- السودان اليوم:
ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺮﻛﺔ ﻭﺟﻴﺶ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻨﻲ ﺃﺭﻛﻮﻣﻨﺎﻭﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻮﻗﻴﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻧﺎﻗﺺ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺣﻠﻰ ﻣﻦ ﻁﻌﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥﺍﻟﺤﺮﺏ ﻁﻌﻤﻬﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻠﺤﺮﺏ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ.

ﻭﺍﺗﻬﻢ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺎﻟﻜﺬﺏﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺒﺎﻝ، ﻭﺑﺄﻧﻬﻢ ﺍﻫﻤﻠﻮﺍ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻭﺃﺿـﺎﻑ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻁﺒﺘﻪ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲﻣﻌﺴﻜﺮ ﺑﺮﻳﺠﻦ ﺷﺮﻗﻲ ﺗﺸﺎﺩ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﺎﺱ ﺑﺴﻴﻄﻴﻦ ﺟﺪﺍًﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻧﺘﻬﺰﻭﻫﺎ ﻭﻗﻔﺰﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺍﺳﻲﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺟﻠﺴﻮﺍ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻛﺬﺑﻮﺍ، ﻷﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻮﻋﺐ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﺃﻟﻒ ﻻﺟﺊ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﺮﻳﺠﻦ ﻭﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻓﺮﺷﻨﺎﻭﺩﺭﻳﺠﻦ ﻭﻛﺎﺭﻳﺎﺭﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺷﺮﻕ ﺗﺸﺎﺩ.

وأضاف، ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺃﻫﻤﻠﺖ ﻫﺬﻩﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎً، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺇﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﻢ ﻟﻴﺴﺖ ﻁﻠﺒﺎ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ ﻭﻻ ﻟﻠﻤﺎﻝ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺤﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻷﺟﻞ ﺫﻟﻚ، ﺑﻞ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ عودة ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﻣﻜﺮﻣﻴﻦﻭﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻮﺍﻁﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻭﻁﻨﻬﻢ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﺍﺫﺍﺳﻘﻂ ﻓﻌﻼً، ﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻟـﻰ ﺃﻥ ﻳﺎﺗﻲ ﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺎﻭﻱ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻗﺎﺋﻼً:« ﺍﻧﺎ ﺍﺳﻤﻲﻣﺘﻤﺮﺩ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻁﻮﻡ، ﺍﻟﺠﺎﺑﻨﻲ ﺷﻨﻮ ﻫﻨﺎ، ﻻﻋﻨﺪﻱ ﻗﺮﺵ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻭﻻ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﻗﺮﺍﺭ، ﺟﻴﺘﻜﻢ ﻫﻨﺎ،ﻭﻳﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ؟ ﻭﻳﻦ ﻧﺎﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ؟ ﻭﻳﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻘﺎﻟﻮﺍ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ؟« ﻭﻭﺻﻒ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺑﺈﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻬﺒﻠﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﺎً ﺑﺄﻥ ﻳﺎﺗﻮﺍ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷﻁﻔﺎﻝ ﻭﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ.

ﻭﻗﺎﻝﻣﻨﺎﻭﻱ ﺇﻧﻪ ﺑﻘﺪﻭﻣﻪ ﻟﻠﻤﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻳﺮﻳﺪ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻜﻞﻣﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺎﺯﺡ ﻭﻻﺟﺊ ، ﻭﻭﺻﻒ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﻣﻨﺒﺮ ﺟﻮﺑﺎ ﺑﺄﻧﻪﻟﻴﺲ ﻣﺤﺼﻮﺭﺍً ﺑﻞ ﻣﻔﺘﻮﺣﺎً ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺎﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﺎﻋﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﺮﻳﺪﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﺎﻟﻤﻨﺒﺮ.

ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﻟﻘﺎءﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻀﻢ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﻤﻨﺒﺮ ﻓﻲ ﺟﻮﺑﺎ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻁﺮﺍﻑ ﻣﻬﻤﺔ ﻭﻳﺠﺐﺍﻥ ﺗﺸﺎﺭﻙ، ﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊﺍﻟﻤﺪﻧﻲ، ﻭﻛﺸﻒ ﻋﻦ ﺗﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻓﻲﺷﺮﻕ ﺗﺸﺎﺩ ﻟﻴﻌﺒﺮﻭﺍ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﺒﺮ ﺟﻮﺑﺎ.

ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺑﺮﻳﺠﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺣﺮﻛﺎﺕﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖﻣﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺣﺪ،ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺭﻓﻌﺖ ﺍﻟﺴﻼﺡﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻁﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻳﺘﺴﺎﺋﻞ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺨﻼﻑ.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺇﻧﻬﻢﺟﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﻳﺢ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻧﺎﺷﺪ ﺍﺣﻤﺪﺍﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺟﻤﻴﻌﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﺎﻭﻱ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺘﻮﺣﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﻁﺎﻭﻟﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡﺍﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻧﺸﻘﺎﻗﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ. (الجريدة)