اخبار السودان اليوم الثلاثاء 10/3/2020 - الحكومة تستخف بالناس – السودان اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
حالة صعبة يعيشها الناس منذ أيام وهم يعانون الامرين مع القطوعات الطويلة جدا فى الكهرباء والتى تحدث ليلا ونهار وبمعدلات عالية مما احال حياة الناس الى جحيم لايطاق ، والأدهى والامر ان هذه القطوعات تحدث اكثر من مرة فى اليوم احيانا ، وحتى فى حالة انها كانت ليلا أو نهارا فانها قد تستمر طويلا جدا وربما تصل احيانا الى اكثر من تسعة ساعات ومما يفاقم معاناة الناس ويزيد من مشاكلهم ان القطوعات لا يتم الاعلان عنها وليست ضمن برمجة معينة يكون الناس على اطلاع عليها وعلم بها حتى يحاولوا ان يكيفوا  انفسهم عليها ان كان ذلك ممكنا لكن ماذا يفعلون مع الكهرباء التى تستخف بهم ولا تقيم لهم اعتبارا فلا هى تعلن عن برمجة للقطوعات ولا حتى تراعى العدالة فى التوزيع والامداد فى سلوك غير مقبول أصلا ، ففى بعض المناطق بالخرطوم المدينة واريافها استمرت القُطوعات اليوميّة والتى تمتد لمُعظم ساعات اليوم ، حيث تبدأ من حوالي السّابعة صباحاً إلى ما بعد صلاة المغرب ، لتعود وتنقطع فى اليوم التالى منذ الرابعة أو الخامسة عصرا والى مابعد منتصف الليل لتكون معظم ساعات اليوم (ليله ونهاره)
بلا كهرباء.
وتضج مواقع التّواصُل الاجتماعي بشكاوى المُواطنين من كل مكان من هذه القطوعات التى تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وإنتشار “الذباب” نهاراً و”البعوض” ليلاً.
ومن الجدير ذكره ان شركة الكُهرباء قد اعتذرت للمُواطنين مُعلِّلة حدوث هذه القطوعات بسبب ضعف الإنتاج الكهربائي واعدة بتحسن الحال قريبا ويخشى الناس من عدم وفاء الكهرباء بوعدها كغيرها من القطاعات الرسمية الكاذبة .
وراج في مواقع التّواصل الاجتماعي حديث منسوب لوزير الطّاقة والتّعدين “عادل إبراهيم” إتِّهم فيه شركات عاملة في مجال الكُهرباء بـ”عدم الإنسانية” وقال إن عدد من الشِّركات أوقفت إمدادها الكُهربائي نسبة لتراكم مديونيتها على الدولة من بينها الشركة التركية التي تمد البلاد بالكهرباء من سفينة عائمة ، كما عزا القطوعات لرفض بعض الشركات السودانية تفريغ البواخر محملة بالوقود في حالة عدم دفع وزارة المالية لهم كاش نقداً، وأضاف كان بإمكانها أن تجعل خدمة الكهرباء مستمر للمواطنين وتطالب بعد ذلك بحقوقها،وتساءل هل الديون تقتل الناس.
ونحن نقول هنا لابد من التحقيق فى هذا الامر فان ثبت صدقه لابد من اعتذار الحكومة وعلى الوزير شخصيا ان يعتذر لا ان يلوم الشركات ويهرب من مسؤوليته فهذه الشركات ليست مطالبة بتوفير الخدمة دون مقابل حتى يقول عنها السيد الوزير هذا الكلام الغير متزن فهم تجار ولهم الحق فى اختيار الطريقة التى يرغبون فيها بسداد استحقاقتهم ولابد ان يكون الوزير شجاعا ويعترف بتقصير حكومته ولايتهم الناس بالباطل.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق