اخبار السودان اليوم - المتغيرات الخارجية وانكفاء دون اتخاذ قرار  

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- حقيبة الاخبار

يونيو 7, 2021

صديق عبد القادر محمد
(مماطلة الحكومة السودانية في عدم تسليم سوف يعجل برحيلها ويدخل السودان في مواجهات مع المجتمع الدولي بإعادة العقوبات مرة أخرى) المدعية العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا
نعم .. فالمتغيرات الخارجية تسهم في تفعيل الفعل الاحتجاجي في بيئة مأزومة يسهل سلب إرادتها وتوجيهها بالتأكيد علي ضعف آلياتها العدلية فيها وتشكك في جدارتها لممارسة عملها بذات ثقافاتها القومية وروحها الوطنية خصما علي الأعراف والتقاليد والجوانب المساندة لترابط النسيج الاجتماعي بصورة ممنهجة ومنظمة تقف وراءها واجهات ضغوط وابتزاز تتأسس علي مفاهيم إنسانية وحقوقية وفق معايير جديدة ومختلفة تدعو إلي البحث عن الحقيقة وغايات الخيال في رواية الثورة والتغيير .
وهنا يجوز السؤال الذي يطلق بحثه عن معني الحقيقة وأصل الخيال ما بين طرح الأماني في سكة الخطر والمحال ورمزية حراك يتلمس التخفيف ليتقي شدة غلاء العيش ووطأة التضخم ودوران عجلة في حلقات مفرغة وقصور بيئي مريع وعزل غيب الأمن والأمان عبر طقوس دعائية ومضامين صورية بلا رقابة فعلية وحوكمة إدارية ! في إطار الصورة النمطية لمجريات الأحداث التي تحكي عن قصة معاناة فتحت الباب لكم من هائل لإحداثيات المشاكل في مساحة البحث عن الحلول نحو الخروج من عنق زجاجة أزمات ظلت تتولد في توالي لا فكاك منه في دائرة ذكري مرارات الأيام؟ حتى بدأ الجسد الاجتماعي يعاني وهن فكري مضطرب أعياه السؤال!
ففي ذلك المنعطف يؤدي الضعف إلي عدم التعبير عن المصالح والقضايا نحو القيام بدور فاعل ومؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية بفعل الأمراض الداخلية والانشغال بالأجندة الخفية وأساليب الدعاية لتقادم الأفكار وانحصارها في فعل أصبح أيقونة للبكاء علي اللبن المسكوب جريا وراء المناصب والمكاسب والمصالح وصوت الثوار لا يسمع علي وضعية الخروج تعبيرا عن حزن وغضب في عجز دور الوسيط المعبر عن المصالح وصياغة المستقبل بإيجاد حلول للمشكلات العالقة في الوجدان المتقطع ما بين ذكرت الوجع وعدم الاهتداء إلي أرضية مشتركة تقوي من عزيمة النصر خروجا عن دائرة الارتهان والمراهنات علي حرية السلام والعدالة .
أية الحقيقة وأيه الخيال إذ أن الهامش لا يؤتي إلا من قبل هامش آخر بما لا يتسامح معه ولا مع غيره من خلال انعكاسات الرؤى ودلالات خطاب يستجدي عطف ورضي المتغيرات الخارجية التي لا تكف عن المراوغة ليظل في استهجان المواقف يتذوق المرارات ويزرف الدموع ؟ في انتظار إيقاد الشموع!
وعلي كل حال تظل العلاقة ملتبسة مليئة بالتناقضات وغبار احتقار وازدراء يغشي العيون حتى لا تري إلا قصاصا وأضغاث أحلام تؤرق المضاجع وتزيد من وهدت الطريق بالعبث والمباغتة في صدمات تدمر قواعد البناء وتضيع الصياغات المثالية التي توجه نحو المستقبل بطرح الأماني في سكة الخطر والمحال ورمزية حراك يتنفس التخفيف!
وعلي خط المسير يمكن إبراز الخير وإظهار المروءة والسماحة التي تنزل الرحمة وتوجب المغفرة إذ (رحمة الله رجلا سمحا إذا باع وإذا اشتري وإذا اقتصي) حقا لكل من أتقن عمله في إطار المساواة العادلة بالترفع عن المتناقضات وتأسيس مفهوم جديد في المعاملة التي تجمع القلوب برغم أنين أجراسها تسارعا ينكفي علي أم أنف الحقيقة دون القدرة علي اتخاذ قرار!

مزيد من اليوم

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السودان اليوم - المتغيرات الخارجية وانكفاء دون اتخاذ قرار   في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع السودان اليوم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي السودان اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق