استثمار ورقة "الإخوان" في التحكم في الثورات المفاجئة.. تقرير: بعد فشل "الربيع العربي".. هل يتراجع دور قطر بدعم الإرهاب؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

بحثت قطر خلال موجة “الربيع العربي” عن دور متقدم في المنطقة مستفيدة من علاقاتها المتينة مع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وخاصة جماعة الإخوان المسلمين وفروعها المختلفة، ومن استعداد إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لاستثمار ورقة الإخوان في التحكم في الثورات المفاجئة التي أطاحت بحلفاء تقليديين لواشنطن.

وأصبحت الإمارة الصغيرة خلية نشاط تستضيف المؤتمرات الدولية والمعارضة السورية. ويوجد فيها مقر اتحاد يوسف القرضاوي، الذراع السياسية للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، وأصبحت المكان المفضل للتفاوض مع حركة طالبان. كما تقوم بوساطات لتحرير الرهائن مستفيدة من شبكة علاقاتها مع الجماعات المتشددة في ، ومع حزب الله اللبناني وفصائل في والمجموعات الموالية لإيران.

لكن صعود قطر السريع إلى الصدارة الإقليمية ثبت أنه قصير الأجل، فقد كان كبيرًا جدًا ومعقدًا للغاية بحيث يتعذر على دولة صغيرة (وإن كانت غنية جدًا) التحكم في ملفاته. وتغيرت الظروف وغيرت إدارة أوباما نظرتها للإخوان، ورفعت الغطاء عن كفالة قطر لمجموعات مسلحة ناشطة في سوريا، قبل أن تستمر إدارة في المسار نفسه وبأسلوب متشدد، ما أفقد قطر أوراقها.

ولم يقتصر الأمر على فقد هامش المناورة في الملفات الإقليمية، فقد باتت دول خليجية مثل السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى ، منزعجة من دور قطر في احتضان ودعم وتمويل مجموعات متشددة. ورفضت الدوحة الاستجابة لمخاوف جيرانها بالتخلص من العناصر المصنفة إرهابية على أراضيها، والالتزام بضوابط عضويتها في مجلس التعاون الخليجي.

كانت النتيجة سريعة وقاسية، واندلع خلاف دبلوماسي في يونيو 2017، أدى إلى قطع الدول الأربع جميع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة، وإغلاق حدودها وحظر مجالها الجوي من وإلى قطر.

وبدل البحث عن حل داخل إطار مجلس التعاون الخليجي، لجأت الدوحة إلى وإيران لمساعدتها كونهما قوتين وازنتين. لكن هذا ، وإن كان قد فتح أمام الدوحة أبواب السلع والمنتجات، لم يمهد لها مناخا مناسبا للحفاظ على سياسة خارجية مؤثرة مثلما كان الأمر في السابق.

وبعد مرور ثلاث سنوات ونصف السنة، يبدو خيار المقاطعة أمرا لا رجعة فيه. ولم تعد قطر الدولة التي تتمتع بالقدرة على التدخل في ملفات مختلفة وبشكل متزامن من خلال استثمار أموال الغاز؛ فقد أصبح هدفها الحالي التركيز على بناء سياسات تسمح لها بالبقاء على قيد الحياة، وبأن تظل مستقرة محلّيًّا.

ورغم أن القطاع الخاص في قطر تضرر كثيرا نتيجة المقاطعة، لا يزال لدى القطريين مصدر وفير للثروة يعتمدون عليه، من خلال الاستمرار في تصدير الغاز، وهو ما يمكنهم توظيفه في الحفاظ على الثقة في النظام المالي، ومنع الاقتصاد من الانهيار الكامل.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر استثمار ورقة "الإخوان" في التحكم في الثورات المفاجئة.. تقرير: بعد فشل "الربيع العربي".. هل يتراجع دور قطر بدعم الإرهاب؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليوم الثامن وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليوم الثامن

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق