اخبار السودان اليوم الجمعة 1/5/2020 - الشيوعيين ديل طلعوا كيزان ولاشنو؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
منطق اعوج سار عليه البعض وهم يتهمون كل منتقد للحكومة بإنه كوز ويتوق الى عودة النظام السابق ، وبعضهم يقول لك الكوزنة دى أصلا سلوك والبتعمل فيهو دا سلوك كيزان عشان كدا رضيت ام أبيت فانت تخدم اجندة الكيزان وعلمت ام جهلت فانت تناصرهم وتقف الى صفهم ، ويستمر هؤلاء دون انصاف ولا عدل فى وصف أى منتقد للحكومة بإنه كوز مندس أو مغفل يخدم توجهات الكيزان ، وهذا المنطق الاعوج  ليس فى مصلحة الحكومة والسيد رئيس الوزراء الذى يسعى البعض الى صنع هاله من التقديس حوله تمنع من مجرد تحميله مسؤولية الاخفاقات المتراكمة التى تشهدها الساحة الان والقول ان اى صورة سلبية أو أى أزمة يعيشها الناس واى فشل حكومى فى أى وضع من الاوضاع كل هذا من نتائج سياسات النظام البائد ولابد ان يتم امهال الحكومة مدة من الزمن حتى نحكم عليها ، ويقولون لك ان الناس صبرت على ظلم الانقاذ وطغيانها وفسادها ثلاثة عقود وماقادرين يصبروا على حكومة الثورة ثلاثة سنوات .
انه منطق غير سليم وهروب من المشاكل وعدم تحمل للمسؤولية وعدم اعتراف بالاخطاء ، وهذا لن يجعلنا نتقدم ونعالج مشاكلنا ابدا .
وليس هناك منصف يقول ان الكيزان لم يفسدوا ولم يدمروا البلد ولم يتسببوا فى تخريب الاقتصاد ، لكن ليس من الانصاف مطلقا تنصل الحكومة عن كل أزمة وعدم تحميلها المسؤولية ، ولابد ان يعلم الجميع انه ليس كل منتقد للحكم كوز ، وانه ليس بالضرورة ان اى انتقاد للحكومة يعنى العمل على اسقاطها وعودة النظام البائد فهذا اجحاف شديد نتمنى ان لايتصف به الناس .
هيا نقرأ الفقرات التالية من بيان الحزب الشيوعى فى تعليقه على الازمة الاقتصادية التى تضرب البلد والاوضاع المعيشية الصعبة التى يمر بها الناس.
تشتد الأزمة الاقتصادية  وتتعرض الغالبية العظي من الناس لضغوط معيشية هائلة لا تقف عند حدود الارتفاع الجنوني في الأسعار وانفلات السوق،بل تتعداها لندرة السلع الضرورية وتفشي السوق الأسود،والتدهور اليومي في سعر الجنيه..وكل ما يعتري المشهد الاقتصادي الراهن كان متوقعا وسبق تحذير الحكومة منه،من معظم القوى السياسية ولجان المقاومة واللجنة الاقتصادية لقوى الحرية والتغيير أو غيرهم من المهتمين بالشأن الاقتصادي  .
إننا نجني اليوم نتائج السياسة الاقتصادية التي عبرت عنها موازنة 2020،والتي سقطت فعليا-بحسب نتائج أداء الربع الأول –والاصرار المتعنت على السير وفق سياسات صندوق النقد والبنك الدولي،فيما تسمى بالاصلاحات الهيكلية،وهي ذاتها السياسات التي كان يتبناها النظام البائد .
انتهى نقلنا من بيان الحزب الشيوعى وربما عدنا إليه ان اقتضى الحال ، ونسال الذين يصفون كل منتقد للحكومة بإنه كوز ماذا تقولون عن هذا الكلام الذى يصف الحكومة بالفشل والعجز ويحملها المسؤولية ؟ ماذا تقولون عن الشيوعيين وهم يصفون الحكومة بانها تسير على ذات سياسات حكومة ؟
ونسالكم الشيوعيين ديل طلعوا كيزان مندسين ولاشنو.؟

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق