اخبار مظاهرات لبنان : الجمهورية القوية: دواء 'لمّ الشمل' لن يجدي نفعاً

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

عقد تكتل "الجمهوريّة القويّة" اجتماعا أمس برئاسة رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" ، في معراب، وأجرى المجتمعون "بحثاً معمّقاً في كل جوانب الأزمة المستفحلة في البلاد، حيث رُفع الإجتماع بعد ثلاث ساعات ونصف ساعة بعد أن قرّر التكتل إبقاء اجتماعاته مفتوحة نظراً الى حدّة ودقّة الأزمة".وقالت مصادر بارزة في معراب لـ"النهار" إن "القوات" لا تزال متمسكة بحكومة اختصاصيين مستقلين، أمّا دواء "لمّ الشمل" فلن يجدي نفعاً اذ تعتبر أن "اقتراح حكومة لمّ الشمل هو خارج إطار اللحظة السياسية في البلاد. فحكومات الوحدة الوطنية كانت بمثابة حكومات فاشلة، والنتيجة الوحيدة التي أدت اليها هي الانهيار المالي والاقتصادي والمعيشي والاجتماعي، فضلاً عن أن الدعوة الى حكومة "لمّ شمل" تُطرح في البلاد التي تواجه أزمات تستدعي تكاتف القوى السياسية في مواجهتها، فيما نتجت خلفية الدعوة الى هذا الطرح على أثر تطورات إقليمية هي عبارة عن عنوان خلافي بين اللبنانيين منذ سنة 2005 ولغاية اليوم بين من يريد النأي بلبنان عن صراع المحاور الخارجية، ومن يعمل على توريطه في هذه الصراعات. ولا يمكن تالياً لمّ الشمل تحت عنوان سياسي خلافي كان يفجر الحكومات السابقة المسمّاة حكومات وحدة وطنية عندما يُطرح على طاولة البحث بين الفريقين"، ورأت ان دياب كان يسير بحكومة اختصاصيين محسوبين على القوى السياسية، وهو سيناريو حكوميّ لا يمكن أن ينجح باعتباره من لون واحد، ولا يمكن أن يحظى بثقة الخارج أو بأي مساعدات ممكنة. وما لبث أن ظهر على السطح طرح حكومة تكنو-سياسية على خلفية الأحداث الإقليمية، الذي تستقرئه أوساط معراب على أنه "للضغط على الرئيس المكلف تحت عنوان أن هناك عصا وجزرة أمامه، ولا بدّ له من الأخذ بشروط الوزير جبران باسيل".

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق