اخبار اليمن - خاص.. وادي حضرموت الى متى سيبقى مختطفاً وبلا صمام آمان يذوذ عن أمنه واستقراره

الواقع الجديد 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

 

“الواقع الجديد” الأحد 2 ديسمبر 2019 / خاص

 

 

لا زالت الأصوات الحضرمية كافة مستمره في مطالبتها بإيجاد حل للوضع القائم بوادي الذي يشهد أنفلاتاً أمنياً وساحة للجريمة التي ترتكب بشكل يومي في مديريات الوادي المختطف من قبل قوى شيطانية تريدة أن يبقى هكذا اسيراً وأشبة بوادي الموت والأرهاب والتطرف وتبعد الصبغة السلمية والوسطية التي عرفت عن حضرموت منذ القدم وبأنها أرض الامن والامان والوسطية والاعتدال.

مجدداً وكل يوم وبكل الوسائل المتاحة لازالت القيادة الحضرمية ممثلةً بالسلطه المحلية بقيادة اللواء الركن محافظ المحافظة قائد المنطقه العسكرية الثانية وكل القوى والمكونات والمنظمات المدنية والتجمعات القبلية تطالب الرئاسة اليمنية وقوات العربي بوضع حل للمهزله الدموية التي تجري برقعة جغرافية من تراب حضرموت الحبيبة، التي لازالت بين بطش المليشيات الأخوانية وحليفها من التنظيمات الأرهابية التي تمارس ابادة جماعية بحق سكان وادي حضرموت وتستبيح الدماء وتهلك الحرث والنسل وكل ماهو جميل بأرض حضرموت.

وازاء كل مايحصل هذا أصبح المواطن بوادي حضرموت لا يثق في أي دور جدي يخرجه من الوضع الذي يعيشيه كل يوم والدماء والاغتيالات والتفجيرات تحيط به من كل نواحي لحظة خروجه من منزله منتظراً أي رصاصه تنهي حياته التي أصبحت بين رحمة هذه المليشيات الأرهابية والوضع الكارثي الذي يعيشه الوادي في ظل قيادة عسكرية هشه تتخذ من وادي حضرموت مقراً لنشر وانطلاق مخططاتها القذره وتكرار سيناريو محافظة أبين التي تم تدميرها بحرب عبثية تشابه السيناريو المراد تنفيذه الان بوادي حضرموت.

أئمة المساجد والخطباء في منابرهم طالبوا مراراً وتكراراً بإيقاف نزيف الدماء الذي ينتهك حرمة الدم المسلم بوادي حضرموت وأصبح لايفرق بين مواطن مدني أو عسكري أو شيوخ دين وشخصيات أجتماعية، مجددين مطالبتهم برحيل هذه القوات الجاثمة على وادي حضرموت دونما أي تحرك جدي أو تتبع للجناة وتركهم يسرحون ويمرحون أمام نقاطهم العسكرية المنتشرة بربوع وادي وصحراء حضرموت، في ظل المطالب الملحة بإخراج هذه القوات وإحلال قوات بدلاً عنها والتي أثبتت نجاحها الأمني والعسكري بساحل حضرموت وجعله نموذج في الأستقرار والأمن والآمان بفضل الجهود والأمكانات التي تم توفيرها من قبل الأشقاء بدولة الأمارات العربية المتحدة ووقوفهم ومتابعتهم المباشره للوضع الأمني وتحسينه يوماً بعد يوم.
وتتخذ قوات عسكرية مشبوه في ولائها للقيادة وقوات التحالف تسمى قيادة المنطقه العسكرية الأولى وتتخذ من مدينة مقراً لها ولا تدين بالولاء للسلطة المحلية بحضرموت بل أنها تتبع أوامر جنرال الحرب علي محسن الأحمر وقيادات حزب الأصلاح الأرهابي التي تدير مخطط قذر لتنفيذ أجندتها وأجندة دول خارجية معادية للتحالف العربي وتريد افشال الدور الذي انطلقت منه عاصفة الحزم العربية لتخليص من المد الفارسي والأرهابي .

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار اليمن - خاص.. وادي حضرموت الى متى سيبقى مختطفاً وبلا صمام آمان يذوذ عن أمنه واستقراره في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع الواقع الجديد وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي الواقع الجديد

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق