غموض أفق الحرب في اليمن.. تقرير: إدارة "بايدن" تنفتح على إيران دون قراءة حساب المصالح الخليجية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ورغم أن القمة أسست لتهدئة بين الخصوم بضمانات من قطر لدى السعودية، إلا أن الإعلام القطري سرعان ما عاد إلى حملاته على والإمارات، والسعودية نفسها، في مسعى كان الهدف منه إظهار أن المصالحة لا تمنع قطر من استمرار حملاتها. كما سعت إلى استهداف البحرين بصفة أكثر مقابل التهدئة مع السعودية والتقارب منها، بهدف تفكيك القديم ضدها خاصة مع انشغال السعودية بملفات خارجية أخرى منها ضغوط إدارة بايدن، وترتيبات حرب ، والتصعيد الإيراني.

ولا تزال تفاصيل اتفاقية “المصالحة” الخليجية سرّية، ولا يعرف إلى الآن ما هي الالتزامات التي قطعتها قطر على نفسها، تماما كما لم يتم الإعلان عن الذي أنهى تكرار الخلاف في عام 2014 حتى تم تسريب محتوياته إلى وسائل الإعلام في عام 2017.

ومن الانتقادات الموجهة لاتفاق الرياض بعد أن أصبح معلنا، أن بنوده كانت عامة ولا تحتوي على تدابير محددة ملزمة لجميع الأطراف إلى جانب تدابير يمكن التحقق منها لمراقبة الامتثال وضمانه.

وهناك دلائل على تعلم الدروس من عام 2014 ومن الإخفاقات التي نتج عنها أن اتفاق الرياض لم يمنع أزمة 2017 فحسب، بل أصبح أيضا موضع نزاع حيث اتهم الطرفان الآخر بخرقه. وهناك وعي أكبر هذه المرة بأن المصالحة مضمونة من خلال عملية المشاركة بدلا من عقد اتفاق لمرة واحدة.

واستضافت الكويت اجتماعات متابعة بين وفود مصرية قطرية وإماراتية قطرية.

ويعتقد كريستيان كوتس أولريشسن، زميل في معهد بيكر للسياسة العامة بجامعة رايس، أن عقد  اجتماعات المتابعة في الكويت يظهر أن سمعتها كوسيط إقليمي كانت ناجحة حتى بعد وفاة الأمير صباح الأحمد الصباح، الذي نجحت دبلوماسيته المرنة وعلاقاته الجديدة بالقادة الخليجيين في منع تصعيد الخلاف.

ويشير أولريشسن صاحب كتاب “قطر وأزمة الخليج”، إلى أن تولي الكويتي نايف الحجرف أمانة مجلس التعاون الخليجي منذ فبراير 2020، يمكن أن يساعد وبشكل في عمل المجلس، كونه ينتمي إلى بلد محايد قياسا بمرحلة سلفه الأمين العام السابق البحريني عبداللطيف الزياني الذي كان يمثل بلدا طرفا في النزاع.

وظهرت دلائل على وجود موقف خليجي أكثر توافقية في أواخر فبراير من خلال الردود على نشر ملخص نتائج الاستخبارات الأميركية في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في أكتوبر 2018.

وأصدرت دول مجلس التعاون ومن بينها قطر بيانات دعم للقيادة السعودية وأكدت أن استقرار المملكة بالنسبة إليها عنصر لا يتجزأ من أمن الخليج.

ويقول أولريشسن إن نهج التهدئة والتضامن بالحد الأدنى “هو أحد الأمثلة على كيفية استجابة قادة الخليج للشكوك الاستراتيجية التي مرت عبر ثلاث إدارات رئاسية أميركية متتالية”.

وترك أوباما وترامب، كل منهما بطرق مختلفة، للشركاء الخليجيين شعورا واضحا بأن واشنطن قد تخلت عنهم، بعد أن استبعد أوباما دول مجلس التعاون من مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، والتي وضعت التفاوض مع طهران كأولوية لها، فيما فشل في الرد على الهجمات المرتبطة بإيران.

وبالمقابل، أظهرت مواقف بايدن إلى الآن أن إدارته تنوي التركيز بشكل أقل على الشرق الأوسط وأن أولوياتها الإقليمية هي وقف حرب اليمن بقطع النظر عن الطريقة التي ستتم بها، وهل تحفظ الأمن القومي للحليف السعودي أم تزيد من ترسيخ نفوذ خصمه الإيراني.

وتاريخيا، كانت مواقف دول الخليج أكثر اتحادا في مواجهة التهديد الخارجي المشترك، وقد يكون عدم اليقين بشأن نوايا الولايات المتحدة والقضايا الإقليمية الأوسع، بما في ذلك إيران، هو الدافع الذي كان مفقودا في فترة ما بعد الربيع العربي، عندما كانت الدول الخليجية تنظر إلى بعضها البعض على أنها تهديدات.

ومن خلال النظر بتفاؤل إلى دول مجلس التعاون الخليجي، يمكن أن تتحرك المنظمة لملء الفراغ، ربما من خلال تنسيق وتقديم موقف خليجي عربي موحد بشأن الاتفاق النووي الإيراني ولمَ لا الحصول على مقعد على طاولة أي مفاوضات متابعة محتملة تشمل إيران ودول المنطقة.

ويخلص أولريشسن إلى أن ما سيحدث خلال الأشهر القليلة المقبلة هو الذي سيشكل العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والسياسة في الخليج على نطاق أوسع.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر غموض أفق الحرب في اليمن.. تقرير: إدارة "بايدن" تنفتح على إيران دون قراءة حساب المصالح الخليجية في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم الثامن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليوم الثامن

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق