اخبار السودان اليوم الجمعة 6/3/2020 - صراحة الشيوعي تغضب حلفاءه – السودان اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
انها ليست المرة الأولى التى يتحدث فيها الشيوعيون عن مشاكل تعترى حلفهم (قوى إعلان الحرية والتغيير) تقعد به عن ممارسة دوره فى ادارة الشأن العام وتسيير دولاب الحكم عبر الوزارة التى يسيطر عليها بالكامل ، بل انه يشترط حتى فى الخدمة المدنية – ومن غير وجه حق ان من لايؤمن بالبرنامج الذى يطرحونه لن يكون له مكان فى الوظيفة العامة فى خطأ فادح لايمت للحرية والعدالة بصلة .
نقول هذه ليست المرة الأولى التى ينتقد فيها الشيوعى حلفاءه ويرى أنهم ربما تسببوا فى تقويض بنيان الحكم ، ولكنها قد تكون من المرات النادرة إن لم تكن الأولى التى يتحدث فيها الشيوعيون بهذه الصراحة ويقولون مايمكن اعتباره محاكمة حاسمة وجازمة ونهائية ستسقطهم كتحالف عن الاعتبار وتجعل كل من كان يرجو فيهم ويؤمل بهم يجعله هذا الكلام يرجع البصر كرتين لعله يستبين ما خفى عنه .
السكرتير العام للحزب الشيوعى الأستاذ
محمد مختار الخطيب اوضح ان هناك صراعاتٍ داخل السلطة الان وكان قاسيا على نفسه وحلفائه بقوله : ( الآن تتمّ في داخل السلطة صراعاتٍ كما كان يحدث في النظام البائد بين القوى الحاكمة في حد ذاتها وأصبحت تتكوّن مراكز قوى داخلها ) .
الخطيب قال هذا الكلام لصحيفة السودانى وهو كلام من الخطورة حتى اننا نجزم انه  لايصدر إلا عن رجل مصادم ثائر .
العديد من المراقبين فى الساحة كانوا يوقنون ان هناك خطبا ما في تحالف اعلان قوى الحرية والتغيير  المتكون أصلا من مدارس متباينة لم يجمع بينها إلا برنامج مؤقت يتمثل فى العمل سويا لاسقاط الطاغية حتى اذا تحقق لهم ما ارادوا بانت عوراتهم وطفقوا يرمون بعضهم بعضا بكل قبيح وآخر اهتمامهم الوطن الجريح .
ان تصريح الخطيب يمثل الخوف الذى يعيشه الكثيرون من الفشل الذى باتوا يرونه قريبا ولم يعودوا يستطيعون الصبر على الحكومة وحاضنتها السياسية والان قد مضى على سقوط الطاغية عام الا قليلا والاوضاع تزداد سوءا ولايمر يوم إلا وحال البلد اسوأ من أمس ، ومن يفترض فيهم ان يسعوا لايجاد الحلول اذا بهم انفسهم سبب المشاكل سواء بصراعهم مع بعضهم كما هو الحال فى الحملة القوية المتصلة ضد وزير المالية أو بادخالهم البلد فى متاهات الضياع وشغلهم الساحة بمعارك ليتم تمرير مايريدونه كما هو الحال فى الجدل بين البرهان وحمدوك فى ان الثانى على علم ب#لقاءالعار بين #المجرمنتنياهووالغافل برهان
ان احسنا الظن بالاخير ، أو قولهم ان حمدوك لم يكن على علم بهذا #اللقاء_العار ، وفى اثناء انشغال الناس بهذا الهراء يتم التأكيد على مضى حمدوك قدما فى الرضوخ لامريكا وموافقته على دفع مليارات الدولارات لضحايا يو اس اس كول ، وايضا تنفيذ السيد وزير المالية لسياسات البنك الدولى حذو القذة بالقذة .
يأتى تصريح الخطيب فى هذه الاجواء الملغومة ليغضب شركاءه فى الحاكم وتزعجهم صراحته ويرونه ليس إلا فتا فى عضد حكمهم وخدمة لاجندة اعداء الثورة وهذا مايقلقهم ويجعلهم يهاجمون الشيوعى.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق