الدوحة تمول والرياض تغض الطرف.. تقرير: "قنا".. بوابة جديدة لتهريب للأسلحة الإيرانية والتركية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال مسؤولون محليون وزعماء قبائل في محافظة إن ميناء قنا التاريخي أصبح معسكرا مغلقا لإدارة الأنشطة التركية والإخوانية بعد ان مولت قطر العضو الفاعل في الثلاثي المناهض، إنشاء ما اسماه محافظ شبوة الإخواني، استراحة قنا.

وأكد زعيم قبلي في شبوة – طلب عدم الإشارة الى اسمه – لصحيفة اليوم الثامن "إن خبراء أجانب يعتقد انهم اتراك يعملوا على تدريب عناصر اختيرت من معسكرات قطرية في عتق إلى استراحة قنا، الأمر الذي يؤكد ان العناصر المختارة سيتم تدريبها على استخدام الطيران المسير.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن : تقرير: اتراك في وقاعدة عسكرية وطيران مسير في شبوة

وأفادت تقارير إخبارية اعتزام قوات وميليشيات موالية للرئيس اليمني المنتهية ولايته ، استخدام طائرات مسيرة زودتها بها التي دخلت على خط الصراع ضد السعودية قائدة التحالف العربي.

ودفع صقور في حكومة هادي بقوة نحو تدخل تركي قطري لدعم إعادة السيطرة الإخوانية على ، بعد ان فشل الحوثيون حلفاء إيران في ذلك، قبل خمس سنوات.

وتقول تقارير إخبارية ان تقاطع مصالح تنظيم الإخوان في بعض دول الخليج ساهم في سقوط شبوة في قبضة تنظيم الإخوان الموالي لقطر.

والسيطرة على شبوة النفطية، مكن التنظيم اليمني من إعادة السيطرة على منابع النفط في الجنوب، ويعتزم حاليا تسليم محافظة للحوثيين، بهدف تنفيذ مشروع التقاسم "ان يذهب الشمال لإيران والجنوب لقطر وتركيا".

اقرأ المزيد من اليوم الثامن: تحليل: تحالف الإخوان والحوثيين.. ابعد من تقويض استقلال الجنوب

وخلال عشرة أشهر مضت نشطة الاستخبارات التركية في شبوة والمهرة ومأرب، قبل ان يشرع محافظ شبوة بتمويل قطر في انشاء ما اسماه استراحة قنا، وهو ما اعتبرته تقارير صحافية بانه قاعدة عسكرية سرية للأتراك، لكن لم تعلق على هذه الأنشطة، بل وغضت الطرف عن ممارسات غريمتها الدوحة.

ويشكل ميناء قناة او بئر علي أهمية استراتيجية كونه أصح مصدرا لتهريب الأسلحة التركية من القرن الافريقي، حيث تشير العديد من المصادر الى ان تجار الأسلحة اصبحوا يتنقلوا بين موانئ التهريب وهو الأمر الذي جعل ميناء قنا مصدر مهما لعملية التهريب التي يقوم بها تجار سلام اغلبهم اخوان.

وعلى اثر تهريب الأسلحة، نجحت في توجيه ضربة نوعية للمليشيا الإرهابية، بضبط قارب على متنه أفراد الخلية، قبالة منطقة ذوباب، بمضيق باب المندب.

وأزاحت القوات المشتركة في التفاصيل عن عملية القبض على خلية تتبع مليشيا الإرهابية، شكلت شبكة لتهريب الأسلحة من إيران.

وعثر خفر السواحل على جوازات سفر وهواتف ثريا وجهاز تحديد المواقع (ماجلان) بحوزة المضبوطين.

اقرأ المزيد من اليوم الثامن: تقرير : « #السعودية » .. إخراج #قطر من باب #التحالف لتعود من نافذة حكومة #هادي

وكشفت الخلية المضبوطة بتهريب السلاح الإيراني عن تورط شقيق محافظ رمزي محروس الحالي المدعو عبدالعزيز محروس في عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية للمليشيات الحوثية حيث سبق ان تم استقبالة في عملية ضبط شحنة أسلحة ايرانية سابقة جيهان .

واعترف أعضاء خلية التهريب الحوثية بالتوجه لإيران عبر خطة تعتمد على تبديل القوارب وتغيير مسارات ثلاث مرات، للوصول إلى ميناء بندر عباس، في مهمة لتلقي تدريبات بحرية، والعودة بشحنة سلاح مهربة.

ووثقت أقوال أعضاء الخلية مليشيا الحوثي الإرهابية استغلال المليشيا الحوثية موانئ وشواطئ مدينة الحديدة لتهريب الأسلحة والأموال المهربة من إيران.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق