اخبار السودان اليوم الأربعاء 12/2/2020 - غندور يكذب مبارك الفاضل ويهدده

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
فى حديثه لصحيفة الشرق الاوسط وفى سياق دفاعه عن التطبيع وتاييده له قال السيد مبارك الفاضل ان نظام كان يجرى مفاوضات على مستوى عال مع الاسرائيليين وان الأمر كان محصورا فى دائرة صغيرة ، وعن علاقة  وزير الخارجية الدكتور ابراهيم غندور بالمفاوضات مع الصهاينة ولقاءه مسؤولين اسرائيليين قال المهدى :
وزير الخارجية الدكتور إبراهيم غندور لم يُشرك في الأمر إلا بعد اشتداد طوق عزلة النظام، فقاد مفاوضات مع الإسرائيليين»، ويضيف مبارك : «البشير نفسه كان يريد أن يقابل المسؤولين الإسرائيليين، لكن هناك من نصح رئيس الوزراء نتنياهو بعدم مقابلته لأنه متهم بجرائم حرب وإبادة .
وقال المهدى  إن مفاوضات غندور مع الإسرائيليين كانت تدور حول وقف دعمهم للحركات المسلحة في غزة، ووقف تسليحها، فأبدى النظام عدم ممانعته في وقف دعم الحركات مقابل رفع العقوبات.
انتهى حديث مبارك عن دور غندور فى التطبيع فماذا قال الاخير عن هذا الأمر ؟
الخبر ادناه يوضح :
ثار رئيس حزب المؤتمر الوطني المنحل بروفيسور (إبراهيم غندور)، على رئيس حزب الأمة الاصلاح (مبارك الفاضل)، متهماً إياه بالكذب على خلفية تصريحه لصحيفة () بشأن تطبيع وزير الخارجية السابق (غندور) مع إسرائيل.
وقال (غندور) على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) يوم الاثنين : لقد طالعت الإفادات التي أدلى بها السيد مبارك الفاضل نائب رئيس الوزراء السابق لصحيفة الشرق الأوسط والتي نقلتها عنها صحيفة السودان الدولية وقد زعم بأنني قدت حواراً مع الاسرائيلين إبان فترة وجودي بالحكومة وهو كذب بواح .
واضاف غندور أستغرب كيف يستسهل اتهام الآخرين بهذه البساطة واختلاق اخبار  لا وجود لها على أرض الواقع، فقد نفى عن نفسه ذات التهمة عندما سئل عن مشاركته في حوار سوداني اسرائيلي مزعوم، وهو بهذا يخرج عن دائرة الحديث السياسي والإدلاء بالآراء الشخصية الى دائرة الكذب الضار واشانة السمعة وهو تعدي للحرية في التعبير الى حقوق الآخرين.
وقال غندور  أن حديث السيد مبارك عارٍ تماماً عن الصحة، وهو حسب ما أرى محاولة لتبرير التطبيع مع الكيان المحتل والترويج له بأي شكل كان.
معلناً بأنه سيحتفظ بممارسة حقه القانوني كاملاً في اللجوء الى التقاضي جراء هذا الكذب الضار (على حد قوله).
مجدداً بأنه على الصعيد الشخصي كان وسيظل داعماً للقضية الفلسطينية وحق الشعوب في التحرر من الاستعمار ورافضاً للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
انتهى نقلنا لكلام غندور ونقول انه حديث قوى وتهديد واضح وصريح لمبارك الفاضل المعروف أصلا بمباينته للحقيقة فى كثير من اقواله ويمكن ايراد عدد من الشواهد على عدم دقة الرجل فى حديثه وعدم تحرزه من الكذب ، وهذا الكلام ليس دفاعا عن غندور فالرجل احد الظلمة ومشارك اصيل فى  جرم الانقاذ وجنايتها وكل ما ارتكبت من مفاسد لكن حديثنا ينصب فقط فى مسألة اتهامه لمبارك باختلاق وقائع لا اساس لها وهذا امر غير مستبعد من مبارك ، وايضا لابد من الاشادة بغندور فى اعلانه موقفه الثابت والمبدئى  المساند للشعب الفلسطينى والمعارض للتطبيع ولابد ان نفصل بين الاشياء فنحن مع غندور فى موقفه من التطبيع وضده باعتباره احد الظلمة المستبدين الذين قتلوا الشعب ونهبوا ثرواته واضاعوا البلد ، كما اننا ضد مبارك الفاضل فى موقفه من التطبيع ومعه فى معارضته للبشير وإن كان انتهازيا وغير صادق.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق