اخبار السودان اليوم - حركة الحلو: مسارات التفاوض مضيعة للوقت ولابد من تعديل الوثيقة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
- حقيبة الاخبار

مارس 7, 2020

الخرطوم – (اليوم التالي)
وصفت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) بقيادة عبد العزيز الحلو مسارات التفاوض الجارية الآن في جوبا بـ(مضيعة للوقت)، ولن تقود لسلام، فيما تمسكت برؤيتها في تحقيق علمانية الدولة أو حق تقرير المصير.
واستبعد محمد يوسف أحمد المصطفى، القيادي بالحركة الشعبية في حديثه لبرنامج (مؤتمر إذاعي) الذي بثته الإذاعة السودانية أمس الجمعة من جوبا، استئناف التفاوض ما لم يجر حديث واضح حول البندين مثار الخلاف. وشدد على أنهما لن يكونا جزءاً من المسارات. وكشف المصطفى عن نصيحة قدمتها الحركة للحكومة بأن المسارات لن تحقق شيئاً، ولفت إلى وجود خلل كبير في الوثيقة الدستورية، وأردف “من الصعب أن تقول إنها الوثيقة التي تعبر عن الثورة”، وأبان أن أبرز اختلالات الوثيقة الدستورية أنها خالفت بنود إعلان الحرية والتغيير بأن تعقب الثورة حكومة مدنية، ورأي أن الحكومة الحالية ليست مدنية بل هجيناً.
ونوه القيادي بالحركة الشعبية أنه بموجب الوثيقة أصبح العسكر مهيمنين ولهم اليد الطولى في صناعة القرارات. وأن الاختلالات أدت لاستلاب السلطة من قوى الحرية والتغيير ولم تعد كياناً وفعالية حاكمة ولا حيلة لها، وأضاف( السلطة تركزت لدى المكون العسكري وهم لم يكونوا حرية وتغييراً بل ظلوا يضربون قوى الحرية والتغيير حتى آخر يوم لسقوط الرئيس المخلوع). وقال إنه في هذه الحالة لا يمكنهم الحديث عن ذهاب حكومة فاسدة أعقبتها حكومة جيدة يمكن الجلوس والتفاوض معها. وردد المصطفي قوله( تأكيداً لذلك لا يستطيع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك توجيه شرطي صغير لأي إجراء قانوني لأنه لا سلطة له)، وأعلن القيادي بحركة الحلو أنه عبر تضامن الشعب معهم يستطيعون إحداث تعديل جوهري بأن تنتقل السلطة انتقالاً فعالاً للمكون المدني لتحقيق شعار وهتاف الثورة “مدنياااااو” وينهي هيمنة العسكر .

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق