اخبار السودان اليوم الخميس 7/5/2020 - حمدوك المسؤول الاول عن دماء ود الحاجة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
كتبنا قبل يومين على هذه المساحة عن ضرورة حسم الفوضى والتفلت الذى تقوم به عصابات النيقرز التى تعيث فى الأرض فسادا فتسرق وتنهب عنوة وتقطع الطريق وتؤذى الناس ، وتحدثنا عن سرقة عمارة السلام فى قلب الخرطوم رغم انها محروسة بالشرطة وهى فى وسط البلد حيث لايفترض ان يجد المجرمون جرأة فى القيام بفعلهم هذا فى السوق العربى حيث تقع عمارة السلام ، كما تحدثنا عن معاناة منطقتى الاسكان -الحارات 101 و 102 –  بكررى ومنطقة صالحة جنوب أمدرمان ، تحدثنا عن معاناة مواطنى هذه المناطق مع عصابات النيقرز وغياب السلطة بشكل تام  وتقصيرها فى القيام بواجبها وتوفير الامن للمواطنين والتصدى لهذا الإجرام ، وناشدنا حمدوك ان يتدخل فورا  باعتبار ان توفير الامن اولوية قصوى ، لكن بكل آسف كانت عصابات النيقرز اسرع من الحكومة ، وواصل المجرمون انتهاكهم للقانون ومارسوا البلطجة والعدوان الكبير على المواطنين بسوق الاسكان الحارة 102 كررى وذلك نهارا جهارا اذ هجمت العصابات المتفلتة على السوق وهى تستخدم السكاكين والسواطير للاعتداء على الناس ونهب ممتلكاتهم وسلبهم بقوة السلاح الأمر الذى جعل مجموعة من شباب المنطقة يتصدون للمجرمين فى ظل الغياب التام للجهات الرسمية بكل آسف ، وهو امر غير مفهوم وغير مقبول ، وبكل آسف تسببت العصابات المجرمة فى بث الرعب بين المواطنين بالمنطقة الذين رأوا المجرمين ينهبون ويقتلون.
قامت العصابات باستخدام السواطير والسكاكين فى هجومها ونتج عن ذلك استشهاد احد الشباب المتصدين للعصابات المجرمة وهو الشاب الخلوق خالد عثمان الشهير بود الحاجة الذى تركه المجرمون يسبح فى دمائه نهار رمضان هو صائم بعد ان نحروه بالسواطير من الوريد الى الوريد ثم ولوا  هاربين بعد ان عرفوا ان الشاب قد مات .
وخلف الحادث البشع جرحا عميقا في قلوب أهل الإسكان ، سيما وأن خالدا اتسم بدماثة الخلق والتقوى والورع. وطالب المواطنون الحكومة والجهات المسؤولة بالتدخل سريعا لإنقاذهم من هجمات العصابات المتفلتة التي تتخذ من السوق وكرا وملاذا آمنا تمارس منه السرقة والنهب والقتل وبيع المخدرات والحبوب المنشطة ، حتى أطلق عليه الأهالي اسم كولمبيا الجديدة.
ووجه المواطنون رسالة شديدة اللهجة للحكومة مطالبين بالتدخل لإنقاذهم فورا من فتك عصابات النيقرز، وقالوا (ادركونا قبل ان يقضى علينا ويتخطفنا النيقرز ) حسب وصفهم.
ان دماء الشهيد الصائم المدافع عن عرضه و اهله وماله ودماء زملائه الجرحى هذه الدماء مسؤولية الحكومة وعلى رأسها السيد رئيس الوزراء فهو المسؤول الاول عن هذه الدماء

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق