اخبار السودان اليوم الأربعاء 1/7/2020 - هل من تنسيق امني بين الخرطوم والصهاينة؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
انه لامر محزن ومؤسف ان يكون هناك تنسبق  بين حكومة الثورة والعدو الصهيونى الغاصب ، وانه لخيانة عظمى وجريمة ليست هناك اعظم منها ان صدق الخبر عن تنسيق امنى بين الخرطوم وحكومة العدو الصهيونى المجرمة ، وقد افضى هذا التنسيق – بحسب مصدر الخبر الذى لن يكون بمقدورنا الجزم به أو نفيه – الى احباط مخطط لحركة المقاومة الاسلامية حماس بمهاجمة بعض المصالح الاسرائيلية فى افريقيا انطلاقا من السودان كما ورد فى الخبر ، وسننقل ادناه ملخصا له:
قالت مصادر إسرائيلية إن عملية أمنية تمت في الخرطوم أدت لتفكيك شبكة تابعة لحركة حماس تحت إشراف الفلسطيني خالد البشيري وربطت مصادر بين عملية تفكيك الشبكة ، وبين بعض المظاهر الأمنية التي تجري في الخرطوم حاليا حيث بدأ الجيش منذ منتصف ليل الأحد عملیات عزل مدن العاصمة الثلاث وأغلق المعابر والجسور ، بينما داهمت قوات مدججة بالسلاح بعض الفنادق والشقق المستأجرة وسط العاصمة وأوضحت التقارير الاستخبارية الإسرائيلية – نشرت اليوم واطلع عليها (اوبن سودان) إن العملية التي تمت في الخرطوم فككت شبكة مكونة من جنسيات مختلفة بينهم سودانيون ويمنيون وغيرهم ، وأن الشبكة تحت إشراف خالد البشيري الذي ربطته التقارير بشعبة الاستخبارات العسكرية التابعة لحماس وقالت التقارير أن أفراد الشبكة الذين استهدفتهم العملية في الخرطوم تلقوا تدريبات في جمع المعلومات من مصادر مختلفة تتضمن وسائل الاعلام والمواقع الإلكترونية ، وتلقوا ايضا تدريبات للغة العبرية ، وكان من ضمن مهامهم تنفيذ عمليات تستهدف المصالح الإسرائيلية في افريقيا ، وأشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن تفكيك الشبكة جاء كخطوة متقدمة للعلاقات الإسرائيلية السودانية التي بدأت بلقاء رئيس مجلس السيادة السوداني برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ولم تصدر عن الحكومة السودانية اي توضيحات حتى الآن

المصدر (اوبن سودان)

ونجد  لزاما علينا هنا رفع الصوت عاليا برفض التنسيق الامنى مع العدو الصهيونى رفضا باتا ، وطالما ان الخبر منقول عن مصادر اسرائيلية فيجب على الحكومة توضيح هذا الموضوع والرد وبشكل واضح على ما اثير لأن الصمت يعنى تصديق الكلام وهذا مايعنى ضرورة الخروج ضد الحكومة واجبارها على التخلى عن المضى قدما فى التطبيع مع العدو الصهيونى ، وقد بدأ العمل العلنى فى هذا المشروع الخيانى التآمرى ب #لقاءالعار بين البرهان و #المجرمنتنياهو ، ثم فتح مجالنا الجوى أمام طيران العدو الصهيونى ونتمنى ان لانكون قد وصلنا الان الى منحدر التنسيق الامنى وهو الاخطر والأسوأ والابعد عن القيم والأخلاق ولانتصور  ان يقبل به شارعنا المعارض لجرم التطبيع .

Advertisement

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق