اخبار السودان اليوم الأربعاء 15/1/2020 - أزمة خبز ام أزمة ضمير

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
ما انفكت أزمة الخبز تراوح مكانها وتستعصى على الحل مما زاد من معاناة الناس وفاقم ماساتهم وهم الذين ظلوا يؤملون فى ايجاد حل لهذه الازمة التى ارقتهم جميعا لكن دون جدوى.
وكثيرا ماتحدث الناس عن اسباب المشكلة لكن لم يوفقوا جميعا فى عرض الاسباب الحقيقية التى أدت بالوضع للوصول الى هذا الحد .
الخطوة الجريئة  والشجاعة التى أقدم عليها  احد صحفيى صحيفة التيار تستحق الاشادة والتقدير ، وهى التى كشفت سبب الازمة الحقيقى وبينت انها أزمة ضمير فى المقام الاول .
ننقل ادناه الخبر الذى يوضح هذا الأمر .
يقول الكلام :
كشفت صحيفة التيّار الصادرة صباح ”الثلاثاء” عن معلوماتٍ مثيرة وحقائق صادمة، عن صناعة الخبز في البلاد، بجانب الممارسات الفاسدة التي تتمّ داخل ”المخابز” .
وقال الصحيفة عبر تقرير استقصائي بأن عمليات التلاعب في أوزان الخبز تتمّ من أجلّ تدعيم المصروفات المالية لورديات العمال في بعض المخابز المختلفة بالولاية .
مواد ذات صلة: الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.. إلى أين؟
مواد ذات صلة: هيكلة قطاع الثروة الحيوانية لرفع الناتج وتعزيز الصادر
وتقمّص محرر الصحيفة شخصية عامل ”طاولجي” وداوم في عددٍ من المخابز لمدة ”أسبوعين”، وتمكّن من اختراق عالم صناعة الخبز .
وكشفت عن كثير من طرق التهريب التي تتمّ للدقيق .
وأبانت الصحيفة أنّ الكميات المسرّبة من الخبز يوميًا تقدّر بحوالي ”10 ـ 12 ألف قطعة” .
وكشف عامل بأحد المخابز أنّ أسباب التلاعب في الأوزان تعود إلى أنّ مالك المخبز يطلب من وردية العمل إنتاج ”1200″ قطعة خبز من الجوال، بيد أنّهم يعلمون على إنتاج ”1400″ قطعة أحيانًا ويتقاسمون عائداتها فيما بينهم مع نهاية الوردية .
وأضافت الصحيفة أنّ أية قطعة زائدة عن الربط المحدّد تعتبر”حقتنا” .
الجدير بالذكر أن اتحاد المخابز كان قد كشف مطلع سبتمبر 2019 عن سبب تجدد أزمة الخبز في العاصمة السودانية الخرطوم، وعزا الاتحاد الأزمة بشكل مباشر إلى النقص في الغاز الذي يُستخدم في أعداد كبيرة من المخابز بالولاية .
ونخلص الى ان الازمة الحقيقية أزمة ضمير ويشارك فيها عمال المخابز واصحابها ولابد من فضحهم وبيان مدى الزيف الذى ظلوا يمارسونه.

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق