومة".

 

وقالت: "ما يحصل اليوم انّه إذا اتخذ اي وزير قراراً يمكن اتهامه بتخطّي حدود تصريف الاعمال، فكيف اذا أراد الرئيس الحريري ان يوقّع اتفاقاً دولياً مع دول اخرى، فمن المؤكّد عندها انّه سيُتهم بتخطّي حدود تصريف الاعمال".

 

 

موقف من دياب

وأوضحت المصادر، "نحن لم نتخذ موقفاً من حسان دياب سوى أننا طالبناه بتشكيل حكومة في اسرع وقت ممكن، ولم نضع شروطاً عليه بل وضع الحريري شروطاً على حكومته فقط، اما الآخرون فهم احرارٌ في اختيار شكل حكومتهم. أما الحريري فهو اختار عنواناً واحداً للحكومة التي اراد تشكيلها برئاسته وهي حكومة تكنوقراط او من الاختصاصيين، لأنّ تجربته الشخصية عبر اتصالاته اليومية، تؤكّد صوابية خياره. والرئيس الحريري توقّع الذي يحصل اليوم ونبّه الى ضرورة تشكيل حكومة خلال 24 ساعة، فاتضح له بأنّهم لم يتمكنوا حتى الساعة من الاتفاق حتى على شكلها، وهذه المشكلة واضحة وهي ليست عند الحريري، لأنّه لم يصرف او صرّف الاعمال!".

 

وتؤكّد المصادر، أنّه "لو طُلب من الحريري العودة فهو لن يوافق ولن يعود، وهو ما زال على رأيه من ضرورة تشكيل الحكومة سريعاً، وهو حريص على عدم عرقلتها بأي ، لذلك هو لا يتكلم ولا يعلّق، وعلى رغم من ذلك يُتهم بالعرقلة ويُحمّل المسؤولية فكيف لو تدخّل فعلاً"؟

 

 لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

 

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق