اخبار السودان اليوم - (الشيوعي) يتهم تيارات في قوى الحربة باختطاف الثورة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- حقيبة الاخبار

مارس 7, 2020

الخرطوم – (اليوم التالي)
أتهم الحزب الشيوعي السوداني، تيارات داخل قوى الحرية التغيير، بالسعي لاختطاف المكاسب التي تحققت، واحتكارها وتجييرها لصالح خط يبتعد يوماً بعد اللآخر عن أهداف الثورة، داعياً إلى عقد مؤتمر سياسي عاجل يضم كافة مكونات قوى الثورة لحلحلة التناقضات بينها وتجديد التزامها ببنود ميثاق قوى الحرية.
وقال الشيوعي، في بيان أمس (الجمعة)، إن القوى التي ارتجلت مركزاً جديداً للحراك في العام 2018 تحت مظلة( جبهة الخلاص وميثاق الخلاص)، الذي أعد من أجل إعادة موازين القوى لصالح حلفائهم في السلطة البائدة وفتح الطريق أمام التسوية التي تضمن لهم نصيباً شكلياً في السلطة على حساب التغيير الجذري الذي كانت تتطلع إليه جموع . وأشار البيان إلى أن ذات القوى تسعى حالياً وبذات القدر إلى تكريس الواقع الذي أفرزه التوقيع على الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية وفرملة حراك الشارع الساعي للبناء على المكاسب التي تحققت من أجل استكمال أهداف الثورة من خلال إعادة الحياة لميثاق قوى إعلان الحرية والتغيير و فرض رؤية قوى الثورة في الحكم والاقتصاد والتشريع والتفكيك وغيرها.
وأضاف( إننا نرى أنه وفي ظل توجهات هذه الدوائر داخل قوى الحرية والتغيير، لاحتكار القرار من خلال الهيمنة على اللجان والآليات و إقصاء الآخرين وفرض وصايتها على المكونات السياسية والاجتماعية الأخرى لن يتاح لقوى الثورة البناء فوق المكاسب التي تحققت وهذا ما تصبو إليه قوى الردة). وأعلن الشيوعي عدم خضوعه لأي موازنات تمنعه من إعلان رفضه المبدئي لهذه المراكز ولتوجهاتها التي تقوم على إحلال نفسها كجلاد يلهب ظهور الثوار بسياط القمع والمنع من ممارسة نشاطهم بحرية من خلال منابرهم وتنظيماتهم الخاصة أو من خلال تحالفاتهم مع بعضهم البعض على الأرض لخلق آليات تناسب واقعهم وشكل الصراع السائد لمواجهة مهام وواجبات استكمال هياكل السلطة الولائية و على رأسها إقالة الوالي العسكري والمعتمدين وتكليف الوالي المدني للعاصمة وتكوين المجلس التشريعي والتصدي لقضية تفكيك جهاز الدولة القديم و محاصرة الفساد ومحاكمته واسترداد الأموال المنهوبة.
ورفض بيان الشيوعي ما أسماه التعميم الذي أصدره منسق لجنة التنظيم والميدان، وأضاف( موقفنا يقوم على رفض الوصاية على حزبنا وعلى تنظيمات الجماهير الأخرى ورفض إخضاعنا لأي قيود تحد أو تصادر حريتها في بناء تحالفاتها وامتلاك الياتها وأدواتها لتحقيق أهدافها).

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق