اخبار السودان اليوم - مبدأ الرهان .. أي طريق يجب أن ينتهج؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- حقيبة الاخبار

February 13, 2021

صديق عبد القادر محمد
بالوقوف علي مبدأ الرهان في تشكيل الحكومة الجديدة يظل الأهم هو المستقبل الاقتصادي والعودة إلي سابق العهد بعد تقلبات الأحوال والأجواء وتغير الظروف علي سطح المتطلبات وسط هالة من عدم الاستقرار انسجاما مع واقع التغيير وتوافقا علي المصير في تماسك النسيج علي كثرة الظلال التي لا تكاد تلقي أثرا في حرارة ارتفاع الأسعار وتخطي جمر التضخم علي الرغم من تجاوز امتحان الرحيل لتأخذ خطوط الارتفاع مبدأ القلق بإثارة الفضول نحو معرفة معضلة التقهقر الاقتصادي كأحد أهم المرجعيات التي تصب في طريق العلاج إذا عرف السبب بطل العجب !
وافتراضا تؤكد المعطيات أن هناك حدودا للعبء الذي يثقل كاهل المجتمع في تصورات الحياة باتت علي المحك ووصل الحد النوني الذي يدعو إلي الجنون في مفارقة خطوط التوازن التي تحقق الغاية وقد كانت الوسيلة حراك قاد إلي التحرير والانطلاق علي خلفيات القعود والجمود وضوائق الحياة وركودها وفوضى الأوضاع الاقتصادية وحراك المعاش اليومي لدرجة تأزم قواعد القيم والحقوق الإنسانية وحرية التعبير عن ما شاك كبد المجتمع من ألم علي خلفيات الاهتزاز الاقتصادي تحت العديد من العوامل والمسببات الداخلية والخارجية حتى بدأ في التصور العام تمخض الجمل فولد فأرا ظل يعبث في صدر المجتمع بكل ما هو غير ممكن ومعقول ويذهب في اتجاه النتائج العكسية وإلي أبعد منها وقعا .
وعلي ذلك يأتي التبرير بإعادة النظر في سياسات أدت إلي اتساع التدمير وكل يلبس ثوب الآخر لآخر في عجز عن تحمل إرث ثلاثين سنة مضت تحت ضوء أخضر لتبدو الأخطاء حمراء وجدت من يغذيها ممن تلاقت مصالحه مع أهدافها ليتم الالتفاف والتلاعب علي مشاعر الآمال فيزداد الطين بله وقد رفع الحصار وتلافت الأفكار ومع ذلك لم تزل الموازين مختلة ودون مستوي الطموح ليرتفع مستوي الحموضة والشوكة لا تزال في حلق الحراك الذي تدافع نحو موازنة الحياة دون الانغلاق في حيز رفع الظلم وإنما مسار الحركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والانخراط في مضامينها التي تكفل الشراكة وتؤكد علي الالتزام القومي والتوافق بين الإفادات الخاصة والعامة في الحفاظ علي الهوية والعودة إلي الأصل وطن شامخ وطن … سوداني .
فالصفات التي أطلقت الرهان لا تزال تبحث عن مخرج وفق مقاييس قوة الرسم والتخطيط الذي يتناول العناصر الثابتة والمتحركة قبل إعادة النظر في تحليل المواقف ونتائج المرحلة وبنية الشخصية الثقافية دون التأثر بما يثار أو يتشاكس علي الواقع الافتراضي خاصة أن المشاهدة تبني من واقع منظار حصري يوضح طبيعة تباينات التصورات المحلية من داخل إطار الصورة وتكوينها نحو الانتقال إلي المضامين الحسية التي دفعت إلي تشكيل الرسوم الواقعية علي الأرض لتجنب الأوضاع المأساوية الآنية التي تضع هموم الناس ومعاشهم علي محك الرهان ويقف السؤال عند أي طريق يجب أن ينتهج ؟
فالأمر لا يحتاج لتعزيز بناء أو وضع أسس بقدر ما يحتاج إلي تعاون وتقوية صلات تجنب تكرار محصلة عدم التوازن وتجدد العنف الذي يؤدي بدوره إلي تقويض وتآكل واهتزاز وتجزئة النسيج الاجتماعي والذي بدوره يحتاج أيضا إلي حوافز تؤمن الاستقرار وتؤدي بدفعها نحو السلام والأمن بإعمال صيرورة البناء بتلقائية ذاتية وتنسيق يؤكد علي القدم واتزان الخطي نحو الخروج من وهدت الصدمة بم تنطوي عليه المقاربات التي تزيح قشور التناقضات حتى تعود الحياة بذات القيم وموروثات العادات الاجتماعية التي تضمن قومية الانتماء ؟

مزيد من اليوم

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السودان اليوم - مبدأ الرهان .. أي طريق يجب أن ينتهج؟ في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع السودان اليوم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي السودان اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق