اخبار مظاهرات لبنان : الأنظار تتجه الى 'حزب الله' والكلمة المرتقبة لنصرالله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
أفادت المعلومات لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان لا مستجدات جديدة على مستوى التفاصيل الحكومية بما يتعلّق بالأسماء والحقائب خاصة بعد الموقف الصادر عن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ومطالبته بوزيرين وإلا فلن يشارك في الحكومة، وبعد التباين الواضح في المواقف بين عين التينة وميرنا الشالوحي وفرملة عملية التأليف، تتجه الأنظار الى حزب الله والكلمة المرتقبة للأمين العام للحزب السيد حسن وعما اذا كان سيتعدى في اطلالته المعطى الاقليمي ليوجّه رسالة لبنانية ما.

في هذا الإطار، أشارت مصادر حزب الله عبر "الأنباء" الى ان الحزب أكد منذ بداية الأزمة حرصه على التفاهم وعلى تشكيل حكومة "تحمل خط المقاومة" وتكون "قادرة على انتشال الوضع بأفضل ما يمكن"، مشددة على ان "لا دخل للحزب بكل ما يجري من سجالات على الساحة السياسية ولن نكون شركاء فيها لا مع هذا الفريق ولا مع ذاك".

وجددت المصادر التأكيد على أن حزب الله "على موقفه الداعي لحكومة إنقاذ تحمي البلد وتنقذ الاقتصاد، مع تفهّم موقف الرئيس "، معتبرة أن ما يطرحه انما يصب في هذا الإطار ايضا، مستطردة بأن "لا مشكلة لدى الحزب بأن تكون الحكومة جميعها من الاختصاصيين او اذا كانت تكنوسياسية، لكن الحزب لن يدخل في السجالات ويريد الحكومة اليوم قبل الغد لأن الازمة في البلد الى تفاقم وتزداد سوءا".
 
وفي السياق ذاته، اعتبرت مصادر كتلة "التنمية والتحرير" لـ"الأنباء" ان موقف الرئيس بري "نابع دائما من حرصه على المصلحة الوطنية وليس لديه أي أمر شخصي"، مضيفة "ماذا يريدون أكثر مما أعلنه بري بأن يشكلوا الحكومة كما يريدون وسيذهب الى المجلس النيابي لمنحها الثقة كما هي؟ أيريدون أكثر من ذلك؟". 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق