اخبار السودان اليوم الجمعة 22/5/2020 - الواثق البرير يترافع عن حزبه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
كثر الهجوم مؤخرا على حزب الامة ، ومن عدد من الجهات – مؤسسات وكيانات وافراد – وكال بعض الناشطين فى وسائل التواصل الاجتماعى السباب واحيانا بشكل غير محترم للحزب وزعيمه الامام الصادق المهدى بصورة ابعد ماتكون عن الالتزام بقواعد اللعبة الديموقراطية واحترام حق الغير فى اختيار الموقف الذى يريده ودخول الحلف الذى يشاء مادام الأمر ضمن دائرة الممارسة الديموقراطية .
هذا الهجوم المنظم ضد الحزب لم يثنه عن موافقه ومضى فى مايريده ، فنراه يعلن تجميد عضويته فى إعلان قوى الحرية والتغيير ، ممهلا حلفاءه فى قحت اسبوعين لاجراء اصلاحات فى هياكل وهو الأمر الذى ازعج البعض مع انه ممارسة مشروعة من حزب الامة ومن حقه ان يتقدم بمقترح الاصلاح وهذا ما فعله فلم يعجب البعض ايضا فانبروا يسيؤون للحزب وقيادته واحيانا لايخرجون عن مستويات اركان النقاش ومناكفات الطلاب فى الجامعات وليست كالبيانات الرصينة التى يفترض ان تصدر عن المكاتب السياسية والاعلامية لهذه الاحزاب.
الامين العام لحزب الامة السيد الواثق البرير وجد نفسه مضطرا للرد على الحزب الشيوعى رافضا جملة وتفصيلاً  الاتهامات التى ساقها الشيوعيون ضد حزب الامة.
البربر قال ان حزبه مندهش لرفض قوى الحرية والتغيير مبادرة العقد الاجتماعى التي طرحها على الرغم من أنهم أمنوا على الحوجة إليها لإصلاح التحالف لجهة التعثر الذى يمر به والذي ظهرت نتائجه وإفرازاته على اداء الحكومة الانتقالية ، مثل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد وأشكال التفلت الامنى فى بعض الولايات والضائقة الاقتصادية وقسوة الحياة ، مضيفاً أن كل هذه العوامل يفترض أن تجعل القوى السياسية الوطنية تتحلى بالمسؤولية التاريخية لتحديد مكامن الخلل وايجاد طرق ، بدلا من الهجوم على المبادرات الإصلاحية.
ونفى البرير الإتهامات الموجهة لحزبه بنية تأسيس اصطفاف سياسي جديد بديلا لقحت
موضحا ان هذا الكلام ليس إلا محاولة للهروب من الدعوة للإصلاح كاشفا في الوقت نفسه أن حزب الأمة رفض مناقشة رؤيته الإصلاحية داخل المجلس المركزى لقوى الحرية والتغيير بإعتبار أنهم هم أساس الوضع السياسي والاقتصادي المأزوم في البلاد ، بجانب أن المجلس المركزي لايضم بعض القوى السياسية الفاعلة مثل لجان المقاومة وقوى الكفاح المسلح.
ان الامين العام للحزب الاستاذ الواثق البرير يرى ان الترافع عن الحزب ضرورة تتطلبها المرحلة ليعرف الجميع حجم المؤامرة على حزب الامة وبكل آسف من حلفائه .

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق