اخبار مظاهرات لبنان : نصر الله عاتب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
لاحظت مصادر سياسية المبالغات التي لجأ إليها الأمين العام لحزب الله في تقديره للأضرار التي ألحقتها الصواريخ الإيرانية بقاعدة عين الأسد الأميركية في داخل الأراضي العراقية وتشديده على أنّ الردود على اغتيال سليماني والمهندس التي بدأت بقصف عين الأسد كانت “صفعة وليس ردا” وأنّ هذه “الصفعة” تندرج في “مسار طويل”.

وقالت إن هدف هذه المبالغات طمأنة أنصار حزب الله في بأن شيئا لم يتغيّر في إيران منذ اغتيال .
واعتبر سياسي لبناني مخضرم أنّ أكثر ما لفت نظره في الخطاب العتب الظاهر لنصرالله على أكراد .

وأشار في هذا المجال إلى أن الأمين العام لحزب الله تحدّث عن مجيء سليماني إلى أربيل في العام 2014 مع مجموعة من قادة حزب الله لطمأنة مسعود البارزاني الذي كان “يرتعد خوفا” بأنّ داعش لن يتمكن من اجتياح أربيل.

وأشار سياسي لبناني في هذا المجال إلى أن لدى مخاوف كبيرة من تراجع المسؤولين العراقيين عن أي خطوة تصبّ في الخروج العسكري الأميركي من العراق.

وأوضح أن هذا ما دفعه إلى التعظيم من شأن القوة العسكرية الإيرانية في المنطقة والتفاف الإيرانيين حول النظام بدءا بالأهواز وخوزستان. وكان لافتا استخدامه التسميتين الفارسيتين، أي الأهواز بدل الأحواز وخوزستان بدل عربستان.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق