اخبار السودان اليوم الاثنين 9/3/2020 - السعودية الى أين مع بن سلمان؟.. بقلم محمد عبد الله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- السودان اليوم:
ما انفكت وسائل الاعلام العالمية والعربية تتابع باهتمام مايجرى على أرض الحرمين الشريفين ، والانباء المتصلة بلا انقطاع عن حملة الاعتقالات  الحالية التى تشهدها السعودية والقول ان الدائرة آخذة فى التمدد وسط تكتم شديد من الجهات الرسمية وعدم حديثها مطلقا عن مايجرى تداوله فى الاعلام وكأنه أمر لايعنيها ، وكل ذلك يأتى مصحوبا بحالة الغموض الكبرى التى تلف الموضوع مما يفتح الباب أمام كثير من التكهنات عن حقيقة مايجرى على الأرض ومصير المعتقلين والوضع الصحى (جسما وعقلا) للعاهل السعودى الذى لن يستطيع الشخص هنا التأكيد على أى حقيقة بشأنه وسط الحديث الخفى عن مرضه العضال ان لم نقل حتى وفاته وهو الأمر الذى اربك الامير محمد بن  سلمان وزاد من خشيته ان ينفرط عقد الأمر من بين يديه ويعجز عن السيطرة عليه لذا قام بهذه الاعتقالات التى تقول بعض المصادر انها ربما زادت الان على العشرين اميرا اضافة الى عدد من الشخصيات الاخرى وخاصة من ضباط الجيش والحرس الوطنى والأمن الداخلى والاستخبارات العسكرية وموظفون وشخصيات اخرى يربط بينهم جميعا الولاء للاميرين المعتقلين أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف الذين اتهما بالخيانة العظمى التى ربما كان المقصود منها اتهامهما بالتخطيط للاشتراك فى انقلاب أو التواصل مع الخارج من غير اطلاع السلطات كما يشاع عن ارتباط الامير أحمد بن عبد العزيز (شقيق الملك الحالى ) وابن أخيه  ولى العهد السابق (الامير محمد بن نايف) ببعض الدوائر فى الحزب الديموقراطى الامريكى وبالذات من كانوا يتولون مناصب فى الادارة الأمريكية أيام الرئيس اوباما الامر الذى اعتبره الامير نشاطا موجها ضده وعمل على الاستعجال لاعتقال الرجلين ومن معهما من عائلته ومن خارجها ليقطع الطريق عليهم جميعا حال حدوث أى طارئ  يترتب عليه غياب عن الساحة سواء بالموت أو فقدانه المقدرة العقلية وسط حديث الان عن اصابته بالزهايمر وتوقعات البعض ان يستقل ولى العهد الظرف الحالى ويصدر قرارا بإسم الملك وتوقيعه يعلن فيه تنازله عن العرش لاسباب صحية وتفويض صلاحياته فى ادارة شؤون البلد الى ولى عهده الامير محمد بن سلمان ، ومن المعروف ان الاخير يخشى ثورة بعض الاجنحة فى اسرته والتى يشكل الاميران (عمه أحمد وابن عمه محمد بن نايف) ابرز الاسماء التى ستعارض الخطوة جهرة لذا اراد الامير محمد بن سلمان باعتقال الرجلين ان يقول لابناء عمومته وعموم العائلة انه لا كبير على التوقيف وليس احد فوق ان يسأل ، وطالما ان الاميرين قد اعتقلا فكل شخص آخر ليس بمنأى عن الاعتقال بل حتى التغييب عن الساحة ان لم يكن التغييب عن الحياة حتى .
صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية قالت إن الاميرين المعتقلين يواجهان عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة بعد الحديث عن تدبيرهما – مع اخرين – انقلابا  للاطاحة بولي العهد الحاكم الفعلي للبلاد.
صحيفة واشنطن بوست الاميركية نقلت أن الأميرين أحمد ومحمد بن نايف، عادا يوم الخميس الماضي من رحلة صيد، قبل أن يتلقيا اتصالا يدعوهما للقاء ولي العهد محمد   بن سلمان في الساعة 7 صباح يوم الجمعة في القصر الملكي، وعندما وصلا إلى القصر، تم اعتقالهما.
مسؤول حكومي أميركي سابق قال لصحيفة “نيويورك تايمز” إن الملك سلمان هو من وقع على أوامر القبض، وليس ولي العهد.
ونتساءل ماذا ياترى يجرى فى السعودية وما الذى ستدفعه البلد من اثمان باهظة جراء تصرفات محمد بن سلمان ، ويتساءل الكثيرون عن السعودية والى أين تمضى بها الامور مع الامير محمد بن سلمان؟

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق