اخبار السودان اليوم الجمعة 3/1/2020 - المؤتمر الشعبي والتلميح باتهام الامارات

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
ليس سرا القول بان جفوة شديدة هى الوصف الانسب لعلاقات حزب المؤتمر الشعبى بدولة الأمارات التى لا تخفى تصنيفها للاخوان ككل بالارهابيين والحزب قطعا من الاخوان .
من جهة اخرى فان الصراع الخليجى الخليجى لا شك قد القى بظلاله السالبة على هذه العلاقة وحزب المؤتمر الشعبى باعتباره احد المساندين لقطر فانه حتما متعرض لضغوط كبرى من المناوئ لها والامارات احد اركانه  وكانت ومازالت شديدة فى الكيد لاهل الإسلام السياسى وماتغريدات نائب رئيس شرطة دبى اللاذعة إلا تعبيرا عن الرضا التام من ادارة الدولة فى الأمارات بتصعيد التهديد والوعيد ضد الاسلاميين ككل واحيانا السعى لاسقاطهم بشكل كامل فى مجتمعاتهم وخارجها .
والمعروف ان لدولة الأمارات ارتباط بشركات غربية بل وحتى اسرائيلية وقد اشترت ابوظبى من قبل اجهزة ومعدات تجسس وبرمجيات بالغة الدقة والتعقيد من الكيان الصهيونى واشرف ضباط صهاينة على تدريب الاماراتيين للتجسس على مواطنيهم والمقيمين فى الدولة وهناك اقوال بتجسس الأمارات حتى على بعض الزعماء العرب ممن هم حلفاء لها وكل ذلك غير مستبعد من دولة كالامارات .
السيد الامين السياسى لحزب المؤتمر الشعبى تحدث فى مؤتمر صحفى قبل يومين عن  التجسس الذى يتعرض له السودان وكشف عن معلومات بالغة الخطورة فى هذا الباب ، وهو وإن لم يسم دولة بعينها إلا ان المؤشرات تتجه نحو الأمارات وهو امر لايستبعد.
لنقرأ معا ماذكره السيد إدريس سليمان فى هذا الجانب.
يقول الخبر :
كشف الامين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي، ادريس سليمان، الاربعاء، عن دولة- لم يسمها- تقوم بعمليات تجسس على هواتف السودانيين عبر مكتب تم فتحه بالخرطوم، واعتبر أن البلاد أصبحت ساحة لفرض عمل استراتيجي تشكل في عدد من العواصم والبلدان النافذة. وقال في مؤتمر صحفي بدار الحزب بالرياض بالخرطوم، هذه الدولة هي دولة صغيرة  شكلت فُرق عمل إستراتيجي الهدف الأساسي منها تشكيل مستقبل السودان.
وبعيدا عن أى شيئ فاننا لانستبعد فرضية قيام الأمارات بهذا العمل ونقول ان بعض الوصف الذى اطلقه السيد إدريس سليمان على الدولة المتآمرة على السودانيين يشبه الى حد كبير الامارات العربية المتحدة وكفاها عارا ، ولابد ان نقول ان ترجيحنا لان تكون الأمارات هى المعنية بما قاله السيد إدريس سليمان لايعنى بالضرورة قبولنا قوله فى كل قضية فالرجل ضمن جماعة تمتهن الكذب والخداع والتلون وانهم منافقون لكننا نقول صدقوا وانهم لكاذبون

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق