البصمات الإيجابية.. الحزام الأمني.. مؤسسة وطنية عملاقة ترسخ مداميك الأمن بالجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

يعتبر قطاع "الحزام الأمني" بمديرية المسيمير محافظة واحداً من أفرع المؤسسة الجنوبية العريقة والرائدة في مجال الأمن، هذه المؤسسة التي تمثل مرتكز للسكينة والإستقرار في عموم المناطق الجنوبية منذ ما بعد العام 2015م، إذ استطاعت مختلف قطاعات الأحزمة بعموم مناطق ان تضع بصماتها الإيجابية الحية وتسهم إسهاماً فاعلاً في إحداث النقلات النوعية وتطبيع صور الحياة المستقرة من جميع النواحي عن طريق فرض هيبة النظام والقانون وتطبيقها على الواقع، وبذل كل التضحيات من أجل استتباب الأوضاع وحفظ الأمن والإستقرار والسكينة العامة.

في هذه المادة الصحفية سوف نسلط الضوء على بعض منجزات قطاع الحزام الأمني بمديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج الذي يقوده القائد الرمز محمد علي الحوشبي "أبو خطاب" يحفظه الله ويرعاه، وسنتناول بإذن الله بعضاً من صنائع هذه المؤسسة الجنوبية الرائدة وسنفرد حيزاً للحديث عن إسهامات هذا الكيان الأمني العملاق الذي احدث ثورة أعادة الهيبة للقطاع الأمني والبريق المفقود جراء الإنفلات الذي رافق حقبة حكم نظام علي عبد الله صالح، ذلك النظام الآثم الذي جثم على ثرى الجنوب لعقود طويلة من الزمن.

وتؤكد الوقائع والمشاهدات بان قطاع "الحزام الأمني" في مديرية المسيمير الحواشب محافظة لحج استطاع في ظل رآية القائد العلم والمناضل الجسور والرجل الحكيم "محمد علي الحوشبي" ومنذ تأسيسه ان يستبدل الصورة السلبية التي كان ينظر الناس من خلالها نظرة احتقان للجهات الأمنية بصورة ايجابية جميلة اكثر نقاء وصفاء، فتحت رآية هذا القائد الهمام والملهم تحققت الكثير من المعجزات والمنجزات من بينها النهوض بعمل منظومة الأمن بالشكل الذي يتماشى مع متطلبات المرحلة ومتغيراتها وفق نظرة إستراتيجية شاملة استوعبت كل التحديات الراهنة على الساحة وذوبت جليدها المتصلب.

ويؤكد ابناء الحواشب بان قطاع الحزام الأمني وعلى يد القائد البطل "أبو خطاب" حقق ما عجز عن تحقيقه من تعاقبوا لإدارة الأجهزة الأمنية منذ عشرات السنين، مشيرين الى ان القائد "محمد علي الحوشبي" يمتلك استطاع بحنكة قيادية وبرؤية واضحة تتضمن جملة الأهداف الطموحة التي تبناها فكر هذا القائد العظيم الذي وضع قواعد البناء الأمني الأساسية بدقة مفكر وفيلسوف حكيم لتواكب المرحلة الراهنة وتمتزج بمختلف أبعادها لتتمخض فيما بعد عن خلاصة تؤسس لقيام دولة أمن وإستقرار مكتملة الأركان ترتكز على قواعد صلبة ومتينه تعنى بالحفاظ على مكتسبات الوطن وتصون ثورة الشعب وممتلكات المواطنين العامة والخاصة.

ولفت ابناء مديرية المسيمير بان الإنجازات التي حققها قطاع الحزام في ظل وجود باني نهضة الأمن ومجدد مجد وتأريخ الحواشب وربان سفينة الثورة القائد العلم محمد علي الحوشبي قائد المقاومة الجنوبية وقطاع الحزام، تضمنت شمولية المحاور الأمنية التي وجه بوصلتها صوب ترتيب البيت الأمني وإعادة بناء وإعمار وتأهيل وتفعيل مكاتب واقسام العمل ليس فقط بداخل أروقة هذه المؤسسة وانما ايضاً في مرافق الدولة وكذا من خلال تقييم ودعم والوقوف الى جانب الإدارات والأجهزة والوحدات والمصالح الحكومية الأخرى عند قيامها بمهامها العملية بالصورة التي تضمن نجاح العمل وديمومته وبما يخدم الملصحة العامة للبلاد والعباد.

أهتمامات قيادة القطاع ممثله بالقائد"أبو خطاب" يحفظه ربي ويرعاه، أنصبت خلال الفترة الفارطة من عمر التأسيس نحو تفعيل العمل الأمني وإنشاء وتشكيل منظومة متكاملة تتكفل بحماية وتأمين وصيانة المقار والمنشآت الخدمية العامة والممتلكات الخاصة، علاوة على بروز أبطال القطاع في أداء المهام والواجبات الوطنية والإنسانية الأخرى بموجب الإختصاص المنوط لتتحقق بفعل ذلك النجاحات الباهرة والمتمثله بتثبيت دعائم الأمن والإستقرار بكافة انحاء وبقاع المديرية المترامية.

قوات قطاع الحزام الأمني بمسيمير لحج، شرعت ومنذ الوهلة الأولى من تأسيسها لإرساء مداميك الأمن وترسيخ قواعد الإستقرار في جميع قرى ومناطق البلاد المتباعدة والمترامية، وفرضت طوقاً وسياجاً أمنياً وسداً منيعاً يحوي سلطة النظام والقانون لردع كل من تسول له نفسه إزعاج المواطنين وإقلاق سكينتهم والعبث بأمنهم، ناهيك عن ملاحقة وإعتقال ومحاسبة من يخالف النظم واللوائح والتشريعات الأمنية وتطبيق الإجراءات الصارمة على كل من يثبت ضلوعه بإرتكاب جرم يحاسب عليه القانون.

"المنظومة الأمنية" التابعة للقطاع، عملت كل ما بوسعها خلال الفترة الماضية لتفكيك كل خلايا وشبكات الإرهاب، وأنهت جيوب التطرف، وأفشلت مخططات ومشاريع إجرامية، وقبضت على الكثير من المطلوبين في قضايا جنائية ومدنية خاصة وعامة، ونفذت عمليات مداهمة لأوكار مشتبهين واعتقلت الكثير من الأشخاص الهاربين من وجه العدالة والمطلوبين بذمة العديد من القضايا، وأستطاعت منظومة الحزام الأمني من خلال حملاتها الإستباقية الخاطفة ان تحاصر أذناب الخيانة والعمالة وان تقلم أظافر الإجرام وان تبتر ساق الإرهاب وتقص مخالبه وان تفصل رؤوس ومفاعيل هذه الكيانات المشبوهه وان تقطع اوصالها وان تدك حصونها واوكارها، وبفضل هذه الحنكة والدهاء والحس الأمني العالي والمسؤول والعمل الدؤوب والجهد الحثيث والإنضباط المدروس تلاشت كل صور "الفساد والإرهاب والإجرام والظواهر الشاذة والمخلة بالأمن والسكينة" وأنتهت العادات والثقافات الدخيلة وعوامل ومسببات الجريمة بشتى انواعها، واستبدلت بدلاً عنها عادات سويه وراقية وتقاليد مرموقة تسيدت واقعنا الحاضر بعدما بادت مظاهر التخلف والإنحطاط والإنفلات بفعل هذا الحراك الأمني المزدهر الذي تجلى في عهد القائد العلم "محمد علي الحوشبي" رمرز الرجولة والشجاعة والنخوة والشهامة والمرؤة والعروبة الأصيلة.

قوات قطاع الحزام الأمني بالمسيمير، تمكنت ان تجعل من المواطن في المديرية نموذجاً لرجل الأمن المخلص والحريص على مصالحه وممتلكاته الخاصة والعامة، وغرست فيه روح الإنتماء والوطنية المثلى وكل السلوكيات المهذبة والسليمه، وجعلت من هذه العادات سجايا سائدة ومنهاجاً ودستوراً ينظم حياة هذا المواطن وشرعاً يسير على دربه في كل تعاملات حياته اليومية.

وتأتي هذه المنجزات المتعاظمة والنجاحات المتتالية بوتيرتها العالية والمتصاعدة في ظل سعي قيادة القطاع الحثيث لحلحلة مجمل القضايا العالقة وتحريك كل الملفات الشائكة والدفع بعجلة العمل الأمني صوب الطريق الذي يستوعب التطلعات ويلبي الطموحات ويضمن ديمومة هذا الأفق الراقي واستمراريته من الأداء والإنجاز بما يتواكب مع متطلبات المرحلة ويتوافق مع خط النضال والثورة الجنوبية المرسوم وفقاً للنهج المحدد من جهة القيادة العليا لهذه المؤسسة العريقة والعملاقة التي تضطلع بمهامها العتيقة عبر صروحها الأمنية المتلألأه عطاءً وتضيحةً لتبقى هي الحارس الأمين لثورة هذا الوطن ورجالهم هم من بحفظون في حدقات الأعين مكتسبات الثورة الجنوبية.

وكانت قوات قطاع الحزام الأمني بمسيمير لحج بفضل خبرة وحنكة ودهاء القائد الحكيم الشيخ محمد علي الحوشبي "أبو خطاب" يحميه ربي ويحرسه من عيون الشر ومن كيد الحاقدين والحاسدين ويديمه عزاً وذخراً للوطن، قد حازت على علامة النجاح الكاملة وان تحقق كل المكاسب والمنجزات العظيمة والمختلفة، فضلاً عن نجاحها الكبير في اتمام تنفيذ كافة المشاريع والمهام الكبرى والسير بثبات في دروب الإرتقاء بالأداء رغم المعوقات والعراقيل والصعاب التي تعترض سير العمل.

وعلى صعيد تطبيع الأوضاع، أرست قوات قطاع الحزام الأمني بالمسيمير دعائم الأمن والإستقرار والسكينة وتحكمت بإدارة مؤسسات الدولة بالمديرية في أحلك وأشد الظروف صعوبة سيما تلك التي أعقبت الحرب التي خاضها ابناء المديرية لتحريرها من دنس الغزاة ، وعمدت على ترتيب كل الأوراق المبعثرة وأجتهدت في إستتباب الوضع وإعادة المياه الى مجراها الطبيعي، وبذلت قيادة القطاع كل جهودها في سبيل إستعادة النظام والقانون وفرض هيبة سلطات الدولة بالإضافة الى أسهامها الفاعل والبارز في حل ومعالجة كافة قضايا وهموم ومشاكل المواطنين ونزع فتيل الصراعات والنزاعات الأهلية التي تدور في المجتمع الى جانب تقديم كل التسهيلات وتذليل كافة الصعاب وإزالة كل العقبات التي تقف في مسار العمل التنموي، ناهيك عن قيامها بتأمين ودعم عمل السلطات المحلية وفروع المكاتب الحكومية ومؤسسات الدولة وحماية المنشآت العامة ودعم الأنشطة والفعاليات التي تنفذها الهيئات والمنظمات المحلية والدولية العاملة في إطار المديرية.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق