اخبار مظاهرات لبنان : قلب لبنان على الحكومة 'المُعَلَّقة'

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
فركتْ عينيْها القلِقتيْن وهي تصحو مع الصباحات «العابسة» لـ مشدودةَ الأعصاب ومحبوسة الأنفاس... الساسةُ، علماء الاقتصاد، المنجّمون، الخبراء، علماء الفلك، أصحاب الرؤوس الحامية، روّاد الحروب الباردة، جميعُهم يتحدثون في المنتديات، على الشاشات، في الشارع، وعلى الملأ عن أن دَخَل سنةً موحشة، بائسة وفواجعيّة، عنوانها وبـ «الخط العريض» انهيار الدولة - الخردة.
أدركتْ بيروت، التي لملمتْ أشلاء فرحها وهي تأوي إلى الـ 2020 مرعوبةً من الكلام بمكبرات الصوت عن المجاعة، أن ما كُتب قد كُتب حين اقتادها مَن بيدهم القرار إلى العزلة بعدما جرى حشْرُها بمحورِ معاداة العرب والعالم وكأنّها «غزة جديدة» في قوس ساحاتٍ يحلو التعاطي معها كـ «حطبٍ» في مشروعٍ إقليمي يُلْهِب المنطقةَ المشتعلة بالأحلام المستحيلة.
في أول يومٍ من السنة المشؤومة، بدت بيروت عيْنها على الروزنامة السياسية المحشوّة بالإنكار والمكابرة والمناورة في ملاقاةِ «صندوق باندورا» المالي - الاقتصادي، وقلْبها على ثورة «جَنينية» كأنها «قطرة ضوءٍ» تتلمّس طريقَها نحو التغيير وتُعانِد الإيقاعَ بها وتدجينها وتحطيم إرادتها وقتْل «الروح الجديدة» فيها عبر تخويفها وترهيبها وغزْوها بـ «الشغب الطائفي والمذهبي».
وببدءِ «جدولِ أعمالِ» 2020 من حيث انتهتْ الـ 2019، يعود ملفُ تشكيل الحكومة العتيدة إلى الدوران من جديد على وقع «مدٍّ وجزرٍ» تعْكسهما المواعيدُ الافتراضية لولادتها، والأخذ والردّ حول طبيعتها، والكرّ والفرّ في شأن الأسماء المرشَّحة لدخولها، والصعود والهبوط في بورصة العقبات التي تعترض الإفراجَ عنها... كلّ ذلك يجْري فوق «سطح التايتنيك».
فـ «السفينةُ اللبنانية» التي تواجه خطرَ السقوط على وقع تَلاطُم عواصف المواجهة الأميركية - الايرانية، أَخَذَها الارتيابُ أكثر مع الموجة الجديدة من تلك المنازلة التي انفجرتْ في بعد الاستدراج الإيراني لواشنطن بقتْل أحد المتعاقدين الأميركيين مع قواتها التي أغارت بقسوةٍ على قواعد لـ «حزب الله» العراقي، ثم محاولة اقتحام حلفاء إيران السفارة الأميركية في بغداد.
للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق