اخبار اليمن الان - حدائق الأحياء بصنعاء.. متنفس وحيد للأطفال يعاني الإهمال (صور)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تعد الحدائق الصغيرة المنتشرة في أحياء العاصمة متنفسا للأطفال الذين حال واقع الحرب بينهم وبين كثير من حقوقهم.

وعلى الرغم من تهالك كثير من الألعاب فيها، إلا أنها مازالت تحظى بإقبال كبير، لانعدام البديل أو ارتفاع سعره، في ظل وضع اقتصادي صعب.

وفي شهر رمضان، يصطحب الآباء أو الأمهات أبناءهم، بعد صلاة العصر غالبا، إلى مثل هذه الحدائق.

ويشكو رواد هذه الحدائق من عدم تجديد الألعاب فيها، رغم أن التجديد غير مكلف.

ويقول أحد المواطنين، لـ"# العربي"، إن متنفسات كهذه ينبغي الاهتمام بها، خصوصا في ظل الظروف الراهنة.

ويضيف: أسكن هذا الحي منذ سنين، وأصطحب أطفالي إلى هذه الحديقة بشكل دائم، وطوال هذه المدة لم أر أي اهتمام بها، سواء على مستوى تغيير ألعابها القديمة، أو الاهتمام بإجراءات السلامة فيها.

ويشير إلى أن كثيرا من الألعاب تحولت إلى قطع من الحديد والبلاستيك لا أكثر، بعد خروجها عن الخدمة، رغم أنها ألعاب لا تعتمد على كهرباء أو غيرها.

ويوجد في صنعاء عدد لا بأس من الحدائق داخل الأحياء، إضافة إلى الحدائق العامة الكبيرة، والتي فقدت، هي الأخرى، جزءا كبير من الاهتمام بها، خصوصا بعد سيطرة مليشيا # على مؤسسات الدولة أواخر العام 2014.

والعام الماضي، قضى طفل وثلاثة أشخاص صعقا داخل نافورة ماء في حديقة السبعين جنوبي العاصمة.

ويطالب السكان بتحسين وضع الحدائق المنتشرة داخل الأحياء، كونها متنفس أطفالهم الوحيد خارج أجواء الحرب وما تسببت به.

اليمن اخبار اليمن الان

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق