اخبار السودان اليوم - اضبط..  حدث سعيد!!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- اعمدة الكتابعلى كل

أكتوبر 17, 2020

مع تصاعد أخبار المآسي وأنين الناس تحت وطأة الأزمات بتنا نتسقط الأحداث السعيدة، ونتنسم فوحها النادر في زمن عزت فيه النجاحات وندرت الاختراقات المفضية الى واقع جميل نتمناه لشعبنا السوداني الكريم.
صار الإعلام متهما بإ9حباطه الدائم للناس، وما دروا أنه مجرد مرآة ترى فيها واقعك بجماله وبؤسه، بكماله وقبحه، شخصيا أسعد جدا بالكتابة عن التجارب الناجحة؛ سواء كانت لمجموعات أو أفراد ، هذا الشعب يحتاج للتعرف على من يشعرونه بأن الدنيا دائما بخير .
ظللت أجد التميز والإتقان الباعث على الاحتفاء الدائم في تجربة الحاج معاوية البرير، صاحب السهم الوافر في تطوير الزراعة والصناعة بالسودان عبر مشروعات واختراقات وشراكات ذكية؛ وضعته في مقدمة المستثمرين أصحاب البصمة الواضحة في النهوض بالقطاعين الزراعي والصناعي..
عدت من مدينة كسلا التي تشتعل فيها الحرائق؛ تتقاذفني أشواق عديدة لأخبار تسعد، تتجاسر على الحرائق التي أضرمها أصحاب الأجندة في جسد المدينة المنهك بالجراحات  فأحالوا كسلا التي أشرق بها وجد الشعراء الى كومة من رماد ومسرح للمآسي والدماء..
ماعلينا؛ دخلت حلفا الجديدة حيث مشروعات الشراكة التعاقدية بين مجموعة الحاج معاوية البرير والمزارعين بضمان مشروع حلفا الجديدة، فوجدت فيها ما يسر ويبعث على الأمل بأن عودة السودان لمضمار وعيه وتميزه الزراعي ليست بعيدة.
حققت الزراعة التعاقدية نجاحا منقطع النظير لأنها أوجدت حالة من الرضاء بين المزارع والبرير لم تتوافر في كافة العلاقات والتجارب الإنتاجية المطروحة، ثم لأنها عالجت أزمة التمويل المستفحلة التي أدت الى ضياع المواسم الزراعية؛ حينما فشلت الدولة ببنوكها ومسؤوليها في تفهم معنى أن ( الزراعة مواقيت).
قدم الحاج معاوية البرير عبر شراكته التعاقدية مع المزارعين في مشروع حلفا الزراعي أنموذجا للحلول المطلوبة لتجسير العلاقة مع المزارع الذي وجدناه أكثر حماسا لعلاقة إنتاجية أعادت له الثقة في قدرة الأرض على الإنتاج متى ما كان القطاع الخاص حاضرا بأمواله ومهنيته واحترافيته المطلوبة.
نعم.. دخلت مجموعة معاوية البرير في شراكة مع المزارعين بضمان مشروع هيئة حلفا الزراعي؛ وفق علاقة بين هذه الأضلاع الثلاثة، واستطاعت أن تنهي هاجس التمويل الذي ظل يحاصر أحلام المزارعين في الإنتاج، ويجهز على خطط الدولة الرامية لجعل بلادنا سلة لغذاء العالم وهي القادرة على ذلك بإذن الله.
لم يفعل البرير أكثر من دخوله في شراكة حقيقية مع المزارع داخل المشروعات القومية المهيأة، بعيدا عن العلاقة المسكونة بالشكوك والارتياب.
لمس المزارعون فائدة كبيرة  مثلما أخبرونا وحققوا أرباحا جعلتهم يتسابقون لإنجاز عملياتهم الزراعية في الشراكة التي أدخلت لأول مرة زراعة القطن الهندي بمزاياه الكبيرة وعوائده الوفيرة .
في الشراكة التعاقدية حددت المجموعة مع المزارعين تكلفة التحضير وجميع العمليات الفلاحية بالسعر الجاري، ووفرت كافة المدخلات في الزمن المطلوب، بجانب التمويل النقدي في جميع المراحل مع توفير السماد لمحصول الذرة؛ على الرغم من تمويل اقتصار المجموعة لزراعة القطن.
سر نجاح هذه الشراكة يكمن في الرضاء المبذول بين كافة الأطراف، نتمنى أن تدرس الجهات المختصة هذه التجربة وتعممها بالجادين في القطاع الخاص على جميع مشاريع السودان، وأن نتجاوز بها عقبة التمويل التي أقعدت بالإنتاج الزراعي في بلادنا، وأورثتنا ما نحن عليه من أزمات..
شكرا مزارعي حلفا وهيئتها الزراعية…وشكرا لمجموعة معاوية البرير.

مزيد من اليوم

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر اخبار السودان اليوم - اضبط..  حدث سعيد!! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع السودان اليوم وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي السودان اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق