"يا روائح الطبخ الجميل هفهفى".. شعار أقدم بائع عطارة وبهارات فى الحسين

اليمن العربي 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

تنافس ربات المنزل فى رمضان غالبا ما يقتصر على رائحة الأكل النابعة من مطبخ كل منهن، وبخلاف النفس وطريقة العمل تأتى العطارة المستخدمة فى الأكلات على رأس قائمة أسباب انتشار الرائحة الطيبة من مطبخ ربة المنزل أيا كانت الأكلة المحضرة.

وعلى بعد خطوات من مسجد الحسين تجد الحاج محمد مسعد يجلس بين الروائح المنبعثة من أكوام البضاعة التى ملأت محله، فبضاعته تعتمد عليها كافة البيوت المصرية ولم تفرق بين غنى وفقير، فالكل لا يستطيع الاستغناء عنها، فهى العطارة بكافة أنواعها، فما من مطبخ إلا وتجد به أنواع وأشكال مختلفة تناسب جميع الأكلات لتعطى رائحة ذكية ونكهة مميزة، ليكون شعاره "يا روائح الطبخ الجميل هفهفى".

جلس محمد مسعد ليتحدث عن تجارته التى اعتمد عليها منذ نعومة أظافره وتعلمها من والده الذى تعلمها من جده لتظل المهنة تركة العائلة لأبنائها وأحفادها ليفتخر أمام الجميع أنه أقدم بائع عطارة مهمته بيع المذاق والنكهة للمواطنين ليستطعموا الأكلات ولو كانت طبق فول وقطع طعمية.

 

استطاع الحاج محمد أن يوسع من نشاط تجارته ليدخل فى سباق الاستيراد ليوفر فى محله كافة أنواع العطارة بأرخص الأسعار رأفة بالمواطنين بدلا من أن تظل أسعار العطارة المستوردة تحت رحمة المستورد، ومثلما يستورد بضائعه يبحث عنه الأجانب من دول مختلفة ليصدر لهم كميات من العطارة بكافة أنواعها ويصبح على رأس قائمة المستوردين والمصدرين وتجار العطارة فى .

أما عن الأسعار فأكد أن هناك بعض الأنواع ارتفعت بشكل كبير الفترة الماضية وعلى رأسها الحبهان الذى كان يباع بقيمة 120 جنيها ليصل سعره حاليا 300 جنيه والمستكة وجوزة الطيب كانت من الأنواع التى تضاعفت سعرها رغم سعرها المرتفع فى الأساس، وهو السبب الذى جعل الطلب على هذه الأنواع يقل إلى حد كبير.

وهناك أنواع يتحدد سعرها حسب كمية المحصول منها الفلفل الأسود وهو من الأنواع المهمة التى لا غنى عنها فى أى مطبخ فكان يباع منذ أشهر معدودة بسعر 160 جنيه ليصل حاليا إلى 100 جنيه وذلك لزيادة كمية المحصول فى البلاد التى نستوردها منه وبالتالى انخفض سعره بشكل كبير.

وتطرق حديثه إلى شهر رمضان والذى ازداد الطلب على البهارات بشكل كبير والخلطات وذلك لاهتمام المصريين بتحضير طعام يومى وكثرة العزومات خلال الشهر الكريم، ولعل من أكثر الخلطات التى زاد عليها الطلب حاليا خلطة المحشى نظرا لأن المحاشى بصفة عامة من الأطباق الرئيسية فى مائدة رمضان.

أما المكسرات فأصبحت من المحظورات بعد ارتفاع أسعارها بشكل كبير فاستغنى المواطنين عن شراءها لصنع الحلوى فى المنازل واستبدلها الكثيرون بالفول السودانى قائلا "حاسس إن المكسرات مكتوب عليها ممنوع الأزأزة أو اللمس من كتر ما هى مركونة ومحدش بيشتريها".

 

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "يا روائح الطبخ الجميل هفهفى".. شعار أقدم بائع عطارة وبهارات فى الحسين في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع اليمن العربي وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي اليمن العربي

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق

صدى عدن
عدن الحدث
بوابة حضرموت
عدن تايم
الأمناء نت
الجنوبية نت
عدن لنج
يمن برس
نبأ حضرموت
يمن فويس
ابابيل نت
التغيير نت
شعب اونلاين
صوت الحرية
صوت المقاومة
الوحدوي نت
يمن سكاي
يافع نيوز
ساه الاخبارية
تهامة برس
يمن جول
اليمن السعيد
فاست برس
الراي برس
المشهد الجنوبي
الخبر اليمنية
بو يمن الاخبارية
اليمني اليوم
يمن جورنال
يماني نت
الحزم والامل
عدن حرة
المندب نيوز
نشر نيوز
عناوين بوست
اليمن العربي
حضرموت اليوم
الضالع نيوز
الواقع الجديد
اخبار اليمنية
اخبار دوعن
العربية نت
قناة الغد المشرق
يمني سبورت
بلقيس نيوز
الوئام
المواطن
صحيفة تواصل
هاي كورة
ارم الاخبارية
الكتروني
جريدة الرياض
سوريا مباشر
صحيفة عكاظ
بوابتي
صحيفة صدى
جول
في الجول
البيان الاماراتية
المصريون
الكون نيوز
كلنا شركاء سوريا
اليوم السابع
كورة بوست
النيلين
عين اليوم
المرصد السوري
الامارات اليوم
الانباء الكويتية
سبورت النصر
سبورت الهلال
سبورت الاتحاد
سبورت الاهلي
مصر فايف
اخبار ريال مدريد
اخبار برشلونة
مصراوى
اخبار مانشستر سيتي
اخبار تشيلسي
عين ليبيا
اليوم 24
BNA
الوطن العمانية
عراقنا
ابو بس
اخبار ليبيا
جولدن نيوز
المجلس الانتقالي الجنوبي
جريدة الإتحاد
حضرموت 21
الموجز المصرى
سي ان ان
سكاي نيوز
قناة اليمن اليوم
السودان اليوم
شؤون عمانية
السورية نت
صحيفة الصيحة
صحافسيون
وكالة عمون الاخبارية
جي بي سي
البوابة العربية للأخبار التقنية
عرب هاردوير
المشهد العربي
مزمز
ايتوس واير