اخبار السودان اليوم الخميس 2/1/2020 - الفتنة نائمة | السودان اليوم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

- خاص السودان اليوم:
والبلد تتهيأ للاحتفال بأعياد الاستقلال المجيد حملت انباء ولاية غرب دارفور اخبارا مفجعة عن صراعات قبلية دامية راح ضحيتها بعض ابناء المنطقة فى تجدد للفتنة النائمة المنهى عن ايقاظها .
وفى الخبر ان المئات من سكان مخيمات للنازحين قد فروا باتجاه الحدود التشادية إثر اشتباكات قبلية بين مجموعات عربية واخرى إفريقية .
وأفاد مراقبون محليون ان وتيرة الأحداث تصاعدت  لليوم الثاني بمدينة الجنينة ، حيث تم إختطاف  سيارتين تتبع لادارة الاسواق الحرة والأخرى  تم اختطافها من منطقة سيسي في طريقها الي الجنينة ، وقتل أثنين  من أفراد  الشرطة ، فيما أصيب  أحد  قيادات الإدارة  الأهلية  بإصابات  خطيرة.
وقال والي غرب دارفور المكلف اللواء ركن عبد الخالق بدوي،  أن  هنالك قوات أمنية  كبيرة قادمة من ولايتي وسط وجنوب دارفور ، بالأضافة  إلى  قوة من الإحتياطي  المركزي وصلت إلى  مدينة الجنينة ،
وأشار  إلى  أن  هذه القوات قامت بجهد كبير من أجل  إستباب الأمن ،
لافتاً  إلى  إستمرار  حظر التجوال حتى  تستقر الأحوال  الأمنية  وتعود الحياة الي طبيعتها  ، ودعا المواطنين إلى  ضبط النفس وتفويت الفرصة على الذين يصطادون في المياه العكرة لتحقيق أهداف خاصة بهم ، وشهدت شوارع المدينة إغلاق  الطرق وفرضت الأجهزة  الأمنية  إجراءات  مشددة على المارة .
من جهة اخرى كانت هناك رؤية حادة جدا ومصادمة نتوقف عندها وهى بيان تجمع القبائل العربية فى غرب دارفور (وهو البيان رقم 3)ويقول البيان :
تجمع القبائل العربية بولاية غرب دارفور*
بيان رقم (3)
قال تعالي :(وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30)
جماهير ولاية غرب دارفور
بالرغم من استمرارفقد الأرواح وانشغالنا بمواراة جثامين شهدائنا إذ نتفاجأ بمفاجاة ربما هي الأولى من نوعها هي *انحياز تام لقوات الشرطة* المكلفة بحفظ الأمن القومي والسلام الداخلي بين مكونات المجتمع ولكنها للأسف أعلنت عن جلبابها القبلي الضيق وإنحازت لمليشيات المساليت بكل أسف حيث أنها وقبل قليل في تمام الساعة الثالثة والنصف وأمام مقر الشرطة الرئيسي أوقفت إحدى عربات أبناء القبائل العربية تقل أحد المجاريح وتم انزالهم منها وأوثقوقهم من الأيادي والارجل وأطلقوا عليهم النار واصيبوا بجروح متفاوتة وفي تمام الرابعة عصراً استشهد *عباس عبدالله اسماعيل* من قبل قوات الشرطة وكان عدد الجرحى معه 6 أشخاص وهم :-
1- *شريف حسب النبي مرسال* حاله حرجة جدأ
2- *إبراهيم حسب النبي مرسال*
3- *عثمان معلا عبد الاحد*
4- *حمدان خيوره الفضيل*
5- *عبدو جالي صابر*
6- *إبراهيم على عبدالله*
جماهير الولاية الشرفاء
في هذا البيان نحمل حكومة الولاية وواليها المكلف واللجنة الأمنية مسؤوليتها تجاه قوات الشرطة التي لم تنفذ أوامر قادتها وتقتل الأبرياء والعزل لمجرد أنهم من ابناء القبائل العربية.
كما أننا نحمل قوي الحرية والتغيير بالولاية وتجمع المهنيين ولجان المقاومة بالاحياء بعدم توضيح الحقائق والتعبئة العنصرية تجاه مكوننا
عليه نطالب القوات الأمنية الأخرى بالتدخل الفوري بحماية الأبرياء.
الاثنين الثلاثين من ديسمبر / 2019
‏وبعد ان قرأنا البيان اعلاه هذا توضيح آخر  نتوقف معه :
قال زعيم قبلي طلب عدم ذكر اسمه لاسباب امنية في اتصال هاتفي من المدينة أن “مسلحين من المجموعات العربية يرتدون ملابس مدنية يحيطون بمخيمات النازحين خاصة مخيم كردينق وكلما تحاول القوات الامنية الاقتراب منهم يطلقون عليها النار فتتراجع ولذا خرج سكان المخيم سيرا نحو تشاد”.
واندلعت مساء الأحد وطوال يوم الاثنين اشتباكات قبلية في مدينة الجنينة عاصمة الولاية وكانت السلطات قد أعلنت الاثنين في بيان “بعد تداول لجنة أمن الولاية حول الاحداث التي شهدتها مدينة الجنينة … يحظر تجوال المواطنين في جميع اجزاء ولاية غرب دارفور وعاصمتها الجنينة اعتبارا من الخامسة مساء وحتى السادسة من صباح الغد”.
وقال شهود عيان أن الاشتباكات بدأت في المدينة مساء الاحد وتواصلت الاثنين بالاسلحة وتم إحراق عدد من المنازل. وتدور الاشتباكات بين منتمين لمجموعات عربية وأخرى إفريقية.
واكد مصدر امني أن أصوات اطلاق الرصاص كانت لا تزال تسمع حتى منتصف نهار الثلاثاء .
وقال المصدر لفرانس برس عبر الهاتف “حتى الساعة الثانية عشر بالتوقيت المحلي ( 10,00 ت غ ) كانت تُسمع أصوات الرصاص والان صمتت لكن الوضع محتقن وأمس هاجم مسلحون على متن سيارات قوات أمنية تحرس مقار حكومية وقتلوا اثنين منهم”.
وقال ادم محمد حسين من سكان المدينة “على أطراف المدينة شاهدت عشرات الاسر وهي تتجه نحو تشاد بعضهم سيرا والبعض على دواب وقليل منهم على متن سيارات”.
وقالت طيبة رمضان احدى الفارات من مخيم كدرنيق لفرانس برس عبر الهاتف “تم حرق منازلنا والان ليس لدينا ما نلبسه او نأكله والجثث ملقاة على الارض تركناها عندما فررنا من الخيم صباح اليوم”.
واعلنت الحكومة الانتقالية في الخرطوم مساء الاثنين ارسال مزيد من القوات إلى مدينة الجنينة.
ونقلت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) عن عمر مانيس وزير رئاسة مجلس الوزراء صدور قرار “بإرسال قوات كافية فوراً من كافة مكونات القوات المسلحة والاجهزة الامنية للسيطرة على الموقف”.
وأضافت “سيقوم وفد رفيع المستوى برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الاول لرئيس مجلس السيادة والدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء بزيارة مدينة الجنينة والوقوف على الاوضاع فيها على الارض”.
وعقدت الحكومة في الخرطوم اجتماعا طارئا الثلاثاء وشكلت لجنة تحقيق في الاحداث.
وقال محمد الفكي الناطق باسم مجلس السيادة “تم تشكيل لجنة من النائب العام وممثلين للقوات المسلحة وجهاز المخابرات والدعم السريع والشرطة لتقصي الحقائق حول الاحداث والاشخاص الذين تسببوا فيها وتقديمهم للعدالة”.
وكانت فصائل مسلحة تتفاوض مع الحكومة في جوبا قد علقت التفاوض جراء الاحداث وقالت في بيان الاثنين “ظل مسار دارفور يتابع بقلق شديد منذ يوم الأمس الاحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة الجنينة … وإزاء هذه الاحداث يؤكد مسار دارفور على تعليق المفاوضات … إلى حين معالجة الاوضاع والتحقيق في الجرائم المرتكبة في حق المواطنين”.
ويشهد الاقليم الذي تتجاوز مساحته مساحة فرنسا اضطرابات منذ عام 2003 عندما حملت مجموعات تنتمي إلى أقليات إفريقية السلاح ضد حكومة الخرطوم التي يساندها العرب.
وردا على ذلك جندت حكومة عمر مليشيات عربية تتهمها منظمات حقوقية بارتكاب فظائع اثناء النزاع، ما أفضى إلى إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق البشير واثنين من معاونيه وزعيم قبلي بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية .
ووفقا للامم المتحدة تسبب النزاع في مقتل 300 الف شخص ونزوح 2,5 مليون آخرين.
ونختم بدعوة كل الأطراف الى التعاطى بعقل واتزان مع هذه الاحداث التى صنعت جوا من التوتر نحن جميعا فى غنى عنه ولنتذكر جميعنا المقولة الرائجة الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها .

مزيد من اليوم

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق