اخبار مظاهرات لبنان : مقدمات النشرات المسائيّة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون "

المنطقة، لا بل العالم، في مهب التصعيد بعد الغارة الأميركية التي استهدفت الفريق ورفاقه بغارة بغداد.

المواقف الايرانية أوحت بأن الرد محسوم. وبذلك تتجه الأنظار إلى حجمه وساحاته، وإلى المرحلة التي ستليه، لتكتمل الصورة مع مواصلة المساعي الدولية والعربية لعدم الذهاب إلى اقصى التصعيد على ساحة . وفيما اكد اللواء رضائي القائد السابق للحرس الثوري الايراني أن الرد سيشمل حيفا.

الأمين العام ل"حزب الله" السيد ، أكد أن مسؤولية الرد لن تقتصر على ايران، بل على حلفائها في محور المقاومة، معلنا أن كل جندي أميركي هو هدف وليس كل مواطن أميركي.

وقال إن هزيمة القوات الأميركية في المنطقة، ستعيد القدس لأصحابها، ولن يكون هناك من حاجة لحرب مع قوات الاحتلال التي ستخسر القوة التي تستند إليها. وتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي، لعبارته التي خاطب بها الجنود الأميركيين: أتيتم بشكل عمودي وسترحلون بشكل أفقي، أي بالنعوش.

وبقيت ساحة مفتوحة على المزيد من التطورات الميدانية. وقد أقر البرلمان العراقي وقف العمل بالاتفاقية الأمنية مع قوات الدولي، ما يعني أن القوات الأميركية لم تعد تتمتع بأي شرعية لقواعدها العسكرية. وطالبت الخارجية العراقية مجلس الأمن الدولي بموقف إدانة للغارة الأميركية على أراضيها، واستدعت السفير الأميركي.

في الشأن المحلي، حكوميا، وإذا صحت التسريبات، فإن ولادة الحكومة متوقعة في الأيام القليلة المقبلة، بعدما رست بورصة التسميات والتوزيع على الأحزاب المشاركة في هذه الحكومة. البطريرك الراعي رفض التفرد والمحاصصة والحزبية، داعيا إلى حكومة محررة منها إذا كان يراد فتح باب السلام.

بالمقابل، جدد متظاهرون من المناطق كافة، الدعوة لاعتذار دياب عن التأليف خلال تظاهرة أمام منزله مساء اليوم، استأنفت سيرها باتجاه ساحة الشهداء.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

بين العراق وإيران، تواصل طواف الوداع للشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وثلة من رفاقهما.

بعد التشييع في بلاد الرافدين من بغداد وكربلاء إلى النجف الشريف، آخر المحطات العراقية بالأمس، أعيد اليوم جثمان اللواء سليماني إلى وطنه، حيث شاركت حشود مليونية في تشييعه ورفاقه في أهواز ومشهد، قبل أن تتم مراسم دفنه الثلاثاء في مسقط رأسه، مدينة كرمان.

ما صدحت به حناجر العراقيين والإيرانيين، أعلنه الأمين العام ل"حزب الله" أن القصاص العادل هو الوجود الأميركي في المنطقة، وكل البوارج العسكرية الأميركية وكل ضابط وعنصر أميركي ينبغي أن يدفع الثمن.

وبالتزامن مع كلمة نصرالله، وافق البرلمان العراقي على إلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة، وطلب من الحكومة العراقية العمل على انهاء الوجود الأجنبي في البلاد.

السيد السيستاني قدم للسيد الخامنئي التعزية باستشهاد الفريق قاسم سليماني. وأكد ان نبأ الاستشهاد آلمه كثيرا، مشددا على أن دور السيد سليماني خلال فترة حربه ضد عناصر "داعش" كان منقطع النظير.

في المقابل، تنامى الجدل في الداخل الأميركي على خلفية المغامرة التي ارتكبها ، متجاهلا مجلس النواب والشعب الأميركي الذي يحذر من جره إلى حرب لا يريدها.

الرئيس الأميركي لم يكتف بإثم ما ارتكب، بل دأب على ركوب موجة التهويل المتواصل على طهران. وقال إننا سنستخدم معداتنا العسكرية الجديدة والجميلة إذا هاجمت إيران الأميركيين، وهدد بضرب اثنين وخمسين هدفا إيرانيا.

بيد أن قائد الجيش الإيراني رد عليه بالقول: سنعرف في النهاية من الذي سيتلقى ضربات في اثنين وخمسين هدفا.

لبنان يرصد- علي أي حال- المخاطر الناجمة عن العدوان الأميركي، وتبدو الحاجة فيه ملحة لتأمين جهوزية لمواجهة التحديات والتداعيات المحتملة. وتبرز في هذا المجال ضرورة الاسراع في تأليف الحكومة، الأمر الذي يتطلب تذليل آخر العقد العالقة والمتصلة بتمثيل بعض المكونات وحسم الأسماء واسقاطها على الحقائب، علما بأن آخر التوقعات المتصلة بالولادة الحكومية، كانت قد ضربت موعدا لها مطلع الأسبوع المقبل.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

كموسى وهارون، سيفلقان بشهادتهما البحر لمحور المقاومة للعبور، وعصاهما أشلاء مباركة ومقاومة لن تبور، وسيغرق فرعون العصر وأتباعه، وسترون.

هي آيات النصر التي تلاها سيد العارفين وقائد المقاومين السيد حسن نصرالله، فالدم الذي سال ليس كأي دم، وستكتشفون.

لم يكن ما جرى في الضاحية الجنوبية حفل تأبين للقائد العظيم قاسم سليماني والقائد الكبير فحسب، بل محطة لهندسة ما ستكون عليه المنطقة، بعين المقاومة ومحورها.

فالأميركيون الحمقى لا يعرفون ماذا فعلوا، والمعادلة بلا طول تحليل أن القصاص العادل هو استهداف الوجود العسكري الأميركي لاخراجه من المنطقة، قواعده وبوارجه، ضباطه وجنوده، فهو من قتل وهو من سيدفع الثمن، حسم السيد، فانتظروه.

وعندما تبدأ نعوش الجنود الأميركيين بالعودة إلى الولايات المتحدة، سيدرك عندها ترامب أنه خسر المنطقة وخسر الانتخابات، وسيخرج جنوده من المنطقة أذلاء، وسيصبح تحرير القدس وفلسطين على مرمى حجر، وقد لا نحتاج إلى معركة مع الكيان الاسرائيلي، كما رأى الامين العام ل"حزب الله".

السيد نصرالله الذي استعرض مقدمات الجريمة الأميركية، المختصرة بالفشل في والعراق واليمن ولبنان وفلسطين التي أسقطت صفقة عصرهم، وبعد طول فشل باستهداف الشهيد القائد سليماني عبر عملية أمنية، جاء الاغتيال بعملية عسكرية مكشوفة، وستكشف الأيام كما أن سواعده الحاضرة في كل انتصارات جبهات المقاومة، حققت التحرير الأول للعراق، فإن دماءه ودماء أبو مهدي المهندس ورفاقهما، ستحقق التحرير الثاني، فنحن أمام مفترق نصر جديد، جزم سيد المقاومين.

وأولى بشائر النصر، الساحات الممتلئة بالرجال الرجال، والمشيعين للقادة الشهداء، والمشيعين في قلوب الأميركيين من سياسيين وعسكريين كل الرعب، والبداية من جموع بغداد والكاظمية إلى النجف وكربلاء، ومن الأهواز إلى "مشهد" اليوم وغدا طهران وبعدها كرمان. وفي الضاحية اليوم، حيث المشهد رافق أبلغ الكلام.

ومن البرلمان العراقي كلمة فصل وقرار، أن على الحكومة العراقية العمل على إنهاء وجود القوات الأميركية على أراضيها من الآن، وإلغاء طلبات المساعدة ممن يسمى بالتحالف الدولي.

والختام ما قاله سماحة الأمين العام ل"حزب الله": إن اغتيال الشهيدين القائدين تاريخ فاصل بين مرحلتين، وبداية تاريخ جديد، ليس لايران والعراق فحسب، بل لكل المنطقة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

في الخامس من كانون الثاني، خرج الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، ليعلن الموقف من اغتيال الجنرال قاسم سليماني ونائب قائد "" العراقي، ليشكل كلامه منطلقا لرسم صورة المنطقة، ومن ضمنها لبنان، في الأيام والأشهر المقبلة. علما أن الضبابية لا تزال طاغية على المشهد حتى الساعة: فلا الردود واضحة المعالم، ولا الرسائل الأميركية المهدئة تتلقفها إيران، كما أن الاتفاق النووي بات قابلا للمزيد من الترنح، من دون أفق للمضي باتفاق جديد.

وعلى وقع هذه التطورات، يراقب لبنان انفراجا حكوميا، بعدما اعتبر في بيان لوزارة الخارجية أن ما جرى انتهاك لسيادة العراق، مطالبا بمنع التصعيد وتجنيبه تداعيات العملية، لأنه بحاجة للهدوء والاستقرار بغية الخروج من ازمته المالية والاقتصادية.

وفي السياق الحكومي، تؤكد المعطيات أن مسار التشكيل مستمر، وما تبقى من عقد يخضع لعملية تذليل ممنهجة، من قبل رئيس الجمهورية العماد والرئيس المكلف الذي كان على موعد اليوم مع تظاهرة منددة أمام منزله في تلة الخياط.

وفي هذا الاطار، ينطلق كثيرون من الوضع المأزوم في المنطقة، والمعطوف على توتر داخلي، للتأكيد أن الاسراع في تأليف الحكومة بات أكثر من ضروري، لحماية لبنان وتأمين الأمان والاستقرار، والبدء بسياسات الاصلاح والتصحيح المالي والاقتصادي. وهنا تشير مصادر مواكبة للـ otv، إلى أن "التيار الوطني الحر" هو المسهل الأساسي لناحية توفير شروط نجاح الحكومة وفاعليتها، خصوصا لجهة الدفع باتجاه اختيار أشخاص جديرين، متخصصين، نظيفين. ما يؤكد النية والارادة لتغيير السياسات القائمة ومحاربة الفساد، تحقيقا لمطالب الناس وتأمينا لثقتهم.

وتؤكد المصادر نفسها أن "التيار" طالب وأمن اعتماد معايير واحدة لاختيار الأشخاص، بالتشاور بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، وبالتنسيق مع الكتل البرلمانية الراغبة، لاحترام التوازنات السياسية تأمينا لثقة البرلمان.

علما أن الأهم في المرحلة المقبلة، هو تنفيذ السياسات المالية والنقدية والاقتصادية الجديدة، لوقف الانهيار والحد من تأثيراته السلبية على المواطنين، بحفظ أموالهم وتأمين حقوقهم بأدنى مقومات الحياة، استعدادا لإعادة اطلاق الدورة الاقتصادية في البلاد.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

المنطقة تغلي، والعالم كله يحبس أنفاسه في انتظار نتائج المعركة المفتوحة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. لكن الكلمة المنتظرة للسيد حسن نصرالله حيدت لبنان عما يحصل. فالأمين العام ل"حزب الله" صعد اقليميا إلى الحد الأقصى، لكنه تحاشى ذكر لبنان عندما استعرض الجبهات المفتوحة في المنطقة مع أميركا وحلفائها الإقليميين. هو تحدث واستفاض عن العراق وسوريا واليمن ولم يتطرق الى لبنان، ما يشير إلى رغبة ضمنية في عدم إدخاله دائرة النار الملتهبة.

طبعا اللهجة العامة لخطاب نصرالله كانت مرتفعة، وهو نادى بضرورة أن ينزل محور المقاومة القصاص العادل بأميركا. لكنه حدد بوضوح مفهومه للقصاص العادل. فهذا القصاص يجب أن يستهدف القوات العسكرية الأميركية وأفراد الجيش الأميركي، ولا يجب أن يشمل المدنيين. ما يعني أن مسرح القصاص العادل لا يمكن أن يكون لبنان، إذ ليس فيه قواعد عسكرية أميركية.

في الموازاة، لم يشر نصرالله إلى وجوب أن يشمل القصاص العادل إسرائيل، ما يثبت مرة ثانية أن لبنان سيبقى، مبدئيا، بمنأى عن التداعيات العسكرية والأمنية الخطرة لاغتيال قاسم سليماني.

حكوميا، التفاؤل لا يزال سيد الموقف، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ووفق معلومات ال "أم تي في"، فإن التشكيلة الحكومية أضحت شبه مكتملة، ولا تزال بحاجة إلى بعض الرتوش واللمسات الأخيرة لتكتمل نهائيا. ومعظم الأخذ والرد يتمحور حاليا حول وزارة الخارجية، باعتبار أن دورها مؤثر في ضوء ما تشهده المنطقة من تجاذبات وصراعات. ووفق المعلومات أيضا فإن مراسيم التأليف ستصدر على الأرجح يوم الثلثاء، لأن كل قوى السلطة تريد ولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن، لتتمكن من مواجهة التطورات الاقليمية المتسارعة، إضافة إلى الواقع الاقتصادي والاجتماعي المأزوم في لبنان. مع الاشارة إلى أن هذا الواقع يتدهور بسرعة وبقوة، يوما بعد يوم.

آخر مظاهر التدهور، ما يحصل من عمليات تخريبية أمام بعض المصارف، وهي ظاهرة خطرة تنذر بأمور تهدد سلامة القطاع المصرفي، بقدر ما تهدد الوضع الاقتصادي للمواطنين. ومن مظاهر التدهور أيضا، الوضع اللاصحي الذي تعيشه المستشفيات، ما يجعلها مهددة بالاقفال. فهل دخلنا في دائرة انهيار القطاعات الواحد بعد الآخر؟، وهل ستتمكن الحكومة العتيدة المنتظرة أن توقف مسلسل الانهيارات، أم ستكون مجرد شاهد عاجز ووكيلة تفليسة؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

في أقوى رد، إعلامي- سياسي، على اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني، أعلن الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله أن "حذاء قاسم سليماني يساوي رأس ترامب".

تماهى موقف السيد نصرالله، مع ما أعلنه التلفزيون الرسمي الإيراني عن ثمانين مليون دولار أميركي، مكافأة لمن يأتي برأس ترامب.

السيد نصرالله، الذي قطع الشك باليقين عن زيارة سليماني للبنان، كشف أن سليماني زاره يوم الأربعاء، أي قبل يوم من اغتياله. وأعلن في خطاب له، خصصه للحديث عن مرحلة ما بعد اغتيال سليماني، أن ثمن الاغتيال سيكون الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

بالتزامن مع الخطاب العالي السقف للسيد نصرالله، كان مجلس النواب في العراق، حيث اغتيل سليماني على أرضه، يصوت على قرار بإلزام الحكومة طلب إنهاء الوجود العسكري الأجنبي، وإنهاء العمل بالإتفاقية الأمنية مع قوات التحالف ضد "داعش". هذه الخطوة دفعت التحالف الذي تقوده واشنطن، إلى الإعلان عن وقف العمليات ضد "داعش"، والتركيز على حماية قوات وقواعد التحالف، وسط ازدياد حدة التوتر مع إيران.

هكذا تكون المنطقة أمام المشهد التالي: بعد الثاني من كانون الثاني، تاريخ اغتيال سليماني، ليس كما قبله. "حزب الله" أعلن أنه سيرد، وأن الثمن الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. العراق ينهي التعاون مع قوات التحالف، أي أنه سيعتبرها قوات احتلال، وهذه القوات ستعمد إلى حماية قواعدها.

إذا المنطقة أمام مشهد جديد، فهل في لبنان استيعاب لحجم الإنقلاب الذي أحدثه اغتيال سليماني، حيث هناك اجماع على تصنيفه أنه الرجل الثاني في إيران، وأنه رجل إيران الأول في أكثر من دولة في المنطقة؟.

في لبنان شبه غياب وشبه غيبوبة. حكومة تصريف الأعمال غائبة ومشتتة. لائحة أسماء الحكومة العتيدة على ثلاث نسخ: نسخة في جيب الرئيس المكلف، ونسخة لدى الثنائي الشيعي، ونسخة في جيب الوزير جبران باسيل بعد "العصف الذهني الوزاري" على مدى ست ساعات بينه وبين الرئيس المكلف، والذي سمح بالقول إن الفول اقترب من المكيول.

لكن كل ذلك حصل قبل اغتيال قاسم سليماني، وقبل التلويح بالرد من مستوى إخراج القوات الأميركية من المنطقة، وقبل اعتبار العراق أن القوات الأميركية قوات احتلال، فهل ستبقى المقاربة هي إياها؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

أرسى الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله، معادلة الرأس والحذاء. ونظرا إلى عدم تكامل المستوى بين أسفل ما اعتلاه قاسم سليماني، وأعلى ما ينتعله دونالد ترامب، فقد تم حصر الرد بالقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة. والأهداف هي: الوجود العسكري الأميركي، القواعد، البوارج، وكل ضابط وجندي أميركي على أراضينا، فالجيش الأميركي هو من قتل وهو من سيدفع الثمن.

وبتوصيف نصرالله، فإن ترامب الجاهل ومن معه من الحمقى، لا يعرفون ماذا فعلوا، وعندما تبدأ نعوش الجنود والضباط الأميركيين بالعودة إلى الولايات المتحدة، ستدرك إدارة ترامب أنها خسرت المنطقة وخسرت الانتخابات.

وأبعد نصرالله الجبهة اللبنانية، ليوسع دائرة الرد إلى المنطقة، وتحديدا دولة العراق التي كانت في هذا الوقت تسن قوانينها في برلمان تثيبت السيادة، وقد أوصى البرلمان العراقي حكومة عبد المهدي، الطلب من مجلس الأمن إنهاء اتفاقية العمل مع التحالف الدولي، والتي أبرمت عام 2014. ولما كانت هذه الاتفاقية قد عززت برسالة إلى الأمم المتحدة عام 2015 بطلب عدم تقويض سيادة العراق، فإن بغداد اليوم وجدت أن التحالف الذي تقوده أميركا من سبع وخمسين دولة قد خرقت بنود هذه الاتفاقية، من خلال قصفها منطقة القائم وتحليق الطائرات الأميركية من دون إذن، ثم عملية اغتيال المهندس وسليماني وآخرين عراقيين على أرض العراق وعند بوابات مطاره.

والعراق بذلك يقول للتحالف بقيادة أميركا: شكرا، انتهت الخدمة وانتفت الحاجة إلى المعاهدة والتنسيق. لكن هذا الإجراء يحتاج إلى مراسلة الأمم المتحدة، وهو ما ستقدم عليه الحكومة، والتي أصر رئيسها عادل عبد المهدي على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء وجود القوات الأجنبية في أقرب وقت ممكن.

ومع تشريع العراق دوره الخالي من الاحتلال، كانت مدن إيران تطوف بموكب قاسم سليماني، الأهواز خرجت إلى شوارع وجسور مودعة، و"مشهد" كانت المشهد الأكثر تدافعا، في مراسم ثلاثية الأيام، تعرج على قم وكرامان.

وانهماك الساحتين الإيرانية والعراقية بمواكب التشييع، عطل في مواكب تأليف الحكومة، حيث جمد الثنائي الشيعي أسماء كانت مقترحة للتوزير، والتشكيلة التي كان من المقرر إعلانها قريبا، عليها أن تنتظر الانتهاء من مراسم العزاء، وفور صدورها وفحص أسمائها: إما أن تتقبل العزاء في الشارع، وإما تنطلق نحو مرحلة الثقة، وذلك تبعا لمدى خضوعها لشروط الاختصاص.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق