اخبار السودان اليوم الجمعة 1/5/2020 - خذوا خارقي الحظر بحسم والا هلكنا وهلكوا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
لابد من الحسم والا حلت الكارثة ، هذا هو حالنا الان وقد استشرى المرض ببلادنا وفاقت الاصابات الاربعمائة حالة ومازالت نسبة الوفيات عندنا الاعلى عالميا ، ونسبة الذين شفوا وغادروا المستشفيات مازالت هى الاقل من بين دول العالم بكل اسف .
ورغم الاجراءات الاحترازية المطبقة حاليا وبالذات فى ولاية الخرطوم مركز تفشى الوباء وبؤرة المرض فإن الاستهتار الكبير الذى يتعامل به قطاع كبير من الناس مع الأمر فاقم من المشكلة وجعل الاعداد كل يوم فى تزايد ، وما الذى يمكن لشخص ان يقوله وهو يرى الطوابير الممتدة أمام المخابز ومحطات توزيع الغاز والبنزين والجازولين ؟ اليس هذا فى حد ذاته تفويت للفائدة المرجوة من الحظر المفروض فى البلد ؟ وماذا يمكن ان نقول بخصوص التمادى فى الاستهتار من قبل البعض الذين مازالوا يصرون على اقامة صلوات الجمعة والجماعة  والتراويح وهم لايبالون  بكثرة الازدحام ولا زيادة عدد الحاضرين ، ومع ان الجهات المختصة وكثير من المواطنين يتحدثون عن ضرورة التباعد بين الناس فى هذه المرحلة لمحاصرة المرض ومنع  انتشاره إلا ان اصرار البعض على صفوف الرغيف والوقود واقامة الصلوات فى جماعة وباعداد كبيرة من الناس كل هذه التصرفات الغير مسؤولة ولا مبررة تقتضى الحسم والحزم الفورى وعدم التساهل مطلقا مع هؤلاء المتفلتين الجهلاء الذين يضرون انفسهم وغيرهم بهذه التصرفات الخرقاء ، وهم فى حالهم هذا مثل اولئك القوم فى المسافرون فى السفينة وقد توافقوا جميعا على ان يفعل كل منهم مايريد فاشترى بعضهم السفينة وعمدوا الى محاولة ثقبها باعتبارهم أصحابها وهم احرار فى التصرف بملكهم وانقسم ركاب السفينة حيال هذا التصرف فبعضهم يقول خلوا بينهم وبين ملكهم واخرين  يقولون نشترى منهم سلامتنا وندفع لهم مالا مقابل توقفهم عن مايريدون فعله ، وجاء شخص وقال لهم نأخذ هؤلاء الملاك الحمقى ونحبسهم ونمنعهم من التصرف فى اى شيئ وانا لو فعلنا ذلك نجونا ونجوا والا هلكنا وهلكوا ، والان فلتاخذ الحكومة المخالفين الذين يخرقون الحظر ففى ذلك نجاتنا ونجاتهم والا هلكنا وهلكوا.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق