اخبار السودان اليوم الخميس 5/3/2020 - تفاصيل مثيرة في مسيرة تونسي المريخ

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- السودان اليوم :

لم يكن أحد يتوقّع أنّ ذلك المدرب التونسي الأصل، والألماني الجنسية، الصغير في السن والباحث عن تحقيقِ الانتصارات والانجازات في مسيرته التدريبية سيثير الإعجاب في السودان بمجردِ إعلان المريخ التعاقد معه.

أمين المسلمي، الذي يبلغ من العمر)33( عامًا، والذي تتعدّد مواهبه وإمكانياته قادته الأقدار والفرصة لتدريب المريخ وهو الذي كان يحلم منذ صغره بتدريب فريقٍ كبيرٍ يطبّق من خلاله أفكاره ورؤيته في عالم المستديرة.

حسنًا، بدأ الرجل الطامح والمتعطّش لتحقيق البطولات والنجاحات مع المريخ مسيرته بقوةٍ مع الأخير، ومنذ اليوم الأوّل له بالملعب بدا واضحًا أنّ المريخ كسب مدربًا من طينةٍ مختلفة حيث شرع التونسي في تطبيق أفكار وتدريباتٍ مختلفة لم يألفها لاعبو الفرقة الحمراء الذين شيئًا فشيئًا بدأ شغفهم في أداء التدريبات يعود بقوةٍ ويختلف عما كان عليه في السابق.

سلاح الأسلوب السلس

التونسي والتقني في الدفة الفنية للمريخ الذي يستخدم عدة طرق في عالم التدريب، عرف كيف يدخل لقلوب لاعبي المريخ مستخدمًا في ذلك

أسلوبه السلس، وسنه القريبة لعددٍ من لاعبي الفريق عطفًا على رغبته في تكوين علاقاتٍ ممتدّة مع الكثيرين منهم وعلى رأسهم كبار اللاعبين وذلك حتى يكون هناك عمل مشترك ومواكب يستطيع من خلاله أنّ يدفع بعجلة المريخ إلى الأمام في كافة الأصعدة المحلية

والخارجية.

ولا يتوقف طموح المسلمي، بحسب مقربين إليه في تحقيق الفوز بالبطولات المحلية مع الفرقة الحمراء إذ أنّ الرجل يبحث عن قيادة سفينة الأحمر إلى منصات التتويج على المستوى القاري وذلك من خلال تقديم عملٍ وجهدٍ فنيّ محترم يستطيع من خلاله أنّ يعالج جميع السلبيات الموجودة ويتمكنّ في نهاية المطاف من تحقيق حلم تحقيق الأميرة السمراء فهو يرى أن المريخ لا يمنعه شيء من تحقيق الهدف متى ما

توفّرت السبل وتضافرت الجهود لدعم الفريق من كافة النواحي الإدارية والجماهيرية.

وأعاد المسلمي – الباحث – عن البطولات لتدريبات الفرقة الحمراء – نكهتها – السابقة حيث بات اللاعبون حريصين على الحضور إلى

التمارين كما بدأت الجماهير في التوافد لحضور ومتابعة العمل الفني الذي يقوم به الطاقم الفني لاسيما المدير الفني التونسي والمعد البدني الألماني الجنسية.

ويشير المصدر إلى أنّ المدرب التونسي، يتطّلع إلى كتابة اسمه في تاريخ الزعيم وذلك من خلال العمل على وضع بصمته بصورة خاصة

في أداء الفريق ولذلك كان المدرب التونسي حريصًا على أنّ يكون ظهور الفريق في أولى المواجهات أمام – حي العرب – الأسبوع المنصرم بشكلٍ مختلف وخاص يؤكّد على المجهود الفني المبذول داخل الملعب.

رغبة وكنز مفقود

يُعرف عن المسلمي خلال أيامه الأولى مع المريخ – جديّته – وسعيه الدؤوب من أجّل العمل بشكلٍ مختلف وذلك من خلال الحصة التدريبية التي يقودها المدرب التونسي بحماسٍ وأسلوبٍ مختلفٍ عن المدربين الآخرين.

وبحسب ماعلمت(السوداني(، فإنّ المدرب التونسي كوّن علاقاتٍ طيّبة وجميلةٍ مع عددٍ من نجوم المريخ من بينهم قائد الفريق أمير كمال كما يبديّ التونسي إعجابًا بالخامات التي يضمها الفريق وأبرزهم أحمد حامد التش ورمضان عجب والسماني الصاوي والأسماء الأخرى في الفريق.

والمسلمي يرى بحسب مقربين منه أنّ الكرة السودانية، مليئة بالمواهب وأنّ فريق المريخ به لاعبون على مستوى فني عالٍ قادرين على اللعب في الدوريات الأوروبية والاحترافي الخارجي متى ما وجدوا الدعم اللازم وحصلوا على الفرصة المناسبة والتطوير من قبل الأجهزة الفنية التي تعمل بالفريق.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق