اخبار اليمن الان - "نزار عبدالكريم" يكشف لــ "" كيف دمر حزب الإصلاح الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء 1 يناير

كتب

الشحات غريب

كشف رئيس حركة شباب "نزار أنور عبدالكريم" كيف دمر حزب .

 

 

وقال في حوار "لليمن العربي"، حتى نكون منصفين لم يكن الإصلاح وحده من شارك في تدمير الجنوب و نهب مقدراته مراكز القوى جميعا شاركت في ذلك الجرم الإصلاح كان مجرد أداة و غطاء للوصول إلى ذلك الأمر و تحقيقه ، فمراكز النفوذ جعلت من ذلك الحزب منصة لتصدير كل ماله علاقة بالإرهاب و الفكر الضال و كانت جميع أدواته تأتي من هناك من الشمال من مناطق كالبيضاء و و ذمار و أب و غيرها و تحاول تلك المراكز جاهدة و على ما يقرب العقدين و نيف أن تصور الجنوب بأنه مرتعا للإرهاب و موطنا له ، بعد حرب 2015 م سقط ذلك القناع و أتضحت الصورة جليا بأن الجنوب لم و لن يكون في يوم ما أرضا حاضنة لهذا الفكر و لا لأدواته .

 

وأضاف الإصلاح لم يخن فقط بل خان وطنه وتطلعات أبناء ذلك الوطن للوصول إلى حياة كريمة آمنة و مستقرة و مزدهرة و أرتضى أن يكون أداة في يد الآخرين يمرروا من خلاله مشاريعهم و إن كان ذلك على حساب معاناة ذلك الشعب و مصالحه عوضا من أن يكون حزبا وطنيا يساهم في رفع تلك المعاناة عن كاهل هذا الشعب و يسعى إلى تحقيق نموه و ازدهاره و النهوض به .

 

 

وقال إن التحالف العربي قدم الكثير و الكثير من أجل إنقاذ هذا البلد في الوقوع تحت وطأة حكم تلك المليشيات و تلك السلالة العنصرية و لربما كان الإصلاح أكبر المستفيدين من ذلك الدعم الذي قدم لكن للآسف لم يسعى الإصلاح إلى تحقيق الأهداف المعلنة و المشتركة التي أعلنها التحالف العربي من أجل محاربة الإنقلاب و الإرهاب معا بل رأيناه يدعم الإرهاب بيد و بيد أخرى يطيل أمد الحرب و يتواطئ في أكثر من مرة مع # حتى يظل #الحوثي تلك الفزاعة التي بها يبتز و يلوي تلك الأيادي التي أمتدت إليه بالخير و من يمعن النظر جيدا في حال جبهات القتال التي تشرف عليها قيادات ذلك الحزب العسكرية و مناطق نفوذهم يعلم جيدا أننا لم نتجني عليهم أبدا في حديثنا .

 

 وقال لقد عمد الإصلاح منذ الوهلة الأولى لانطلاق عاصفة الحزم على تصوير الأمور بغير حقيقتها من أجل الاستفادة من جميع مقدرات دول التحالف سواء تلك المتعلقة بالجانب العسكري أو تلك المرتبطة بالجانب الإنساني و المجتمعي و تسخيرها فقط لخدمة مصلحة الحزب و أعضائه المنتمين إليه فهو حزب لا يؤمن أبدا بمفهوم الشراكة الوطنية و له هدف محدد و هو أن يتفرد وحده بسدة الحكم ، و قد نجح إلى حد كبير في تحقيق ذلك في المناطق التي فرض سيطرته عليها في الجنوب واجه الإصلاح مشكلة كبيرة إسمها المقاومة الجنوبية و التي تمكنت مبكرا من كشف حقيقة نوايا ذلك الحزب و عدم السماح له بتكرار المشهد ذاته سواء في عدن أو بقية المناطق المحررة ، لكنه لم يستسلم رغم تلك الهزائم التي مني بها و تلك الضربات التي تلقتها أذرعه الإرهابية على أيدي قوات الأمن و الحزام الأمني و مكافحة الإرهاب و النخب الأمنية فلجأ إلى تلك اللعبة التي يجيد استخدامها دوما و يمتلك مفاتيح لعبها و أدواتها صناعة الأزمات و إدارتها إعلاميا و من ثم توظيفها سياسيا بدعم سخي و منقطع النظير من قبل رعاته المعروفين في المنطقة و لربما المتابع القريب يدرك كيف تمكن ذلك الحزب من إزاحة الخصوم من طريقه عبر استخدامه لتلك اللعبة و تلك الوسائل مجتمعة حتى تمكن في مرحلة ما من الاستفراد بمركز القرار و السيطرة عليه و الإحاطة به كما تحيط الأساور بالمعصم ، استغل ذلك الحزب غياب الدولة بمؤسساتها التنفيذية و التشريعية و القضائية ليحهز على الخصوم و خلق الفوضى الأمنية و توظيفها سياسيا من خلال وسائل الإعلام التابعة له من أجل تعزيز مواقع تواجده تارة و إزاحة الخصوم تارة أخرى، عمل ذلك بأشكال و صور عدة و مختلفة من خلال خلق الأكاذيب و ترويج الشائعات أو التضخيم و التهويل من نوايا البعض و أهدافهم أو أخطائهم ، و قد نجح في تحقيق ذلك في مواطن و أخفق في أخرى.

اخبار اليمن الان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق