اخبار اليمن الان - الراشد: الأفضل في العام الجديد موعودة به #اليمن وسوريا وليبيا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

الأربعاء 1 يناير

كتب

متابعات_# العربي

قال الكاتب السعودي، عبد الرحمن الراشد، إن الأفضل في العام الجديد موعودة به دول #اليمن وسوريا وليبيا، حيث إننا من هذه المناطق المنهارة نلتقط إشارات سلام محتمل.

 

 

وأضاف أن الأسوأ هو أن أزمات ولبنان ستستمر، نتيجة ارتباط البلدين بالوضع في إيران، وإيران بدورها وضعها معلق بنتائج الانتخابات الأمريكية إلى ما وراء العام الجديد.

 

وتساءل: ماذا عن سراب المصالحة الخليجية في الخلاف القطري الذي تراءى للبعض أن فيه انفراجة منذ شهرين تقريباً؟ الحقيقة، الأزمة القطرية ليست حالة مستعصية؛ مجرد خلاف يمكن حله في لحظة، مثل حروب ألعاب الفيديو لا تؤثر كثيراً على المنطقة. فالصراخ كله لأن الدول الأربع نبذت قطر فقط، وسواء انتهت القطيعة أم لا، فلن تتبدل الأوضاع الإقليمية. إنهاؤها سيهدئ من التوترات السياسية، والحرب الإعلامية، وسيساعد الخطوط القطرية على اختصار زمن رحلاتها الجوية، لا غير.

 

وتابع: أعتقد أن التطور الأبرز المحتمل سيكون في ليبيا، فدخول روسيا عسكريا تطور خطير؛ يحدث لأول مرة أن تعود إلى شمال أفريقيا منذ أن أخرجها من الرئيس الراحل أنور السادات في السبعينيات. كما أن زيادة تسليحها جماعات طرابلس سيزيد من الاهتمام الدولي، وسيحفز على التفاهم، وليس الصدام. وحينها، ستتجه لصالح الجيش الوطني بقيادة حفتر، الذي يسيطر على معظم ليبيا اليوم، ولكنه سيضطر إلى استيعاب قوى ليبية معارضة لتشكيل سلطة مشتركة، ويعطيها حصة صغيرة نتيجة خسارتها الحرب. كذلك أوروبا المنقسمة على نفسها في ليبيا، حالياً إيطاليا مع مسلحي طرابلس وفرنسا مع الجيش، ستضطر للتفاهم والتنسيق خشية أن تستقر روسيا، وتبني وجوداً لها في هذه الدولة المهمة، بتروليا وجغرافياً.

 

ومضى قائلا: أما في ، فقد استهلكت نار الحرب كل الحطب، مأساة إنسانية لا مثيل لها، والإرهاق أنهك الأطراف كلها، وهي في مرحلة مستعدة فيها للقبول والتعايش. فالأتراك طموحهم في عفرين، والروس في إدلب، وإيران لم تعد تعترض على الإملاءات الإسرائيلية، واختصر الخلاف على صياغة الحل السياسي. يبقى النظام ومشكلته ضعفه، وعلاقته بإيران التي هي محل اعتراض واشنطن وإسرائيل.

 

وختم مقاله بالقول: في #اليمن، المتمردون الحوثيون في أسوأ وضع عسكري منذ بداية الحرب، ومعظم أخبارهم الرسمية تبكي من نقص المدد، وتتهم بأنه استولى في عرض البحر على وارداتهم من البنزين والقمح. ولهذا، قد نشهد انفراجة في #اليمن خلال الأشهر المقبلة، حيث يقبل الخصوم بحل يمنحهم الحد الأدنى من مطالبهم.. متمنياً لمنطقتنا عقداً يعمه السلام

اليمن اخبار اليمن الان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق