اخبار السودان اليوم الخميس 4/6/2020 - د.البدوي قد يستحق المحاكمة لا الاقالة فقط

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
كلام بالغ الخطورة كتبه الصحفى المعروف الأستاذ طارق شريف بعموده المقروء على مسؤوليتى بعنوان مغامرات البدوى ، والمقال جدير بالاطلاع عليه وهو متوفر فى الاسافير ، وسنكتفى فى هذه المساحة بالاستفادة من مقاله وربما نقل فقرات منه ونحن نتحدث عن الازمة الاقتصادية الخانقة التى تمر بها البلد واخفاق وزارة المالية فى التخفيف عن الناس.
ابتداء اشار الأستاذ طارق ان معلومات مهمة اتيحت له واستفاد منها فى كتابة المقال ، وإن هذه المعلومات وردت فى حوار بمجموعة مغلقة على الواتساب لبعض المختصين والخبراء ، وارادوا منه ان يعكس هذه المعلومات للراى العام ، وهذه الاشارة مهمة من الأستاذ طارق وتستدعى الشكر له ولمن امده بالمعلومات ، وعلى السيد الوزير ان يفندها والا فان سكوته يعتبر اقرارا بها وهذا مايجعل من عنوان المقال – مغامرات البدوى – فى محله.
يقول الأستاذ طارق شريف :
النقاش انحصر فى موضوع الزيادة فى المرتبات التى قام بها وزير المالية ابراهيم البدوي بقرار ارتجالي ،  صحيح أن هناك بعض الاصوات أشادت بوزير المالية وقالت أنه يفكر خارج الصندوق، ولكن الصوت العالى والذى يستند على أسس موضوعية والذى رجحت به دفة النقاش وصل الى أن زيادة المرتبات اثارها كارثية على الحركة الاقتصادية .
ونقول ان هذا الموضوع اثار لغطا كبيرا جدا وتناوله الناس ما بين مستفهم عنها مطالب بضرورة الوضوح فيه وبيان الموارد التى اعتمد عليها السيد الوزير لتمويل هذه الزيادة الكبيرة جدا والغير مسبوقة والتى فاقت الخمسة أضعاف ، ومابين الاجابة المنسوبة للسيد الوزير بإنه خصص بعض الأموال التى كانت تصرف بشكل خاطئ ومول منها هذه الزيادات دون ان يحمل الخزينة العامة عبئا اضافيا ومابين اتهام البعض للوزير باخفاء الحقائق والمغالطة والكذب وإن زيادة هذه المرتبات سيتضح قريبا انها تحتاج الى طباعة المزيد من الاوراق النقدية لتغطية الاحتياج وما يترتب على ذلك من مخاطر كبرى تهدد الاقتصاد ظهرت بوادرها فى الارتفاع الحاد جدا والغير مسبوق فى نسبة التضخم اضافة الى الغلاء الفاحش الذى طال كل شيئ ، وعلى السيد الوزير ان يناقش هذه الاتهامات ويوضح رأيه فيها اذ لامجال له ان يلتزم الصمت والبلد تنهار وهو المتهم  بإنه من اوصلنا الى هذا الدرك السحيق بسياساته التى عبر عنها البعض بالتفكير خارج الصندوق ، وراى اخرين بان الدكتور البدوى يطبق روشتة البنك الدولى وصندوق النقد الدولى خطوة خطوة غير عابئ برفض الاخرين لسياساته الخاطئة ، وفى هذه الحالة اما ان يقر السيد الوزير بما نقله الأستاذ طارق شريف وبالتالى يستقيل فورا أو يفند ما قيل ويترك للناس ان
تحكم ، اما سكوته فلايستقيم ، لذا قلنا ان استاذ طارق ومن امدوه بالمعلومات احسنوا صنعا وهم ينشرون رؤى المختصين واهل الخبرة ويملكونها للناس الذين يطلبون
من الوزير الان الرد وفورا.
ويقول الأستاذ طارق:
الصحيح والخطير أن وزير المالية مول زيادة المرتبات بطباعة الأوراق النقدية وقد تم تجاوز النسب القانونية لبنك السودان رغم أننا مازلنا فى فترة نصف العام ولم تقابل هذه الزيادة اى توجه جاد فى زيادة الإنتاج او إصلاح اختلال المالية العامة
والأمر من جانب آخر حمل  على بنك السودان صرف مالي ضخم بالعملة الصعبة لمقابلة طباعة العملة الجديدة ، ومع ضعف وسائل الدفع الإلكتروني يصبح من الصعوبة امتصاص فائض السيولة .
هذا الكلام ان صح فانه لايستدعى اقالة السيد الوزير فحسب بل يدعو لمحاكمته ، وهو كلام خطير جدا ولايحتمل التأخر فى الرد عليه وتوضيحه ، وإن لم يتكلم الوزير والتزم الصمت فيجب على السيد رئيس الوزراء الحديث وبيان ما يجرى والا فالتداعيات ستكون اخطر والنتائج اسوأ.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق