اخبار اليمن الان - "الخليج" يريد أردوغان أن ينقل حربه إلى ليبيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الخميس 2 يناير

كتب

أبو ظبي - # العربي

كتبت صحيفة خليجية "كان بيان مجلس الجامعة العربية الذي عقد اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين بناء على طلب ، بشأن التدخل العسكري التركي في ليبيا خجولاً وهزيلاً جداً، ولا يصل إلى مستوى الخطر الذي يهدد ليس فقط الأمن القومي لمصر ودول شمال إفريقيا العربية فحسب، بل يهدد الأمن العربي ككل".

 

وقالت صحيفة "الخليج" الإماراتية الصادرة اليوم الخميس تابعها "#اليمن العربي" البيان جاء عاماً، حتى أنه تحاشى ذكر بالاسم، واكتفى برفض التدخل الخارجي في شؤون ليبيا، والتمسك بوحدتها.

 

 

وقالت هذا الموقف الهزيل يعبّر عن عدم اكتراث بما يحصل في هذا البلد العربي، أو عن تقصير في فهم أبعاد هذا التدخل المباشر من خلال جماعات إرهابية بدأت أنقرة في تصديرها إلى طرابلس لدعم حكومة فائز السراج، وأيضاً من خلال دعم عسكري لوجستي، استعداداً لموافقة البرلمان التركي على طلب الرئيس رجب طيب أردوغان إرسال قوات تركية إلى هناك.

 

 

وقالت "يبدو أن هناك قصر نظر لدى الدول العربية في التعامل مع هذه القضية، لأنها إن تركت لأنقرة الساحة الليبية مفتوحة على مصراعيها، فإن ما سيحل بليبيا سيكون مماثلاً لما حل بسوريا والعراق من دمار وقتل واستباحة للبشر والحجر، من خلال أفواج الإرهابيين الذين سمحت تركيا بعبورهم إلى الأراضي السورية، بعدما أمنت لهم المأوى والمعابر والسلاح، وهو ما يتكرر اليوم من خلال آلاف الإرهابيين الذين يتم نقلهم علانية بالسفن والطائرات التركية من إلى الأراضي الليبية لاستكمال مهمة التدمير، ولكن هذه المرة في شمال إفريقيا.

 

ومضت يريد أردوغان أن ينقل حربه إلى ليبيا لعله يتمكن من ترسيخ موطئ قدم له هناك لتحقيق أكثر من هدف، منها السعي لمحاصرة مصر أو على الأقل إقلاقها، والاقتراب من فلول جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر والجماعات الإرهابية في سيناء، ثم السعي لأن تكون لتركيا حصة في النفط والغاز الليبيين، وهو بذلك يدخل في حلبة الصراع مع فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة على الثروات الليبية، كذلك يحاول يائساً التنسيق مع تونس والجزائر والمغرب، إضافة إلى ليبيا لإقامة تحالفات معها لعله بذلك يكرس زعامة إسلامية يسعى إليها ويحلم بها من خلال استعادة «خلافة عثمانية» وهمية.

 

وشددت لكن من الواضح أن هذه الجهود باءت بالفشل من بدايتها بعد أن أعلنت الرئاسة التونسية أن تونس ليست في وارد إقامة تحالفات مع أحد، في إشارة إلى ما كانت القيادة التركية زعمته في هذا الصدد بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها أردوغان إلى تونس مؤخراً.

 

واختتمت رغم كل ذلك، فإن بيان الجامعة العربية لا يستوي مع نتائج مفترضة ل«اجتماع طارئ» كان يجب أن يشكل نقلة نوعية في تعاطي العرب مع قضاياهم المصيرية الكبرى والمخاطر التي تتهددها. فإذا لم يقترن القول بالفعل فلا قيمة للبيانات والمواقف الكلامية. لم نتعلم بعد من دروس ما زالت ماثلة أمامنا في سوريا والعراق واليمن وليبيا وفلسطين والصومال وغيرها

اليمن اخبار اليمن الان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق