اخبار مظاهرات لبنان : حزب الله يستعجل ولادة الحكومة.. وباسيل لا يريد وزراء مسيحيين 'رئاسيين'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

كتب عمر حبنجر في "الأنباء": توقع الرئيس ولادة الحكومة بعد غد الثلاثاء، على اعتبار ان غدا الاثنين يوم عطلة بمناسبة عيد الميلاد لدى الطوائف الأرمنية، على الرغم مما يجري في ، حيث رسم الاغتيال الاميركي لقائد الفيالق الإيرانية في المنطقة خطا فاصلا بين الاستراتيجية الاميركية في المنطقة، ما قبل الاغتيال وبعده.

 

لكن حالة الطلق الحكومي مستمرة، وهذا ما شجع على توقع الولادة، مطلع الاسبوع المقبل، إلا في حالة عرقلة المستجدات العراقية، وحول الضوء الأخضر الخارجي المنتظر، وربما تبدلت حسابات بعض المتحالفين في الداخل مع اختلاط الأوراق الدولية والإقليمية في العراق، بينما يبسط المتابعون لحركة تشكيل الحكومة الأمور، برد العرقلة الى الأسلوب التقليدي المتبع في تشكيل حكومة حسان دياب، والذي لم يختلف كثيرا عن طرق تشكيل الحكومات السابقة، على الرغم من الحالة الثورية التي يعيشها منذ 17 تشرين الماضي.

 

فالمحاصصة مستمرة، طائفيا ومذهبيا، بعدما تقلصت حزبيا، بخروج تيار المستقبل والقوات اللبنانية وحزب الكتائب والتقدمي الاشتراكي من اللعبة، وتحول معظمهم الى المعارضة، بدرجات متفاوتة.

 

والأخطر، ان "مشكلي" الحكومة يتصرفون وكأنه ليس هناك من حراك في الشوارع، ولا أمام المصارف والمرافق والمرافئ الغارقة إدارتها بالفساد، بدليل اختيار وزراء الاختصاص بالذهنية السياسية التقليدية القائمة على المحاصصة، وزراء ظاهرهم أهل اختصاص وباطنهم تبعية خالصة للسياسيين.

 

ومن شواهد هذه التبعية التغيير والتبديل اليومي ان بالأسماء أو الحقائب الوزارية. وآخر معوقات التشكيلة، إصرار الوزير جبران باسيل على الرئيس المكلف حسان دياب، بألا يقترن تغيير الوزراء بتغيير معاونيهم، خصوصا في الوزارات التي يتمسك بها باسيل، كوزارة الطاقة ووزارة الخارجية، وغاية ذلك متابعة بالوزارات من خلال الأطقم الاستشارية والإدارية التي زرعها وزراؤه السابقون، وهذا ما يبدو ان الرئيس المكلف لم يتآلف معه فيه.

 

ولهذا استبعد الوزير جبران باسيل اسمي الوزيرين السابقين دميانوس قطار الذي كان مرشحا لوزارة الخارجية وزياد بارود، بذريعة الحرص على ان تكون الحكومة بوزراء من الوجوه الجديدة، لكن المصادر المتابعة تربط هذا الاستبعاد لـ "الأنباء" بكون الرجلين من الشخصيات المارونية التي تشكل مشروعا لرئاسة الجمهورية، فضلا عن كون قطار سماه البطريرك الماروني بشارة الراعي.

 

ويستعجل حزب الله، خصوصا تشكيل الحكومة تحسبا للتطورات المحتملة، لاسيما أن العقبات تكاد تكون محصورة بالأسماء المسيحية، بسبب عدم الاتفاق على اسم وزير الخارجية ونائب رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والطاقة والعدل والعمل والبيئة، بينما حسمت الحصتان السنية والشيعية نسبيا، بحيث سمي الخبير في الاتصالات عثمان سلطان (طرابلس) لوزارة الاتصالات وطارق مجذوب (صيدا) لوزارة التربية، واستبعد اسم القاضي فوزي ادهم المرشح لوزارة الداخلية، اثر تعرضه لحملة إعلامية، ويطرح اسم العميد المتقاعد في الامن الداخلي طلال اللادقي.

 

وعلى صعيد الوزارات المسيحية التسع، مازالت الأسماء تتدحرج، الواحد تلو الآخر، بيد ان آخر التشكيلات سمت اللواء المتقاعد ميشال منسى الذي سبق ان شغل منصب المفتش العام للجيش وزيرا للدفاع ونائبا لرئيس مجلس الوزراء والاقتصادي جاك صراف لوزارة الاقتصاد ورئيس مجلس الشورى السابق القاضي هنري خوري لوزارة العدل، وقرر "المردة" تسمية امرأة لوزارة الأشغال العامة.

 

إلى ذلك، دعا الحراك الى تظاهرة كبيرة باتجاه منزل الرئيس المكلف عصر اليوم الأحد تحت عنوان: "بما انه البلد راح يطير والمنطقة على كف عفريت، هذا الأحد نازلين كلنا عند حسان دياب ليتنحى، جيبوا الشماسي معكم وكونوا كثار".

 

 

 

 

 

 

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق