اخبار مظاهرات لبنان : ​'Agusta bell' إلى العمل... ما هو دورها؟!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
بعدما كانت خارج الخدمة منذ العام 1990 عادت طوافة "Agusta-Bell AB-212" إلى العمل في العام بقدرات وخبرات الفنيين والطيارين في القوات الجوية؛ وباتت تصلح للاستخدام لعشرين عاما إضافية، حيث شهدت امس قاعدة الجوية  إطلاق مشروع إعادة طوافات "Agusta-Bell AB-212" المتوقفة عن الطيران منذ عام 1990 والتي عددها 5 الى العمل، في حضور رئيس الأركان اللواء الركن أمين العرم ممثلا قائد الجيش ورئيس جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط وضباط كبار وعدد من الملحقين العسكريين ووفود مثلت الشركات الصانعة لعدد من الطوافات؛ فلمشاركتها اهمية تكمن بأنها اصبحت على دراية بالمستوى الفني الذي وصلت اليه القوات الجوية بالتوازي مع الاحترافية والدقة في تنفيذ اعمال الصيانة، الامر الذي من شانه ان يكون عامل مسهل للبنان للحصول على قطع  الغيار التي يحتاج اليها في ترميم الطوافات الأخرى على سبيل المثال، خاصة وان هذه الشركات لا تبيع هذه القطع  لمن ليس لديه رخصة في هذه الاعمال او لا يتمتع بالمستوى الفني المطلوب للقيام باعمال الصيانة.

لا شك أن مشكلة أساسية واجهت القوات الجوية في مرحلة سابقة تمثلت في إعادة صيانة  وتأهيل العتاد في الجيش في ضوء العجز عن ارسال الطوافات الى الخارج لانجاز الترميم لعدم توفر الاموال اللازمة. وامام ذلك اتخذت القوات الجوية قرارا بترميم الطائرات بواسطة خبراء لبنانيين فقط مع الاستعانة بالمراجع الفنية للشركة الايطالية المصنعة من اجل  المحافظة على المستوى الوقائي وسلامة الطيران فضلا عن احترام قوانين الشركة.

وفيما انتهى العمل من الطوافة الاولى بكلفة لم تتخط 35 في المئة (2 مليون دولار) من الكلفة  في الشركة المصنعة (5 مليون دولار) فان قائد االقوات الجوية العميد الركن زياد هيكل يأمل في حديث لـ" 24" إعادة ترميم الطوافات الاربعة ايضاً بمعدل طوافة كل عام، انطلاقا من حرص القوات الجوية على عتاد الجيش والمحافظة عليه وترميمه والاستفادة منه؛ علما أن هذا التمويل في المرحلة المقبلة قد يواجه بعض المصاعب نظرا لسياسة التقشف التي لجأت إليها الحكومة وطالت ميزانية قيادة الجيش اسوة بالكثير من الموازنات في الكثير من الوزارات.

تكمن اهمية هذه الطوافة بانها مزودة بمحركين اثنين، خاصة وان باقي الطوافات مزودة بمحرك واحد، ومهماتها بحسب هيكل هي، الحبل، الانزال، المواكبة، اطفاء الحرائق، فضلا عن مهمات فوق البحر.

ولما كان لبنان يتحضر للتنقيب واستخراج النفط والغاز من مياهه، فان من مسؤولية الجيش تامين الحماية لمنصات الغاز والنفط وتامين الحدود للمنطقة الاقتصادية الخاصة والتدخل فوق البحر عند الضرورة اللازمة، لا سيما ضد الاعمال الارهابية التي قد تنفذ على منصات النفط، فهذه الطوافات رغم انها ليست قتالية، لكنها يمكن ان تسلح ضد ارهابيين وتنفذ بعض المهمات القتالية كدعم  القوات البرية او قوات موجودة في البحر.

مع الإشارة في هذا السياق، الى ان المعدات التي تركب على Huey2 لتنفيذ بعض المهمات تركب على "Agusta-bel" - التي تمت صيانتها عبر قطع غيار ومعدات تخدم الطوافات Huey 1 و2، نظرا للتشابه بيننهما.

وعليه، يمكن التاكيد أن الجيش اثبت بكل المحطات انه يملك مؤهلات وقدرات وخبرات تخوله الوصول الى المستوى الاحترافي، واجتراح الحلول رغم قدراته المتواضعة وهذا ما تظهر امس على المستوى الفني، وما سبق ذلك من تطوير لطوافات شاركت في معركة نهر البارد فمعارك فجر الجرود ضد الارهاب، بالتوازي مع التعامل والتعاطي بعيداً عن "العسكرية" مع المتظاهرين منذ 17 تشرين حتى اليوم.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق