محاولة الانقلاب على مخرجات اتفاق الرياض.. تقرير: مساعٍ "إخوانية" نحو السيطرة على الجنوب والمناطق المحررة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

في ، تتواصل مساعي حزب التجمع اليمني للإصلاح، ذراع جماعة الإخوان المسلمين، نحو الانقلاب على مخرجات ، وذلك بالإبقاء على وجود ميليشيات الحزب في مدينة شقرة، بمحافظة أبين، جنوبي البلاد، في مخالفة صريحة لنصوص الاتفاق.

هذا وشدّد حزب ، بحسب مصادر عسكرية مطلعة، على قادة الفصائل العسكرية التابعة له، القيام بمناورة عسكرية، بالانسحاب الشكلي من بعض المواقع في المدينة، وإعادة الانتشار مرة أخرى، لخداع قوات المسؤولة عن مراقبة الانسحاب.

وبحسب المحلل السياسي أنور التميمي، في تصريحات صحفية، فإنّ الإخوان "يعتقدون بأنّ التمكين للجماعة، يقتضي عدم التراجع عن أي خطوة تعد منجزاً للتنظيم، وأنّ الوجود العسكري الإخواني في مدينة شقرة، يؤسس لحالة تيسّر التحام قواتهم المنتشرة من إلى ، بالقاعدة العسكرية التركية في الصومال، وهو هدف استراتيجي كبير للجماعة، التي ترى أنّ تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، يفقدهم هذا الوجود العسكري".

واستطرد التميمي: "لا غرابة أن تسعى جماعة الإخوان بشتّى الطرق لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض، تارة بمهاجمة قوات المجلس الانتقالي، وتارة أخرى بمهاجمة القوات السعودية المراقبة لوقف إطلاق النار، وبالتالي فإنّ استهداف ميليشيات الإخوان للقوة السعودية المتمركزة في شقرة، إنّما يهدف إلى إجبار القوة على الانسحاب، وعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اتفاق الرياض".

من جانبه، أكّد مستشار وزير الإعلام، والقيادي في المؤتمر الشعبي العام، فهد الشرفي، في تصريحات صحفية، أنّ جماعة الإخوان تسعى نحو تفكيك هذه القوة، من أجل السيطرة على والمناطق المحررة، تحت غطاء .

تتواصل مساعي حزب التجمع اليمني للإصلاحي الإخواني نحو الانقلاب على مخرجات اتفاق الرياض

من جهة أخرى، انتقدت تقارير صمت الإعلام اليمني عن الواقع المؤسف الذي تعيشه البلاد، جراء الانقسام الذي تعمّقه المليشيات الإخوانية في مناطق سيطرتها، ووصفت التناول الإعلامي بالفج، وغياب المصداقية، وترويج الشائعات، مع تجاهل الجرائم الوحشية التي تشهدها المحافظات اليمنية، وآخرها إعدام القيادي في اللواء 62 العقيد ترمي، واثنين من أسرته داخل منزله بمأرب، وكذلك ما تقترفه العصابات الإخوانية في شوارع تعز يومياً.

وعلى صعيد التواطؤ مع النظام التركي، كشف موقع نودريك مونيتور، السويدي، قيام الحكومة التركية باستمالة وتجنيد كبار قيادات الإخوان في اليمن، وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد الزنداني، وبحسب الوثائق التي نشرها الموقع السويدي، فإنّ شركة سادات العسكرية التركية، جندت الزنداني، الذي أدرجته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب، حيث التقى وفداً تابعاً للشركة التركية، بزعم مناقشة الشؤون العربية والإسلامية.

حركة حماس وحالة من الارتباك السياسي

مع اتفاقها الأخير مع منظمة التحرير على إجراء الانتخابات العامة، بعد سنوات من السيطرة الأمنية على قطاع غزة، تعيش حركة حماس حالة من الارتباك السياسي، عمّقتها المصالحة الخليجية، حيث تزايدت مخاوف حماس من فقدان الدعم القطري، ما دفع رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنيّة، نحو التوجه إلى الدوحة، ولقاء الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، بداعي تهنئته "بنجاح قمة والشروع في المصالحة بين دول مجلس التعاون الخليجي"، لكن الهدف الرئيسي من الزيارة، وفق مصادر مطلعة، التأكد من عدم تغير الموقف القطري تجاه الحركة.

حالة أخرى من الارتباك تعيشها حركة حماس، إثر مطالبات وجهتها جماعة الإخوان في إلى فرع التنظيم في غزة، بضرورة "عدم الانصياع إلى الرغبات الإيرانية، ووساطات حزب الله اللبناني، لفتح حوار مع الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد"، وطلبت قيادات الإخوان من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنيّة، "ضرورة ابقاء الوضع على ما هو عليه، وعدم عقد أيّ مصالحة مع النظام في سوريا".

يذكر أنّ الحركة لم تتخذ قرارها النهائي بشأن إعادة العلاقات مع دمشق، لكن مصادر داخلها أكدت أنّ الحركة هي من طلب استعادة العلاقات مع سوريا، وذلك عبر وسطاء إيرانيين ولبنانيين، وقيادات في حركة الجهاد الإسلامي.

تعيش حركة حماس حالة من الارتباك السياسي عمّقتها المصالحة الخليجية

ومن جهة أخرى، عقدت المحكمة الجزائية في السعودية، جلسة محاكمة جديدة، لعضو حركة حماس في السعودية، محمد الخضري، ونجله هاني، المحاضر السابق بجامعة أم القرى، وسط محاولات تبذلها قيادات حماس من أجل دفع المملكة تجاه الإفراج عن مجموعة من أعضاء الحركة المعتقلين في المملكة، وذلك عن طريق وسطاء، حيث شرعت الرياض في محاكمة عشرات الفلسطينيين والأردنيين وبعض السعوديين، منذ آذار (مارس) العام 2020، ووجهت لهم النيابة العامة تهماً تتراوح بين الانتماء لكيان إرهابي، ودعم أنشطته مالياً، تحت غطاء دعم القضية الفلسطينية.

الإخوان المسلمون في والاتجاه صوب إيران

في الوقت الذي أكدت فيه تقارير، قيام الجماعة الإسلامية، الذراع السياسي للإخوان في لبنان، بالتواصل مع حركة حماس الفلسطينية، من أجل استعادة العلاقات مع نظام الأسد في سوريا، بناء على تفاهمات مع طهران، استبعد رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، عماد الحوت، حصول مواجهة حقيقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، محذراً في الوقت نفسه من وقوع ضربات محدودة في مرحلة ما قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، مهامه الرئاسية في العشرين من كانون الثاني (يناير) الجاري.

كما دافع الحوت عن تواصل الجماعة مع المرجعيات الشيعية اللبنانية، زاعماً أنّها تأتي في سياق "التأكيد على لبننة الإستحقاقات الداخلية، وإعطاء الأولوية للبنان".

الإخوان في بنغلاديش وفتح المجال للتمدد التركي

حذرت صحيفة "أوراسيان تايمز" الهندية، من التمدد التركي في بنغلاديش، وذلك بالتعاون مع الجماعة الإسلامية، الذراع الإخواني هناك، وذلك في أعقاب قيام وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بافتتاح مبنى السفارة التركية في دكا.

حذرت صحيفة "أوراسيان تايمز" الهندية من التمدد التركي في بنغلاديش

وأكدت الدكتورة ياثارث كاتشيار، الباحث المشارك في مؤسسة فيفيكاناندا الدولية، أنّ تراجع العلاقات بين أنقرة ودول الاتحاد الأوروبي، دفع الأولى نحو البحث عن أرض جديدة لمد نفوذها، والاتجاه نحو مناطق الهامش الإسلامي في آسيا.

ولفتت الصحيفة الهندية، إلى أنّ تدهور العلاقات بين الهند وتركيا، تأتي سبباً في التوجه التركي نحو الجار الشرقي للهند، لكسب موطئ قدم في جنوب آسيا. وكان وزير الخارجية التركي أكّد أنّ "بنغلاديش هي أحد الشركاء الرئيسيين لتركيا، في مبادرة آسيا الجديدة ، باقتصادها النابض بالحياة وسكانها الشباب"، مضيفاً أنّ بلاده ستفعل كل ما هو مطلوب لتعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الدفاعي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر محاولة الانقلاب على مخرجات اتفاق الرياض.. تقرير: مساعٍ "إخوانية" نحو السيطرة على الجنوب والمناطق المحررة في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم الثامن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليوم الثامن

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق