اخبار السودان اليوم الأربعاء 15/1/2020 - مايك بنس في العراق .. ماذا يجري؟.. بقلم محمد عبد الله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- السودان اليوم:
خبر بدأ يتسرب فى نطاق ضيق وغالب العراقيين ربما لايعرفونه ، ونحن هنا لاتستطيع الجزم بصدقه أو مجافاته للواقع ولكننا تتعامل معه من حيث انه مطروح فى عند بعض العراقيين على انه حقيقة وإن كانوا قلة ، هذا الخبر يفيد ان السيد نائب الرئيس الامريكى (مايك بنس) قد زار سرا ، ولاندرى ان كان قد التقى مسؤولين عراقيين ام لا ولكننا نرجح عدم ذلك خصوصا فى ظل هذا التوتر الذى تسبب فيه العدوان الامريكى الغادر على العراق الذى وحد العراقيين وجعلهم يدا واحدة ضد امريكا ، وبعد القرار التاريخى لبرلمانهم بمطالبة الحكومة ان تنهى الوجود العسكرى الامريكى فى البلد وما اذيع عن رسالة رئيس الوزراء السيد عادل عبد المهدى لوزير الخارجية الامريكى ان يبعث مندوبيه لتنسيق انسحاب جنودهم من العراق ورفض بومبيو ذلك ، ولا شك ان كل هذه التطورات تسهم فى زيادة التوتر بين البلدين وتجعل من المستبعد فى هذا الظرف قيام مسؤول امريكى كبير بزيارة علنية للعراق ويعرف الناس ان الامريكيين اعتادوا على الزيارات السرية فترامب يزور العراق ويحط بقاعدة عين الاسد متسللا فى جنح الظلام خلسة وهاهو نائبه يكرر فعلته ويزور نفس القاعدة ولكنها زيارة بعد تمريغ وجه الشيطان الأكبر فى الوحل والصواريخ الايرانية تدك القاعدة فتحيلها قاعا صفصفا .
ويقول التسريب ان مايك بنس قد قدم للعراق لزيارة قاعدة عين الأسد والوقوف على حجم الدمار الذي أصابها اثر القصف الايراني، ونظرا للدمار الهائل الذي لحق بمدرج القاعدة، فإن طائرة السيد بنس هبطت في القاعدة العسكرية الامريكية بجوار الدولي وتم نقل نائب الرئيس الامريكي من بغداد بطائرة مروحية الى قاعدة عين الأسد، وسط حماية جوية مشددة من سرب طائرات الأباتشي.
وتؤكد معلومات استخبارية ان قاعدة عين الأسد خرجت من الخدمة بصورة كاملة، بعد الدمار الشامل الذي الحقته بها الصواريخ البالستية الإيرانية بجميع مرافق القيادة والتحكم والاتصالات، والمدرجات والبنى التحتية بصورة عامة، وهو مايفسر زيارة مسؤول بمستوى نائب رئيس الولايات المتحدة للقاعدة.
ان صحت هذه الأنباء فان امريكا بهذه الزيارة تجدد انتهاكها للسيادة العراقية وهو مايجعل من المطالبة بانسحاب الجيش من العراق امر اكثر الحاحا .

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق