اخبار مظاهرات لبنان : اللبنانيون في شباط.. شموع 24"24

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

زاد مؤتمر وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى بستاني الطين بلة، إذ أكّدت ما كان يتخوّف منه اللبنانيون الذين يعشيون منذ أيام بلا كهرباء.

طرابلس غارقة في العتمة، فخلال الساعات الـ28 الماضية، لم ينعم أهالي المدينة إلاّ بـ4 ساعات من التغذية. الأزمة نفسها يعاني منها أهالي الإدارية والضاحية والمتن وجبل ...

في مؤتمرها الصحافي، برّرت بستاني غرق لبنان بالعتمة قائلةً: "فتح الاعتمادات تأخر لأسباب عدة وسنشهد يومَين قاسيين على مستوى التقنين وستعود الكهرباء تدريجيًا بدءًا من يوم السبت". وتابعت بستاني: "لدينا فيول يكفينا حتى آخر شباط وسنؤمن الكهرباء في بيروت بين 16 و21 ساعة لآخر شباط وفي باقي المناطق بين 8 و10 ساعات".

وقبل المؤتمر، أوضح المكتب الإعلامي لوزارة الطاقة والمياه، أسباب التقنين الحاصل القاسي للتيار الكهربائي، لافتاً إلى أنّه "من المتوقّع معاودة التغذية الكهربائية إلى ما كانت عليه ما قبل العاصفة ابتداءً من السبت المقبل".

وأشار البيان إلى أنّ "نظراً للصعوبات الكبيرة التي واجهت مؤسسة "كهرباء لبنان" في عملية فتح الاعتمادات المستندية لشراء مادتَيْ الفيول والغاز أويل المخصصة لتشغيل معامل توليد الكهرباء والتي تمّ لغاية اليوم حلّ جزء منها ما سمح باستقدام البواخر، إلا أنّ العاصفة التي تضرب لبنان حالت دون تفريغ هذه البواخر في خزانات المؤسسة".

وأوضح أنّ "العاصفة أدّت إلى انفصال بعض مجموعات الانتاج عن الشبكة ممّا أدّى إلى تقنين إضافي في التغذية الكهربائية حيث عملت الفرق الفنية في مؤسسة كهرباء لبنان إلى إعادة وضع هذه المجموعات تدريجياً في الخدمة".

وأكّد أنّه "من المتوقع عودة التغذية الكهربائية تدريجياً إلى ما كانت عليه قبل العاصفة ابتداء من يوم السبت وذلك بعد أن تسمح حالة الطقس بالشروع بعملية تفريغ بواخر المحروقات ابتداء من يوم غد الجمعة".

برد الشتاء بلا كهرباء.. أو غاز أو مازوت!

يقاوم اللبنانيون برد الشتاء إذن بلا كهرباء، وما هذه الظروف إلاّ فرصة ذهبية لأصحاب المولدات لاستغلال المواطنين ورفع الأسعار. وفي التفاصيل أنّ اصحاب المولدات الخاصة يعمدون الى التقنين ايضا في توفير الكهرباء المدفوعة فاتورتها شهريا سلفا من قبل المشتركين، فقام البعض منهم وتحت ذريعة عدم توفر مادة المازوت يوميا بقطع التغذية بالاشتراك الخاص خلال ساعات منتصف الليل وحتى الفجر.

وفيما تغيب البيانات عن الجهات المسؤولة عن هذا الانقطاع لتبرير ما يتعرض له المواطن من أزمات متلاحقة، يلاحظ غياب جهات الرقابة في الوزارات المختصة عن معالجة ومتابعة موضوعي كهرباء المؤسسة العامة واصحاب المولدات، عدا عن غياب الجهات النيابية والحزبية والاهلية عن رفع الصوت عاليا لتحصيل حقوق المواطنين وتخفيف معاناتهم، بحسب تقرير نشرته الوكالة الوطنية للإعلام عن التقنين القاسي في النبطية أمس.

توازياً، أوضح ممثل موزعي المحروقات فادي ابو شقرا ان هناك طلب كبير على مادة المازوت بسبب فصل الشتاء، مؤكداً أنّ "الكميات غير كافية".

وكشف أبو شقرا في حديث إلى "صوت لبنان 100,5" انه اليوم سيجري اتصالاً مع وزيرة الطاقة في حكومة تصريف الأعمال ندى البستاني، لافتاً إلى أنّ ان المنشآت التابعة لوزارة الطاقة تعطي كميات من المازوت في الزهراني.

ورأى أبو شقرا أنّ الحل يكمن في الغاء ال 15% دولار على مادة المازوت التي فرضها حاكم مصرف لبنان على الشركات المستوردة.

وكانت صحيفة "الأخبار" حذّرت من أزمة غاز قريبة، ناقلةً عن علي حمدان، مدير شركة "صبره وحمدان" توضيحه أنّ التأزّم بدأ قبل نحو أسبوع "عندما بدأت شركات التعبئة بتقليص كميات قوارير الغاز بالجملة، وفرضت علينا استكمال الكميات التي نحتاج إليها من خلال شرائها بالسعر الإفرادي". وكتبت الصحيفة: "هي ليست أزمة قارورة غاز بسعر الجملة أو السعر الإفرادي، بل أزمة علاقة بين موزّعين ومراكز تعبئة ومستوردين".

احتجاجات في كل لبنان

في محلة النهر، إعتصم محتجون أمام مبنى شركة كهرباء لبنان اعتراضا على تراجع عدد ساعات التغذية بالتيار الكهربائي في بيروت والمناطق. وقد حملوا المسؤولية للسياسيين، مستنكرين الهدر في مؤسسة كهرباء لبنان، مجددين دعوتهم لـ "محاسبة السارقين والفاسدين وخصوصا في قطاع الكهرباء"، مطالبين "الشعب بوقف دفع الفواتير إلى حين حل الأزمة".

وتكرر المشهد امام محطة الكهرباء في الدنا - خلف جامع الخاشقجي، احتجاجا على التقنين القاسي الذي تشهده العاصمة بيروت .

كما نفذ محتجون اعتصاماً أمام مدخل شركة الكهرباء في صيدا، اعتراضاً على انقطاع الكهرباء منذ أكثر من أسبوع عن عدد من أحياء المدينة وازدياد ساعات التقنين. وأطلقوا هتافات تطالب بحل هذه المشكلة، ملوحين بالتصعيد.

وامام شركة قاديشا – البحصاص، قطع الثوار الطريق احتجاجاً على تقنين الكهرباء القاسي على طرابلس.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق